المعلم يأسف لانضمام فرنسا إلى جوقة معارضي انعقاد القمة العربية بدمشق28 آذار , 2008
 دمشق-سانا أعرب السيد وليد المعلم وزير الخارجية عن أسفه لانضمام فرنسا إلى معارضي قمة دمشق. وقال الوزيرالمعلم في تصريح له رداً على سؤال حول موقف سورية من تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بتأييده للدول التي غابت عن قمة دمشق .. نأسف لرؤية الرئيس ساركوزي ينضم إلى جوقة معارضي القمة العربية في دمشق وتدخله المباشر في القمة حيث أخذ يفرز العالم العربي كما تفعل الولايات المتحدة الاميركية. وأضاف الوزير المعلم.. نحن لا نسأل من يحضر القمم الأوروبية من القادة الأوروبيين ونمتنع عن التدخل في شؤون أوروبا وتصريح ساركوزي لا يخص سورية فقط بل يخص كل العرب لأن هذه قمتهم. المعلم: سورية تأمل باستمرار الجو الإيجابي الذي ساد اجتماع وزراء الخارجية العرب من جهة ثانية أعرب الوزير المعلم عن ارتياح سورية للنقاش الذي دار أمس بين وزراء الخارجية العرب وأملها بأن يستمر هذا الجو الايجابي البناء، وقال الوزير المعلم في تصريحات للصحفيين ..إن سورية لا تتدخل في تمثيل الدول العربية لأن هذا شأن سيادي مضيفاً.. هذه القمة قمة التضامن العربي وقمة العمل العربي المشترك وقد أطلعنا من الوفود التي حضرت على حجم الضغوط التي تعرضت لها بعض البلدان العربية ومع ذلك حضرت وفتحت دمشق ذراعيها لاستقبالهم وجوابنا واضح وهو أهلاً وسهلاً بكل من حضر ومن لم يحضر فهذا شأنه. ورداً على سؤال عن مدى تأثير الضغوط الاميركية على بعض الدول العربية قال الوزير المعلم إن الولايات المتحدة اختارت ممارسة الضغط على هذه القمة وأعلنت المتحدثة بلسان وزيرة الخارجية الأميركية صراحة قبل عشرة أيام أنه على القادة العرب أن يفكروا قبل ان يحضروا القمة مضيفاً..أن الولايات المتحدة لا علاقة لها بهذه القمة ولا بجدول أعمالها ولا بما سيصدر عنها من قرارات. ورداً على التشكيك بحصول القمة قال السيد وزير الخارجية..بعد أن شاركت في استقبال القادة العرب الذين وصلوا إلى دمشق أقول.. إن سورية تجاوزت هذا الموضوع وإن القمة لديها موضوعات مهمة على جدول أعمالها تشمل كل القضايا العربية بحضور القادة وقد رفعنا إليهم ورقة عمل حول العلاقات العربية وستكون موضع نقاش. وجواباً على سؤال عما اذا كانت سورية ستسعى بصفتها رئيسة للقمة للسنة المقبلة الى مصالحة حركتي فتح وحماس قال السيد وزير الخارجية..نحن نتمني حصول هذا اللقاء لكن قرار حصوله ليس بأيدين مضيفاً.. غداً سنستمع الى شرح الوفد اليمني للمبادرة اليمنية وسنطرح على اليمن ان كان سيحتاج الى مساعدة عربية في هذا الشأن ونحن نرى ان السبيل لتعزيز العمل الفلسطيني المشترك هو وحدة الصف الفلسطيني. وحول غياب الرئيس العراقي قال الوزير المعلم.. إن سورية تعرف انشغال الرئيس العراقي ورئيس الحكومة العراقية بأحداث البصرة ونأمل كسوريين أن يتم وقف إطلاق النار وأن يتم الحوار والتفاهم لأن الدم الذي يسيل هو دم عراقي وغال مشيراً الى ان المهجرين العراقيين ضيوف وهناك قرار سيعرض على القمة بشأن صندوق الدعم ونحمل الولايات المتحدة مسؤولية معاناتهم. ورداً على سؤال حول الوضع في لبنان قال السيد وزير الخارجية.. كفى تحملاً للآخرين مسؤولية مشاكلكم، اجلسوا وتحاوروا وحلوا مشكلاتكم بأيديكم لا أحد يستطيع أن يخدم مصالح لبنان الحقيقية مثل شعب لبنان، وأضاف..نريد من الأشقاء أن يتعاونوا ونحن جاهزون لتشجيع الأطراف اللبنانية على الحوار والتوافق من أجل العيش المشترك. وحول الآليات العملية لتفعيل الجامعة العربية قال الوزير المعلم.. لقد تم تبني قرار حول مجلس الأمن والسلم العربي وهذا المجلس عندما يتم تفعيله سيكون له آليات أحدها فرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بقرارات الجامعة العربية ما سيجعل للجامعة آلية فعالة تلتزم بها كل الأطراف. |