الرئيس الأسد في افتتاح القمة العربية: لابديل لنا عن التضامن والعمل المشترك29 آذار , 2008
 دمشق-سانا ألقى السيد الرئيس بشار الأسد رئيس القمة العربية كلمة في افتتاح القمة قال فيها.. أصحاب السيادة والسمو.. .. الأمين العام لجامعة الدول العربية.. .. أيها الأخوات والأخوة... ... أرحب بكم أصدق ترحيب .. باسمي وباسم الشعب العربي السوري.. في بلدكم سورية الذي يستقبلكم بكل الحب والتقدير والأمل في أن يكون هذا اللقاء بين الأشقاء لقاء خير للأمة العربية التي يتطلع أبناؤها لتحقيق التضامن والكرامة والازدهار في فترة صعبة من تاريخها الحديث. .. باسمي وباسم الشعب العربي السوري.. في بلدكم سورية الذي يستقبلكم بكل الحب والتقدير والأمل في أن يكون هذا اللقاء بين الأشقاء لقاء خير للأمة العربية التي يتطلع أبناؤها لتحقيق التضامن والكرامة والازدهار في فترة صعبة من تاريخها الحديث. انعقاد القمة في سورية في هذه المرحلة شرف ومسؤولية كبرى إن انعقاد هذه القمة العربية في سورية في هذه المرحلة الحرجة هو شرف ومسؤولية كبرى نعتز بها انطلاقاً من إيماننا بأهمية العمل العربي المشترك وحيويته لأمتنا العربية المتطلعة لأخذ مكانها اللائق في عالم اليوم. . ولقد عملنا بكل إمكاناتنا على تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح هذه القمة.. وسعينا لتجاوز الكثير من العقبات التي تعترض سبيلها ولاسيما أننا ندرك جميعاً صعوبة المرحلة ودقة التطورات التي تشهدها منطقتنا بحيث لا نغالي إذا قلنا إننا لم نعد على حافة الخطر بل في قلبه ونلمس آثاره المباشرة على أقطارنا وشعوبنا. .. وسعينا لتجاوز الكثير من العقبات التي تعترض سبيلها ولاسيما أننا ندرك جميعاً صعوبة المرحلة ودقة التطورات التي تشهدها منطقتنا بحيث لا نغالي إذا قلنا إننا لم نعد على حافة الخطر بل في قلبه ونلمس آثاره المباشرة على أقطارنا وشعوبنا. وكل يوم يمر دون اتخاذ قرار حاسم يخدم مصلحتنا القومية يجعل تفادي النتائج الكارثية أمراً بعيد المنال. . لابديل لنا عن التضامن والعمل المشترك لاستعادة حقوقنا ومهما تكن إراؤنا حول طبيعة هذه الأخطار وأسبابها وسبل مواجهتها ومن الطبيعي أن يحمل أبناء الأسرة الواحدة أفكاراً متعددة تجاه القضية الواحدة فإن مما لاشك فيه أننا جميعا في قارب واحد أمام أمواجها العاصفة وأنه لا بديل لنا عن التشاور والتضامن والعمل المشترك لتوحيد صفوفنا واستعادة حقوقنا وإنجاز التنمية لبلداننا. . نعيش جملة من التحديات التي تهدد تماسك بنياننا فنحن نعيش اليوم في عالم يشهد تحولات بالغة الأهمية ترسم اتجاهاتها القوى الدولية الكبرى ما دفع العديد من دول العالم لتشكيل تجمعات إقليمية تدعم قوتها وتعزز مصالحها.. حتى ولو لم يكن هناك أي جامع آخر فيما بينها.. فحري بنا أن نجتمع ونتعاون ونحن نشكل تجمعاً قومياً طبيعياً يمتلك كل عوامل النجاح التي تتجاوز ما يمكن أن يملكه أي تجمع آخر في العالم. خاصة أننا نعيش جملة من التحديات التي تهدد تماسك بنياننا الداخلي وتجعل من بعض أقطارنا العربية ساحات مفتوحة لصراع الآخرين عبر الصراع بين أبنائه.. أو هدفا للعدوان والقتل والتدمير من قبل أعدائنا. .. حتى ولو لم يكن هناك أي جامع آخر فيما بينها.. فحري بنا أن نجتمع ونتعاون ونحن نشكل تجمعاً قومياً طبيعياً يمتلك كل عوامل النجاح التي تتجاوز ما يمكن أن يملكه أي تجمع آخر في العالم. خاصة أننا نعيش جملة من التحديات التي تهدد تماسك بنياننا الداخلي وتجعل من بعض أقطارنا العربية ساحات مفتوحة لصراع الآخرين عبر الصراع بين أبنائه.. أو هدفا للعدوان والقتل والتدمير من قبل أعدائنا. ولا شك أن هناك عقبات تواجه رغباتنا وتطلعاتنا إلى تحقيق ما نريد ذلك أنه.. وعلى الرغم من اتفاقنا في معظم الأحيان حول الأهداف .. فإن ثمة تقديرات متباينة في الرؤية وطريقة المعالجة. .. وعلى الرغم من اتفاقنا في معظم الأحيان حول الأهداف .. فإن ثمة تقديرات متباينة في الرؤية وطريقة المعالجة. وهذا ليس مشكلة عندما يتوفر الحوار الصادق.. فحوارنا وعمق قناعتنا بضرورة المبادرة إلى اتخاذ مواقف فاعلة ستزودنا بالقدرة على تجاوز الصعاب من خلال معالجتها بواقعية وصراحة أخوية وبتطلع صادق نحو المصلحة العربية العليا. .. فحوارنا وعمق قناعتنا بضرورة المبادرة إلى اتخاذ مواقف فاعلة ستزودنا بالقدرة على تجاوز الصعاب من خلال معالجتها بواقعية وصراحة أخوية وبتطلع صادق نحو المصلحة العربية العليا. إذا كان الوضع العربي غير مرض لنا فهذا لايرتبط بالقمم العربية بحد ذاتها بمقدار مايرتبط بسياق العلاقات العربية العربية أيها الأخوة الأعزاء.. .. عقدت قمم عديدة خلال العقود الماضية.. البعض منها أتى في مراحل مفصلية..نجحنا في مواقع ومراحل ولم ننجح تماماً في أخرى.. وإذا كان الوضع العربي غير مرض لنا فهذا لايرتبط بالقمم بحد ذاتها.. بمقدار ما يرتبط بسياق العلاقات العربية العربية والظروف التي أحاطت بها في الماضي والحاضر والتي انعكست نتائجها على القمم العربية. .. البعض منها أتى في مراحل مفصلية..نجحنا في مواقع ومراحل ولم ننجح تماماً في أخرى.. وإذا كان الوضع العربي غير مرض لنا فهذا لايرتبط بالقمم بحد ذاتها.. بمقدار ما يرتبط بسياق العلاقات العربية العربية والظروف التي أحاطت بها في الماضي والحاضر والتي انعكست نتائجها على القمم العربية. ومع ذلك تمكنا في محطات عديدة من تبني مواقف تعبر عن مصالح الأمة العربية عندما توفرت الإرادة لذلك. . أكدنا منذ عقود ايماننا بالسلام وكان الرد الاسرائيلي مزيدا من العدوان وإذا كانت الحروب والاحتلالات هي من أخطر القضايا التي واجهتنا خلال العقود الماضية فإن معركة السلام لم تكن أقل أهمية منها. . ولقد أدركنا جميعا أهمية السلام منذ سنين طويلة وعبرنا عن ذلك بكل الأوقات وبطرق مختلفة.. ابتداء من إعلاننا منذ أكثر من ثلاثة عقود إيماننا بالسلام العادل والشامل واستعدادنا لإنجازه.. مروراً بمؤتمر مدريد عام 1991 وصولاً إلى مبادرة السلام العربية عام 2002 والتي شكلت تعبيراً واضحاً لا لبس فيه عن نيتنا كدول عربية مجتمعة لتحقيق السلام إذا ما أبدت إسرائيل استعدادها الفعلي لذلك. .. ابتداء من إعلاننا منذ أكثر من ثلاثة عقود إيماننا بالسلام العادل والشامل واستعدادنا لإنجازه.. مروراً بمؤتمر مدريد عام 1991 وصولاً إلى مبادرة السلام العربية عام 2002 والتي شكلت تعبيراً واضحاً لا لبس فيه عن نيتنا كدول عربية مجتمعة لتحقيق السلام إذا ما أبدت إسرائيل استعدادها الفعلي لذلك. وعلى الرغم مما قمنا به.. وإذا وضعنا جانباً سلوك إسرائيل العدواني عبر تاريخها فكيف كان الرد الإسرائيلي على هذه المبادرة... مباشرة بعد المبادرة قامت إسرائيل باجتياح الضفة الغربية وحصار شعبنا الفلسطيني وقتل الأطفال والنساء..وكلنا يتذكر مجزرة جنين ومئات الشهداء الذين سقطوا فيها.. واستمرت في بناء المزيد من المستوطنات.. وأقامت الجدار العنصري العازل.. وأتبعت ذلك بالعدوان على سورية ولبنان.. وأمعنت في تنفيذ الاغتيالات السياسية.. وعملت بدون توقف على دفع الرأي العام الإسرائيلي باتجاه المزيد من التطرف والتزمت تجاه العرب.. ورفض الاستجابة لمتطلبات السلام العادل والشامل بما يتوافق مع سياساتها المعادية للسلام .. كل ذلك تحت أنظار العالم وعدم قدرته على اتخاذ أي موقف فاعل وحاسم لردعها عن أعمالها.. وتحت عنوان ضمان أمن إسرائيل كذريعة تروجها إسرائيل ومن يدعمها لتبرير أعمالها العدوانية. .. وإذا وضعنا جانباً سلوك إسرائيل العدواني عبر تاريخها فكيف كان الرد الإسرائيلي على هذه المبادرة... مباشرة بعد المبادرة قامت إسرائيل باجتياح الضفة الغربية وحصار شعبنا الفلسطيني وقتل الأطفال والنساء..وكلنا يتذكر مجزرة جنين ومئات الشهداء الذين سقطوا فيها.. واستمرت في بناء المزيد من المستوطنات.. وأقامت الجدار العنصري العازل.. وأتبعت ذلك بالعدوان على سورية ولبنان.. وأمعنت في تنفيذ الاغتيالات السياسية.. وعملت بدون توقف على دفع الرأي العام الإسرائيلي باتجاه المزيد من التطرف والتزمت تجاه العرب.. ورفض الاستجابة لمتطلبات السلام العادل والشامل بما يتوافق مع سياساتها المعادية للسلام .. كل ذلك تحت أنظار العالم وعدم قدرته على اتخاذ أي موقف فاعل وحاسم لردعها عن أعمالها.. وتحت عنوان ضمان أمن إسرائيل كذريعة تروجها إسرائيل ومن يدعمها لتبرير أعمالها العدوانية. الامن لن يتحقق الا من خلال السلام وبمعزل عن طرح مفهوم الأمن من جانب واحد وكأن أمن العرب لا يؤخذ في الحسبان.. والذي يثبت النظرة العدوانية تجاه العرب أفرادا ودولاً.. فإننا نؤكد بأن الأمن لن يتحقق لأحد إلا من خلال السلام.. وليس من خلال العدوان والحروب التي لن تجلب سوى المزيد من الالام.. والسلام لن يأتي إلا من خلال الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة واستعادة الحقوق كاملة.. وهذا يعني بأن الطرح الإسرائيلي للأمن أولاً غير قابل للتحقيق لأن الاحتلال يناقض الأمن والسلام معاً.. ولأن الأمن إن لم يكن متبادلاً ويشمل الجانب العربي فهو مجرد وهم لا وجود له.. إلا إذا كان أصحاب هذا الطرح يفترضون أو ينتظرون من أصحاب الأرض أن يسلموا بالاحتلال.. وأن يقبل الأحرار بالتحول إلى عبيد. .. والذي يثبت النظرة العدوانية تجاه العرب أفرادا ودولاً.. فإننا نؤكد بأن الأمن لن يتحقق لأحد إلا من خلال السلام.. وليس من خلال العدوان والحروب التي لن تجلب سوى المزيد من الالام.. والسلام لن يأتي إلا من خلال الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة واستعادة الحقوق كاملة.. وهذا يعني بأن الطرح الإسرائيلي للأمن أولاً غير قابل للتحقيق لأن الاحتلال يناقض الأمن والسلام معاً.. ولأن الأمن إن لم يكن متبادلاً ويشمل الجانب العربي فهو مجرد وهم لا وجود له.. إلا إذا كان أصحاب هذا الطرح يفترضون أو ينتظرون من أصحاب الأرض أن يسلموا بالاحتلال.. وأن يقبل الأحرار بالتحول إلى عبيد. ومن استقراء تجارب التاريخ نرى هزيمة هذا المنطق .. وإن وجد في بعض اللحظات فهو مؤقت ومخادع.. ولا يليه سوى المزيد من الحروب والدمار والندم. .. وإن وجد في بعض اللحظات فهو مؤقت ومخادع.. ولا يليه سوى المزيد من الحروب والدمار والندم. وإذا كنا لم نوفر فرصة إلا وعبرنا فيها على المستوى العربي عن رغبتنا في السلام وآخرها كان من خلال مشاركتنا في مؤتمر أنابوليس.. فإن إسرائيل انتهزت كل الفرص أيضاً .. لكن لتثبت العكس تماماً .. لتثبت غطرستها ورفضها تطبيق القرارات الدولية.. ولتبرهن عن تجاهلها لحقوقنا ولكل مبادراتنا من أجل السلام. .. فإن إسرائيل انتهزت كل الفرص أيضاً .. لكن لتثبت العكس تماماً .. لتثبت غطرستها ورفضها تطبيق القرارات الدولية.. ولتبرهن عن تجاهلها لحقوقنا ولكل مبادراتنا من أجل السلام. ندعو لمراجعة مضامين خياراتنا الاستراتيجية والسؤال الذي يطرح نفسه.. هل نترك عملية السلام والمبادرات رهينة لأهواء الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أم نبحث عن خيارات وبدائل من شأنها تحقيق السلام العادل والشامل والكفيل باعادة الحقوق كاملة دون نقصان... أي هل نقدم مبادرات غير مشروطة يختارون منها ما يشاؤون ومتى شاؤوا... هل تتأثر مبادراتنا بالسياسات العدوانية أو بالمجازر الإسرائيلية أم هي طروحات مطلقة غير مرتبطة بتوقيت أو بظرف... وإن لم يكن فى هذه الطروحات الآنفة أية دعوة للهروب إلى الأمام من خلال الحروب على الطريقة الاسرائيلية فليس فيها بكل تأكيد أى قبول للهروب الى الوراء من خلال الخضوع والاذعان للاملاءات الاسرائيلية.. بل هى دعوة لمراجعة مضامين خياراتنا الاستراتيجية والبحث عن الموقف المتوازن الذى يوائم ما بين متطلبات السلام العادل والشامل.. وما يعنيه من عودة الاراضى المحتلة وضمان الحقوق المشروعة من جانب.. وما بين توفير الحد الادنى من عناصر الصمود والمقاومة.. طالما أن اسرائيل ترفض السلام وتستمر فى العدوان من جانب اخر. .. هل نترك عملية السلام والمبادرات رهينة لأهواء الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أم نبحث عن خيارات وبدائل من شأنها تحقيق السلام العادل والشامل والكفيل باعادة الحقوق كاملة دون نقصان... أي هل نقدم مبادرات غير مشروطة يختارون منها ما يشاؤون ومتى شاؤوا... هل تتأثر مبادراتنا بالسياسات العدوانية أو بالمجازر الإسرائيلية أم هي طروحات مطلقة غير مرتبطة بتوقيت أو بظرف... وإن لم يكن فى هذه الطروحات الآنفة أية دعوة للهروب إلى الأمام من خلال الحروب على الطريقة الاسرائيلية فليس فيها بكل تأكيد أى قبول للهروب الى الوراء من خلال الخضوع والاذعان للاملاءات الاسرائيلية.. بل هى دعوة لمراجعة مضامين خياراتنا الاستراتيجية والبحث عن الموقف المتوازن الذى يوائم ما بين متطلبات السلام العادل والشامل.. وما يعنيه من عودة الاراضى المحتلة وضمان الحقوق المشروعة من جانب.. وما بين توفير الحد الادنى من عناصر الصمود والمقاومة.. طالما أن اسرائيل ترفض السلام وتستمر فى العدوان من جانب اخر. نعبر عن ألمنا وإدانتنا لما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع وها نحن اليوم نجتمع ودماء شهداء مجازر اسرائيل بل محارقها كما هم أطلقوا عليها فى غزة لم تجف بعد أمام صمت العالم وغضب الانسان العربى وأمام استنكار صاحب كل ضمير حى. . واننا اذ نعبر عن المنا وادانتنا لما يتعرض له شعبنا الفلسطينى فى غزة والضفة الغربية من قتل وحصار ودمار بفعل الة القتل الاسرائيلية.. وعن حزننا لما الت اليه الاوضاع على الساحة الفلسطينية من انقسام وفرقة.. فاننا نرى أن الاولوية يجب أن تكون للحوار بين الفلسطينيين. .. وعن حزننا لما الت اليه الاوضاع على الساحة الفلسطينية من انقسام وفرقة.. فاننا نرى أن الاولوية يجب أن تكون للحوار بين الفلسطينيين. وحدة الصف الفلسطيني ضمانة لاستعادة الحقوق ندعو للعمل على الكسر الفوري للحصار المفروض على غزة ونقول للاخوة الفلسطينيين ان عدوكم سيستغل أى انقسام من أجل تنفيذ المزيد من المجازر بحقكم وبحق أبنائكم وهو لا يفرق بين أى عربى.. سواء كان فلسطينيا أو من أى قطر عربى اخر. فلا تقعوا فى وهم أن يفرق بين فلسطينى واخر.. أو بين الضفة وغزة.. ولا بين منظمة وأخرى.. كل هذا يستحق منكم التسامى على أى سبب للخلاف مهما كبر شأنه.. فوحدة الموقف العربى وفاعليته بشأن القضية الفلسطينية يتأثر بالضرورة بوحدة موقفكم.. فهى ضمانتكم وضمانة شعبكم وقضيتكم.. وهى الطريق الوحيدة لاستعادة حقوقكم.. وفى مقدمتها استعادة الارض وعودة اللاجئين.. ونعبر هنا عن تقديرنا لجهود الاشقاء فى اليمن ودعمنا للمبادرة اليمنية لاستئناف الحوار.. والتى نراها اطارا مناسبا للاتفاق بين الاطراف الفلسطينية.. .. سواء كان فلسطينيا أو من أى قطر عربى اخر. فلا تقعوا فى وهم أن يفرق بين فلسطينى واخر.. أو بين الضفة وغزة.. ولا بين منظمة وأخرى.. كل هذا يستحق منكم التسامى على أى سبب للخلاف مهما كبر شأنه.. فوحدة الموقف العربى وفاعليته بشأن القضية الفلسطينية يتأثر بالضرورة بوحدة موقفكم.. فهى ضمانتكم وضمانة شعبكم وقضيتكم.. وهى الطريق الوحيدة لاستعادة حقوقكم.. وفى مقدمتها استعادة الارض وعودة اللاجئين.. ونعبر هنا عن تقديرنا لجهود الاشقاء فى اليمن ودعمنا للمبادرة اليمنية لاستئناف الحوار.. والتى نراها اطارا مناسبا للاتفاق بين الاطراف الفلسطينية.. كما ندعو للعمل على الكسر الفورى للحصار المفروض على غزة من قبلنا كدول عربية أولا كمقدمة لطلب ذلك من دول العالم. . السلام لن يتحقق الا بعودة الجولان كاملا وفى اطار الحديث عن الحقوق فاننا نؤكد فى سورية على أن السلام لن يتحقق الا بعودة الجولان كاملا حتى خط الرابع من حزيران عام 1967.. وان المماطلة الاسرائيلية لن تجلب لهم شروطا أفضل ولن تجعلنا قابلين للتنازل عن شبر أو حق. وما لم يتمكنوا من الحصول عليه من تنازلات من قبل سورية سابقا.. لن يحصلوا عليه لاحقا. أما الرهان على الزمن بهدف انتفاء الحقوق بالتقادم أو بالنسيان فلقد ثبت عدم جدواها لان الزمن أنتج أجيالا أكثر تمسكا بالارض والتزاما بالمقاومة. 1967.. وان المماطلة الاسرائيلية لن تجلب لهم شروطا أفضل ولن تجعلنا قابلين للتنازل عن شبر أو حق. وما لم يتمكنوا من الحصول عليه من تنازلات من قبل سورية سابقا.. لن يحصلوا عليه لاحقا. أما الرهان على الزمن بهدف انتفاء الحقوق بالتقادم أو بالنسيان فلقد ثبت عدم جدواها لان الزمن أنتج أجيالا أكثر تمسكا بالارض والتزاما بالمقاومة. نؤكد حرصنا على استقلال لبنان وسيادته ومستعدون للتعاون مع اية جهود في هذا المجال اما فى لبنان فاننا نشعر بالقلق للاوضاع التى يمر بها والانقسام الداخلى الذى يحول حتى الان دون الاتفاق على قواسم وطنية مشتركة. . وعلى الرغم مما يثار حول هذه الاوضاع.. فاننا نؤكد حرصنا على استقلال لبنان وسيادته واستقراره. وانطلاقا من الشفافية التى تجمع بينى وبين اخوتى قادة الدول العربية فانى أرى من الضرورى أن أوضح ما أثير حول ما يسمى التدخل السورى فى لبنان.. والدعوات والبيانات والضغوطات لايقافه. .. فاننا نؤكد حرصنا على استقلال لبنان وسيادته واستقراره. وانطلاقا من الشفافية التى تجمع بينى وبين اخوتى قادة الدول العربية فانى أرى من الضرورى أن أوضح ما أثير حول ما يسمى التدخل السورى فى لبنان.. والدعوات والبيانات والضغوطات لايقافه. وأقول لكم بكل صدق بأن ما يحصل على الواقع هو عكس ذلك تماما. . الضغوط مورست على سورية للتدخل في شؤون لبنان الداخلية فالضغوطات التى مورست وتمارس على سورية منذ أكثر من عام وبشكل أكثر كثافة وتواترا منذ عدة أشهر.. هى من أجل أن تقوم سورية بالتدخل فى الشؤون الداخلية للبنان. وكان جوابنا واضحا لكل من طلب منا القيام بأى عمل يصب فى هذا الاتجاه.. وهو ما سأؤكده أمام هذه القمة.. أن مفتاح الحل بيد اللبنانيين أنفسهم.. لهم وطنهم ومؤسساتهم ودستورهم ويمتلكون الوعى اللازم للقيام بذلك.. وأى دور اخر هو دور مساعد لهم وليس بديلا عنهم. فالضغوطات التى مورست وتمارس على سورية منذ أكثر من عام وبشكل أكثر كثافة وتواترا منذ عدة أشهر.. هى من أجل أن تقوم سورية بالتدخل فى الشؤون الداخلية للبنان. وكان جوابنا واضحا لكل من طلب منا القيام بأى عمل يصب فى هذا الاتجاه.. وهو ما سأؤكده أمام هذه القمة.. أن مفتاح الحل بيد اللبنانيين أنفسهم.. لهم وطنهم ومؤسساتهم ودستورهم ويمتلكون الوعى اللازم للقيام بذلك.. وأى دور اخر هو دور مساعد لهم وليس بديلا عنهم. ونحن فى سورية على استعداد تام للتعاون مع أية جهود عربية أو غير عربية فى هذا المجال.. شريطة أن ترتكز أية مبادرة على أسس الوفاق الوطنى اللبنانى.. فهو الذى يشكل أساس الاستقرار فى لبنان وهو هدفنا جميعا. .. شريطة أن ترتكز أية مبادرة على أسس الوفاق الوطنى اللبنانى.. فهو الذى يشكل أساس الاستقرار فى لبنان وهو هدفنا جميعا. استقرار العراق يعنينا جميعا ولابد من تضافر الجهود لمساعدته أما العراق الشقيق الذى يعانى أوضاعا قاسية فانه يتطلب منا تضافر الجهود لدعمه ومساعدته فى تحقيق سيادته وأمنه واستقراره.. على أساس من الوحدة الوطنية التى تضم جميع مكونات الشعب العراقى.. نقطة البدء فيها تحقيق المصالحة الوطنية بين أبنائه وصولا الى تحقيق الاستقلال الكامل وخروج اخر جندى محتل. .. على أساس من الوحدة الوطنية التى تضم جميع مكونات الشعب العراقى.. نقطة البدء فيها تحقيق المصالحة الوطنية بين أبنائه وصولا الى تحقيق الاستقلال الكامل وخروج اخر جندى محتل. ولا شك أن استقرار العراق يعنينا جميعا فمن غير الممكن أن تستقر منطقتنا العربية بشكل خاص والشرق الاوسط.. وربما أبعد.. بشكل عام.. والعراق مضطرب كما هى حاله اليوم.. واستقراره مرتبط بوحدته والتى ترتبط بدورها بهويته وانتمائه العربيين. وفى هذا الجانب.. فاننا نحمل مسؤولية تعزيز الحضور العربى فى العراق بالتعاون والتنسيق مع حكومته. اذ على الرغم من أهمية الدعم الدولى والاقليمى.. فكلاهما لا يشكل بديلا لدورنا فى الحفاظ على استقرار العراق وعروبته. .. وربما أبعد.. بشكل عام.. والعراق مضطرب كما هى حاله اليوم.. واستقراره مرتبط بوحدته والتى ترتبط بدورها بهويته وانتمائه العربيين. وفى هذا الجانب.. فاننا نحمل مسؤولية تعزيز الحضور العربى فى العراق بالتعاون والتنسيق مع حكومته. اذ على الرغم من أهمية الدعم الدولى والاقليمى.. فكلاهما لا يشكل بديلا لدورنا فى الحفاظ على استقرار العراق وعروبته. نرفض أي محاولات لفرض حلول على السودان ونؤكد على وحدة السودان وسيادته واستقراره.. وندعو الى دعم جهود الحكومة السودانية فى معالجة الاوضاع الانسانية فى اقليم دارفور وتحقيق السلام واعادة الامن والاستقرار اليه.. بعيدا عن التدخلات الخارجية فى شؤون السودان الداخلية.. ونرفض أية محاولات لفرض حلول أو توجهات عليه تحت ستار الحالة الانسانية. .. وندعو الى دعم جهود الحكومة السودانية فى معالجة الاوضاع الانسانية فى اقليم دارفور وتحقيق السلام واعادة الامن والاستقرار اليه.. بعيدا عن التدخلات الخارجية فى شؤون السودان الداخلية.. ونرفض أية محاولات لفرض حلول أو توجهات عليه تحت ستار الحالة الانسانية. كل ما سبق يدفعنا لبناء أفضل العلاقات مع دول الجوار التى تجمعنا بها روابط تاريخية ومصالح مشتركة بهدف تحقيق الاستقرار فى منطقتنا وايجاد الحلول للمشكلات القائمة.. ونؤكد على ضرورة حل أية مشكلات تنشأ بينها من خلال الحوار المباشر والتواصل المستمر الكفيلين بازالة أسباب الخلاف وتبديد القلق تجاه النوايا. .. ونؤكد على ضرورة حل أية مشكلات تنشأ بينها من خلال الحوار المباشر والتواصل المستمر الكفيلين بازالة أسباب الخلاف وتبديد القلق تجاه النوايا. ارهاب الدولة الاسرائيلي أكثر اشكال الارهاب فظاعة وفى خضم القضايا الكثيرة التى تشغلنا تأتى ظاهرة الارهاب كواحدة من التحديات الراهنة التى تواجهنا. وفى الوقت الذى نعبر عن ادانتنا للممارسات الارهابية التى تستهدف الابرياء ووقوفنا الحاسم ضد الارهاب فاننا نؤكد على اعتبار مقاومة الاحتلال حقا مشروعا للشعوب تكفله المواثيق الدولية والاعراف الانسانية.. كما نؤكد على اعتبار ارهاب الدولة الاسرائيلى ضد أبناء شعبنا العربى يمثل أكثر أشكال الارهاب فظاعة فى العصر الحديث. . وفى الوقت الذى نعبر عن ادانتنا للممارسات الارهابية التى تستهدف الابرياء ووقوفنا الحاسم ضد الارهاب فاننا نؤكد على اعتبار مقاومة الاحتلال حقا مشروعا للشعوب تكفله المواثيق الدولية والاعراف الانسانية.. كما نؤكد على اعتبار ارهاب الدولة الاسرائيلى ضد أبناء شعبنا العربى يمثل أكثر أشكال الارهاب فظاعة فى العصر الحديث. تمتين اللغة العربية باعتبارها الحامل الرئيسي لثقافتنا وانتمائنا أيها الاخوة.. أصحاب السيادة والسمو.. لقد شهدت العلاقات البينية العربية تناميا ملحوظا فى السنوات الاخيرة.. لا سيما على المستوى الاقتصادى.. مع تطبيق اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.. كما أن اتجاه الاستثمارات العربية نحو البلدان العربية يعد بمزيد من النمو. أما فى الجانب الثقافى والتربوى فأمامنا الكثير من العمل فى ظل هجمة خارجية ثقافية خطيرة تؤثر على انتماء الاجيال الناشئة لثقافتهم القومية الام. والمنطلق لاى انجاز فى هذا المجال هو العمل على تمتين اللغة العربية على المستوى القومى باعتبارها الحامل الرئيسى لثقافتنا وانتمائنا وذاكرتنا.. وفقدانها يعنى فقدان التاريخ.. وبالتالى فقدان المستقبل. .. أصحاب السيادة والسمو.. لقد شهدت العلاقات البينية العربية تناميا ملحوظا فى السنوات الاخيرة.. لا سيما على المستوى الاقتصادى.. مع تطبيق اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.. كما أن اتجاه الاستثمارات العربية نحو البلدان العربية يعد بمزيد من النمو. أما فى الجانب الثقافى والتربوى فأمامنا الكثير من العمل فى ظل هجمة خارجية ثقافية خطيرة تؤثر على انتماء الاجيال الناشئة لثقافتهم القومية الام. والمنطلق لاى انجاز فى هذا المجال هو العمل على تمتين اللغة العربية على المستوى القومى باعتبارها الحامل الرئيسى لثقافتنا وانتمائنا وذاكرتنا.. وفقدانها يعنى فقدان التاريخ.. وبالتالى فقدان المستقبل. وأمام القمة مشروع لربط اللغة العربية بمجتمع المعرفة كى تكون لغتنا لغة للثقافة والحياة تحفظ كياننا وتصون هويتنا الحضارية. . نرفض أي شكل من اشكال التدخل في شؤوننا ويجب أن نمضى فى عملية الاصلاح الداخلى الذى يلبى متطلباتنا الوطنية والتنموية وينسجم مع معطياتنا الثقافية.. والا نتهاون فى رفض أى شكل من أشكال التدخل فى شؤوننا.. مهما اتخذ من عناوين ومهما توسل من أساليب واعتمد من أدوات. فتجارب الامس واليوم دللت كم كان مكلفا فرض التغيير من الخارج وكم كان مكلفا فرض نماذج سياسية أو اقتصادية مسبقة على الدول النامية. ويجب أن نمضى فى عملية الاصلاح الداخلى الذى يلبى متطلباتنا الوطنية والتنموية وينسجم مع معطياتنا الثقافية.. والا نتهاون فى رفض أى شكل من أشكال التدخل فى شؤوننا.. مهما اتخذ من عناوين ومهما توسل من أساليب واعتمد من أدوات. فتجارب الامس واليوم دللت كم كان مكلفا فرض التغيير من الخارج وكم كان مكلفا فرض نماذج سياسية أو اقتصادية مسبقة على الدول النامية. القواسم التي تجمع بيننا كعرب كثيرة واساسية أصحاب السيادة والسمو.. صحيح أن مدة القمة العربية تحسب بالايام والساعات القليلة ولكنها محطة هامة نضيف فيها لبنات الى البناء الذى ننشده.. وصحيح أن العبرة ليست فيما نقوله فى القمم بل فيما نفعله فيما بينها.. ولكن القمة أساسية فى تحديد الاتجاه الصحيح والسرعة الضرورية لكل ما سنقوم به لاحقا.. وصحيح أيضا أننا فى القول وفى الفعل منفتحون على التعاون مع الاخرين فى هذا العالم.. ولكن الاكثر صحة أن هذا التعاون يثمر فقط عندما نعتمد على أنفسنا.. فالقواسم المشتركة التى تجمع بيننا كعرب كثيرة وأساسية أما نقاط الاختلاف فعندما يجمعها اطار الحرص على أمتنا فلا بد للبناء المتين فى مشروعنا العربى الذى نسعى لتحقيقه أن يكتمل. .. صحيح أن مدة القمة العربية تحسب بالايام والساعات القليلة ولكنها محطة هامة نضيف فيها لبنات الى البناء الذى ننشده.. وصحيح أن العبرة ليست فيما نقوله فى القمم بل فيما نفعله فيما بينها.. ولكن القمة أساسية فى تحديد الاتجاه الصحيح والسرعة الضرورية لكل ما سنقوم به لاحقا.. وصحيح أيضا أننا فى القول وفى الفعل منفتحون على التعاون مع الاخرين فى هذا العالم.. ولكن الاكثر صحة أن هذا التعاون يثمر فقط عندما نعتمد على أنفسنا.. فالقواسم المشتركة التى تجمع بيننا كعرب كثيرة وأساسية أما نقاط الاختلاف فعندما يجمعها اطار الحرص على أمتنا فلا بد للبناء المتين فى مشروعنا العربى الذى نسعى لتحقيقه أن يكتمل. أكرر ترحيبى بكم.. أيها الاخوة الاكارم.. وأرجو لكم أطيب الاوقات فى بلدكم وبين أهلكم. .. أيها الاخوة الاكارم.. وأرجو لكم أطيب الاوقات فى بلدكم وبين أهلكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |