مولاي رشيد:قمة دمشق فرصة للوقوف على مدى تقدم العمل العربي

30 آذار , 2008

دمشق-سانا

أعرب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد فيها عن شكره وتقديره للسيد الرئيس بشار الأسد ولسورية على التنظيم الجيد وتوفير سبل نجاح القمة .. مؤكداً اعتزاز المغرب بما يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين من وشائج الأخوة الصادقة والتضامن في نصرة القضايا العادلة لأمتنا والدفاع عن سيادة بلداننا ووحدتها الوطنية.

وقال الأمير رشيد في كلمة وزعت في القمة العربية العشرين إننا نعتبر انعقاد هذه القمة فرصة سانحة للوقوف على مدى تقدم العمل العربي المشترك وتحديد عوائقه من أجل السير به إلى الأمام وفاء للعهد الذي قطعناه على أنفسنا وعاهدنا شعوبنا على ترجمته على أرض الواقع وذلك ببذل أقصى الجهود لخلق الأجواء المناسبة لتجاوز الخلافات البينية والتجاوب مع طموحات شعوبنا في الوحدة والوئام والعيش الحر الكريم.

وأوضح أن التحديات الكبيرة التي تواجه الأمة العربية تتطلب تضافر الجهود والطاقات بروح الوحدة والنظرة المستقبلية لمواجهتها.. مؤكداً أن تفاقم الخلافات المفتعلة الأمر الذي لا يخدم إلا مصلحة خصومها ويضر بتنمية شعوبها وتأهيل شبابها لامتلاك ناصية العلم باعتبار العنصر البشري المؤهل رأس مال العصر.

وشدد الأمير رشيد على ضرورة إيجاد أجوبة واقعية وحلول موضوعية للتحديات الراهنة والتحولات المستقبلية للأمة.

وأكد أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة اهتمامات المغرب .. موضحاً أن مبادرة السلام العربية تمثل خياراً واقعياً ومتوازنا يفتح الآفاق أمام حل يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ويقوم على انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة الفلسطينية والسورية واللبنانية.

وقال الأمير رشيد: إن الأوان لكي يأخذ العرب المبادرة ليس فقط لتأكيد رغبتهم الصادقة في تحقيق السلام ولكن أيضاً لتأكيد عزمهم على الخروج من نفق انتظار الحلول التي قد تأتي أو لاتأتي.

وأكد مساندة ودعم المغرب للجهود الرامية إلى التوصل إلى حل توافقي يضمن مصالح لبنان.

كما أكد على ضرورة استرجاع العراق لسيادته كاملة والحفاظ على وحدته والعمل على تجاوز الأزمة ووقف دوامة العنف والدمار والإرهاب وجعل المصالح العليا للشعب العراقي فوق كل اعتبار ودعم الجهود والمساعي لمسيرة السلام والوفاق والوحدة في السودان والصومال وجزر القمر والالتزام بالحفاظ على السيادة والوحدة لجميع الدول العربية وتجاوز الخلافات والصراعات الظرفية.

وقال الأمير رشيد إن المغرب سيظل دائم الاستعداد للإسهام الفعال في كل المبادرات الهادفة إلى وضع الأسس القوية لشراكة عربية مندمجة و تطوير اليات العمل العربي المشترك .. نظام متجدد وفعال يوفر الشروط الموضوعية للتعاون البيني وتشجيع الاستثمار وتأهيل الاقتصاد والإنسان العربي.

 

صفحة صالحة للطباعة
 
 
 
 
International Copyright© 2008, SANA
web by B.O.C