أصداء القمة... قمة دمشق نجحت وفتحت آفاق التضامن العربي01 نيسان , 2008
 عواصم-سانا رحبت أحزاب وشخصيات عربية بقمة دمشق وما تمخض عنها من نتائج إيجابية تصب في صالح العمل العربي المشترك رغم كل الضغوط المحيطة والظروف السياسية الدولية، حيث صدرت عن القمة قرارات على مستوى الحدث ومستوى التحديات التي تواجه الأمة العربية، كما نوهت شخصيات وصحف عربية بكلمة الرئيس الأسد التي تجاوزت الانقسامات وأعادت صياغة التضامن العربي. فقد أكد حزب الله أن انعقاد قمة العمل العربي المشترك في دمشق جاء في توقيت سياسي بالغ الاهمية والدلالة على أكثر من صعيد، وقال مكتب العلاقات الدولية في الحزب أن هذه القمة نجحت رغم كل التهويل والضغوط ووجهت صفعة قوية لكل من راهن على فشلها ولكل من عمل بكل الوسائل على إفشالها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية. وأشار البيان إلى أن هذا النجاح يحتسب بشكل رئيسي للقيادة السورية برئاسة الرئيس بشار الأسد الذي استطاع بحكمته أن يحولها إلى قمة التضامن العربي فلم تقف عند صغائر وأحقاد بعضهم والارتباطات المشبوهة لبعضهم الآخر. وقال البيان..اننا من موقعنا كحركة مقاومة في وجه الكيان الاسرائيلي لا يسعنا الا أن نشد على كل الايادي الساعية باخلاص وجد لتحقيق التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك وفي هذا الاطار نرحب بكل جهد تبذله الدول العربية لحل الازمة اللبنانية بعيداً عن التدخلات الأجنبية التي عملت ولا تزال على تعطيل أي مبادرة عربية. ونوه البيان بأهمية مقررات القمة العربية حول التضامن مع لبنان ومقاومته وصمود شعبه مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي ومساعي الهيمنة الاميركية سبب كل المآسي في المنطقة وبالتالى فان من حق الشعوب العربية والإسلامية مقاومة هذا الاحتلال. بدوره أكد الشيخ عفيف النابلسي رئيس هيئة علماء جبل عامل والشيخ نصر الدين الغريب شيخ عقل طائفة الموحدين في لبنان أن كلمة السيد الرئيس بشار الأسد في القمة العربية عبرت عن مسؤولية تجاه القضايا العربية. وقال الشيخ النابلسي خلال لقائه الشيخ الغريب إن سورية أكدت التزامها بالتضامن العربي وبالقضايا العربية المشتركة مستغرباً موقف الفريق الحاكم بمقاطعة القمة العربية في دمشق لأن هذه المقاطعة تسيء للبنان وللمصلحة الوطنية. من جهته اعتبر الشيخ الغريب أن الحكمة البالغة التي أظهرتها القيادة السورية جعلت قمة دمشق ناجحة بامتياز لأنها قمة التضامن العربي موضحاً أن الفريق الحاكم فوت فرصة ذهبية لمناقشة القضية اللبنانية في القمة بعدم مشاركته فيها. وأكد اللقاء الوطني اللبناني أن القمة العربية في دمشق تميزت بخطاب سياسي هادىء يؤشر لاعادة صياغة التضامن العربي وتصويب العمل العربى المشترك. ونوه اللقاء بعد اجتماعه برئاسة عمر كرامي رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق بالنجاح الذي حققته القمة العربية في دمشق موضحاً أن القمة نجحت في احتواء الأزمات وأعادت فتح الاقنية بين الجميع. وأكد كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني أن القمة العربية في دمشق نجحت وقد صدرت عنها قرارات عربية مشتركة وفتحت الآفاق للتضامن العربي، ودعا شاتيلا الاطراف اللبنانية كافة الى وضع المبادرة العربية لحل الازمة السياسية اللبنانية موضع التطبيق مشدداً على أهمية تعميق التشاور بين أركان المعارضة الوطنية اللبنانية لتقويم نتائج الحوارات السابقة ووضع تصور مشترك للحوار اللبنانى اللبناني. وقال النائب اللبناني السابق عدنان عرقجي إن القمة العربية في دمشق كانت ناجحة بكل المقاييس رغم كل الضغوط التي مورست لإفشالها وأضاف عرقجي في بيان أن قمة دمشق كانت حريصة على التضامن العربي واستعادة الحقوق العربية المغتصبة والحفاظ على وحدة لبنان والعراق. على صعيد متصل أشار لقاء الأحزاب الوطنية اللبنانية أن القمة العربية التي عقدت في دمشق شكلت محطة محورية مهمة في تاريخ القمم العربية وأن نتائجها تبشر بتحولات مهمة لمصلحة الامة العربية، وشدد اللقاء في بيان بعد اجتماع لقادة الأحزاب على أن جلسات قمة دمشق شكلت محطة مهمة من محطات العمل العربي المشترك من خلال الإجماع على مقرراتها التي أكدت الثوابت والحقوق والمصالح العربية سواء ما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو الوضع في العراق أو بالنسبة للعلاقات العربية العربية، وأشار اللقاء إلى أن مقاطعة الحكومة اللاشرعية في لبنان للقمة عكس تبعية الفريق الحاكم للمشروع الأمريكي. من ناحيتها أكدت الأحزاب اللبنانية في إقليم الخروب أن كلمة الرئيس الأسد في القمة العربية شكلت مناخاً صالحاً لإشاعة روح التضامن العربي مؤكدة أن القمة حققت نجاحات ملموسة في العمل العربي المشترك. وأكد البرلمانيون الأعضاء في الرابطة الدولية للبرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية في بيان لها صدر بعد اجتماعها في بيروت أن سورية بذلت جهوداً كبيرة لإنجاح القمة العربية في مواجهتها الضغوط التي مورست عليها. وأشار البيان إلى أهمية الطريقة التي إدارت بها سورية القمة من أجل خلق مناخ تضامني عربي مستنكرين الجولات المتلاحقة للمسؤولين الأمريكيين التي هدفت إلى التحريض على قمة دمشق ومنع انعقادها. وأكد خالد الداعوق رئيس تجمع الإصلاح والتقدم في لبنان في تصريح له بعد لقائه رشيد الصلح رئيس وزراء لبنان الأسبق أن إعلان دمشق الصادر عن القمة العربية هو دعوة صادقة وجدية لإصلاح العلاقات العربية لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية من خلال الحوار، ودعا الأطراف اللبنانية إلى التعاون مع المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية معتبراً أن مخرج الأزمة هو بالمشاركة الوطنية الجامعة. كما أكد النائب اللبناني السابق ناصر قنديل أن قمة دمشق فتحت صفحة جديدة في رسم مسار خيارات الأمة بما يصون حقوقها ويبقيها في حالة نهوض يسمح لها بأن تنتقل من إنجاز إلى آخر، ولفت النائب قنديل في محاضرة ألقاها في مركز الشهيدة حلوة زيدان بمخيم اليرموك إلى إعلان دمشق الذي أكد على التمسك بالثوابت والحقوق العربية ودعم المقاومة وخياراتها ورفض التدخلات الأجنبية بالشؤون العربية. وقال قنديل: إن القمة جاءت كتعبير عن احتياج الأمة لهذه اللحظة التاريخية التي تلاقي فيها زمان المقاومة والصمود مع عاصمة القرار العربي المقاوم مشيراً إلى أن سورية أكدت من خلال القمة ومن موقع إيمانها بمعنى الشراكة في صناعة القرار القومي أن العرب جميعاً معنيون بصناعة قرارهم. نجاح قمة دمشق يمثل إرادة الشعب العربي
كما أكدت أحزاب لجنة التنسيق العليا الأردنية أن كلمة السيد الرئيس بشار الأسد في افتتاح القمة العربية التي عقدت في دمشق في29و30 من الشهر الماضي أطلقت مرحلة جديدة لاستعادة التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك.
وقال أمين عام حزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور أن كلمة الرئيس الأسد فتحت الباب على مصراعيه لانطلاق حوار جاد لاستعادة التضامن العربي على قاعدة مواجهة السياسات المعادية للأمة العربية.
وأعربت أحزاب لجنة التنسيق العليا عن تقديرها الكبير للجهود التي بذلتها سورية لإنجاح القمة مؤكدة أن نجاح قمة دمشق يمثل إرادة الشعب العربي في جميع بلدانه المتطلعة إلى مواقف عملية وسياسات عربية تخدم المصالح القومية العليا للأمة العربية.
القمة العربية في دمشق نجحت وانتصرت على محاولات ورهانات الفشل بدورها أكدت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية إرنا أن القمة العربية في دمشق نجحت وانتصرت على محاولات ورهانات الفشل بإصدار إعلان دمشق باجماع القادة العرب والذي يتناول التضامن العربي والأمن القومي العربي وتفعيل آليات العمل العربي المشترك. وأضافت الوكالة أن أهم النجاحات التي حققتها القمة أن أميركا لم يكن لها أي تاثير على جدول أعمالها الذي تم إعداده ولا على الاعلان الذي صدر عنها. ونوهت بالأجواء الايجابية التي سادت أجواء اجتماعات القمة وخصوصاً طابع الصراحة والشفافية الذي اتسمت بها المناقشات من اجل وضع النقاط على الحروف وهو الامر الذي اكده الجميع . وأشارت إلى أن اعلان دمشق أكد على إعادة تقييم استراتيجية عملية السلام في ضوء التطورات الراهنة إضافة إلى دعم الشعب الفلسطيني والمبادرة اليمنية للمصالحة الفلسطينية والالتزام بالمبادرة العربية لحل الازمة في لبنان. البيان الختامي لقمة دمشق يعكس الحرص الجماعي على تحقيق التضامن العربي إلى ذلك نوهت صحيفة الخليج الإماراتية الصادرة بكلمة السيد الرئيس بشار الأسد في القمة العربية التي اختتمت أعمالها ووصفتها بالدقيقة وأنها جاءت تتويجاً لنجاح القمة في وجه التحديات الأميركية التي كانت تراهن على فشلها. وقالت الصحيفة في مقال لها إن كلمة الرئيس الأسد اتسمت بالهدوء حيث تجاوزت الانقسامات لتذكر العرب بأنهم لم يعودوا على حافة الخطر بل في قلبه وأن كل يوم يمر من دون اتخاذ قرار حاسم يخدم المصلحة القومية العربية يجعل تفادي النتائج الكارثية أمراً بعيد المنال. وركزت الصحيفة على قول الرئيس الأسد أنه لابديل من التشاور والتضامن والعمل العربي المشترك لتوحيد صفوفنا واستعادة حقوقنا وقالت إنه أراد بذلك تحديد أولويات جدول الأعمال العربي من خلال إعادة النظر بمبادرة السلام وبمفهوم الأمن في المنطقة ومركزية القضية الفلسطينية وضرورة حل قضايا لبنان والعراق ودارفور. من جهتها أكدت صحيفة الدستور الأردنية ضرورة البناء على النتيجة التصالحية لقمة دمشق التي عكس بيانها الختامي الحرص الجماعي على تحقيق التضامن العربي واستخدام لغة إيجابية. كما أكد عبد الوهاب محمود عبد الحميد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن عضو مجلس النواب اليمني في تصريح لسانا أن قمة دمشق كانت ناجحة وتميزت بالتفاعل الواضح والشفاف الذي يعزز التضامن العربي والعمل العربي المشترك. في حين قال حسان الحجاجي مدير صحيفة الشموع اليمنية الأسبوعية أن قمة دمشق صدرت عنها قرارات على مستوى الحدث ومستوى التحديات التي تواجه الأمة العربية. إلى ذلك فقد أكدت صحيفة الشروق التونسية في مقالها الافتتاحي أن القمة العربية بدمشق كانت قمة التضامن العربي حيث حفلت بالعديد من الاجراءات والقرارات التي تؤسس لمستقبل أفضل للعرب. من جهتها نوهت صحيفة الصباح التونسية بنجاح القمة وقالت إن نجاح أي قمة عربية لايقاس بعدد المشاركين فيها ولابمستوى التمثيل ولابالبيانات وإنما بطبيعة الاجراءات المتخذة والقدرة على تنفيذها وقرارات قمة دمشق تؤسس لمستقبل عربي أفضل. وأكدت الصحيفة أن قرارات قمة التضامن العربي في دمشق ستكون محل متابعة خلال الأشهر القادمة. |