وصول متقي وأمين عام وزارة الخارجية التركية إلى دمشق لحضور القمة العربية

28 آذار , 2008

دمشق-سانا
أكد السيد منوشهر متقي وزير الخارجية الايراني أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به دمشق على الساحتين العربية والإقليمية منذ زمن طويل معرباً عن الأمل في أن تتمكن الدول العربية خلال ترؤس سورية للقمة العربية من معالجة القضايا الحساسة في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأعرب متقي في تصريح لـ "سانا" لدى وصوله إلى دمشق لحضور مؤتمر القمة العربية العشرين عن ثقته بأن الدول الإسلامية ستقف إلى جانب الدول العربية في تعاونها مع سورية للتعامل مع هذه القضايا.

ونوه وزير الخارجية الايراني بالجهود التي تبذلها سورية لإنجاح القمة العربية العشرين لافتاً إلى أهمية دعوة ممثلين عن بعض الدول الإسلامية الجارة لحضور القمة، وكان في استقبال متقي السيد أحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والسفير الايراني بدمشق.

بدوره أكد الأمين العام لوزارة الخارجية التركي السيد ارتوغرول اباكان مبعوث الحكومة التركية إلى القمة لدى وصوله إلى دمشق عمق العلاقات الأخوية بين سورية وتركيا والرغبة المشتركة في تعزيزها وتوسيعها في المجالات كافة.

وأشار المسؤول التركي إلى أن هذه العلاقات المتميزة تسهم في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط موضحاً أن رسالة بلاده إلى القمة العربية هي رسالة تضامن وصداقة مع الدول العربية والاسلامية، وكان في استقباله الدكتورعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية والسفير التركي بدمشق.


صفحة صالحة للطباعة
 
 
 
 
International Copyright© 2008, SANA
web by B.O.C