|
محافظة درعا تقع محافظة درعا في الزاوية الجنوبية الغربية من القطر العربي السوري يحدها من الشمال محافظة ريف دمشق ومن الغرب محافظة القنيطرة ومن الشرق محافظة السويداء وتعتبر البوابة الجنوبية للقطر ومنفذا بريا الى الأردن والخليج العربي. تبلغ مساحتها /3730/ كم2 وعدد سكانها اكثر من /850/ ألف نسمة وتشكل مساحتها 2 % من مساحة سورية وتقسم إداريا الى ثلاث مناطق هي منطقة درعا ومنطقة الصنمين ومنطقة ازرع. مناخ المحافظة متوسطي ممطر شتاء وحارا صيفا تلطفه الرياح الغربية المشبعة بالرطوبة وتتراوح كمية الأمطار فيها ما بين /150/ مم و /500/ مم وتتجاوز ذلك في السنوات الخيرة. يشكل سهل حوران القسم الأعظم من المحافظة وهو سهل متموج تنحدر أتراضيه نحو الجنوب والجنوب الغربي ترتفع فيه تلالا بركانية منها تل الشعار والحارة والجابية وتغطي معظم أراضيه تربة بركانية سميكة خصبة 77 % تربة حمراء و 22% بنية صفراء و 1% تربة صحراوية. وتعد محافظة درعا من اجمل وأغني المحافظات السورية بالممتلكات الثقافية والآثار الفنية والمباني التاريخية والذكريات الروحية حيث تحتوي على الكثير من الأوابد التاريخية المتربعة على سهولها وتلالها أو التي تقع تحت ثراها. وتشير هذه الأوابد التاريخية الى ان هذه المنطقة كانت موطن الحضارة الأول منذ اقدم العصور التاريخية. وتعد الحضارة المتواجدة في حوران امتدادا طبيعيا للحضارات العربية القديمة التي ازدهرت في بلاد مابين النهرين ومصر واليمن. وقد تعاقبت على محافظة درعا حضارات مختلفة بدءا من حضارات عصور ما قبل التاريخ مرورا بالفراعنة والأحاديين والعموريين والكنعانيين والآراميين والآشوريين والكلدانيين والاخيميين والانتيوجينيين والبطالمة والسلوقيين والأنباط والغساسنة والبيزنطينيين والأمويين والعباسيين والسلاجقة والاتابكة والأيوبيين والصليبيين والمماليك والعثمانيين وحتى العصر الحديث مما قاد الى تزاوج الحضارة العربية الأصيلة بالحضارات العربية الأخرى وبالتالي تم إغناء الحضارة العربية بكل ما هو جيد ومفيد. وتعود اهمية آثار محافظة درعا الى دورها الكبير في إغناء معلوماتنا عن تاريخ تنظيم المدن وفن العمارة والنحت والزخرفة والفسيفساء والصناعات المعدنية والفنية وبخاصة صناعة الفخار والزجاج والحلي المطعم بالذهب والفضة والبرونز وغيرها. وتكاد لا تخلو منطقة من مناطق محافظة درعا من بقايا أثرية هامة سواء أكانت مدن مازالت قائمة إلى الآن كمدينة بصرى الشام الأثرية أو معابد وكنائس ومساجد أو أسواق وحصون وقلاع أو تلال تحتضن الأوابد التاريخية أو خرائب كانت مأهولة في الماضي القريب أو طرق معبدة بالحجارة الملساء أو مقابر قديمة أو قنوات ري. وقد حافظت محافظة درعا على الكثير من المباني الأثرية والمواقع التاريخية بحالة جيدة كمدينة بصرى الشام وقلعتها ومدرجها حيث تعد هذه المدينة من أهم المدن الأثرية في المحافظة كونها عاصمتها التاريخية. وتتميز المدينة بغناها بالآثار الرومانية والإسلامية وبقلعتها الشهيرة ومدرجها الروماني ومساجدها وأسواقها وحماماتها وأقواس النصر وغيرها من الآثار. تقع مدينة بصرى الشام إلى الشرق من مدينة درعا وتبعد عنها نحو /40/ كم بينما تبعد عن مدينة دمشق نحو /141/ كم باتجاه الجنوب ويصلها بمدينة دمشق ريق معبد وخط للسكك الحديدية يمران بمدينة درعا كما تتصل مدينة بصرى بطريق معبد مع محافظة السويداء. تتوضع مدينة بصرى الشام الأثرية الخالدة على هضبة حوران وتتميز بمناخها المعتدل وأفقها المشرق الخلاب طوال أيام السنة كما تمتاز بكروم العنب الشهيرة التي تحيط بالمدينة القديمة منذ أقدم العصور. أما أهم الآثار في مدينة بصرى فهي قلعة بصرى الشام الأثرية… لقد تميز عهد الحروب الصليبية العمراني بتشييد الكثير من القلاع والحصون ومن أشهرها قلعة بصرى ويتضح بناء هذا الحصن الكبير من قراءة الكتابة العربية الماثلة على أبراجه الشاهقة. وكان الاعتقاد السائد حتى عام /1948/ م أن جميع تحصينات القلعة وأبراجها من بناء الأيوبيين في القرن السابع للهجرة إلى أن أسفرت أعمال السير والتنقيب عن ظهور بعض كتابات وجدران أثبتت أن بناء القلعة تم على عدة مراحل بعد أن اتخذ العرب من المسرح الروماني نواة لبناء القلعة. وقد ظهرت على التحصينات روعة من البناء العسكري مما يدل على أن معماري القرون الوسطى لم تنقصهم الوسائل والمعلومات فعملوا على التقدم بفن البناء ونجحوا فيه حتى أن بعض أحجار زوايا القلعة المرتفعة المنحوتة يتجاوز طولها خمسة أمتار. ففي العهد الأموي والعباسي قام العرب بعد فتح بصرى بسد جميع أبواب ونوافذ المسرح الروماني التي تفتح إلى الخارج بجدران محدثة ومتينة فحولوا المسرح بذلك إلى حصن منيع لا يمكن الوصول إليه إلا من أبواب حجرية صغيرة كما هو ظاهر الآن في جدران جناح المسرح الغربي الخارجية. وتم في العهد الفاطمي بناء ثلاثة أبراج ملاصقة لجدران المسرح الخارجي تماما الأول من الجهة الشرقية ويستند على جناح المسرح الغربي والبرج الثاني يقع في الجهة الشمالية الغربية أما البرج الثالث فيقع في الجهة الغربية ويستند على جناح المسرح الغربي. وتتصل الأبراج بأبواب تفتح على النوافذ الرومانية العلوية التي تفتح على الممشى الفاصل ما بين القسم الأوسط والعلوي من المدرج. أما في العهد الأيوبي وعندما أصبحت حوران هدفا لغارات الصليبيين الذين وجهوا إليها حملتين الأولى تحت قيادة /بودوان الثالث/ عام /1140/ م. والثانية بقيادة /بودوان الرابع/ عام /1182/ م. أظهرت التحصينات القديمة بأنها أصبحت غير قادرة على صد الغارات أو استيعاب أفراد الحامية الذين استقدمهم ملوك الأيوبيين. لذا باشروا في بناء البرج الأول من أبراجها التسعة في زمن الملك العادل /أبي بكر بن أيوب/ وأيام ولده /شرف الدين عيسى/ مستهل عام /599/ للهجرة. وتم إنجاز آخر برج من أبراجها في زمن الملك الناصر /يوسف الخليل/ في العام /649/ للهجرة وأحاطوا هذه الأبراج التي بنيت كلها خارج التحصينات والأبراج الفاطمية الثلاث بخندق عميق ودعموا جدران بعض الأبراج من ناحية الخندق بجدران مائلة في عام /908/ للهجرة ويمر فوق الخندق جسر موءلف من خمسة أقواس ثابتة يتقدمها جسر من الخشب يرفع عند الحاجة بواسطة حبال مثبتة عند باب القلعة. المدرج الروماني: يجمع هذا الأثر بين قوة البناء وعظمته ودقة الزخرفة وجمالها وله خصائصه التي لا يشاركه فيها غيره ولاشك في أن هذا البناء العالي الشهرة يعد رمزا لمجد سورية القديم وخلود لمدينة بصرى الأثرية. وهو من أتقن الأمثلة التي تعبر عن بساطة المظهر وروعته ودقة الهندسة وجمالها فقد أجمع علماء الآثار على أنه أرقى مظاهر الإنشاء في بناء المسارح في العالم ويعد مسرح بصرى من الأبنية التاريخية القليلة التي حافظت على كامل أقسامها تقريبا وصمدت أمام الكوارث الطبيعية. وقد أبدع مهندسوه بالمضاهاة والتماثل في جميع أجزائه التي تستوي جميعها في القياسات وتتفق في الأسلوب والزخرفة. يتألف المدرج من ثلاثة أقسام رئيسية يفصل بين القسم والآخر ممشى عريض يحده إلى اليمين ظهر المقاعد الذي يشكل حاجزا بين كل قسم وتفتح إليه من اليسار الأبواب التي يخرج منها المتفرجون ويتوج هذه الأقسام رواق علوي يستند إلى أعمدة من الطراز الدوري لم يبق منها سوى عمودين من الناحية الشرقية. ويتألف القسم العلوي من المدرج من خمس درجات والقسم الثاني من /18/ درجة بينما يتألف القسم الأول من عدد من الدرجات يعتقد أنها /14/ درجة بعد النزول من المدرج إلى المسرح يشاهد فيه ثلاثة أبواب فالأول للمسافرين والثاني لسكان المدينة والثالث لعلية القوم يبلغ عرض المسرح /45/ مترا ونصف من الداخل و /54/ مترا و /35/ سم من الخارج بينما تبلغ نصف دائرة المسرح /102/ مترا وأعد خلف أبواب المسرح ممشى طويل وفيه ينتظر الممثل إلى أن يحين دوره على المسرح وتحت المسرح وعلى ارتفاع متر ونصف عن أرض المدرج الأساسية خططت ساحة مستديرة الشكل وأعدت لجلوس فرق العازفين أو عرض ألعاب القوى. ولتضخيم الصوت وتقويته فقد اهتم مصمموا هذا الصرح بأصول السماعيات اهتماما بالغا فضبطوا شكل البناء العام وعمق المسرح وارتفاعه بالنسبة لجلوس المتفرجين وزينوا حنايا المسرح بطبقتين من الأعمدة والرفاريف الكورنثية تستقبل أصوات الممثلين وتضخمها. ويتسع مدرج بصرى لأكثر من /15/ ألف متفرج يمكنهم الخروج دفعة واحدة خلال عشر دقائق وذلك لكثرة الأبواب وسهولة المرور بين أقسام المدرج المختلفة. يذكر أن المدرج مايزال بحالة جيدة وتقام عليه كل سنتين مرة مهرجانات بصرى الدولية. كما ويوجد في مدينة بصرى مواقع أثرية هامة نذكر منها إضافة إلى ما تقدم أبواب المدينة ـ قوس النصر ـ السقاية ـ الكليبة او سرير بنت الملك ـ السوق ـ النبع ـ الحمام الأيوبي ـ دير الراهب بحيرا ـ البركة الشرقية ـ مدرسة أبي الفداء الكاتدرائية ـ قصر تراجان ـ جامع الخضر ـ الجامع العمري ـ جامع فاطمة ـ جامع مبرك ـ الناقة ـ بركة الحاج ـ العمود النبطي ـ الباب النبطي ـ الحمامات الرومانية والملعب. أما المدينة الأثرية الهامة بعد مدينة بصرى فهي مدينة درعا تعد مدينة درعا من أقدم المدن المعروفة في الجمهورية العربية السورية فقد ذكر اسمها في رسائل تل العمارنة. إن أول اسم عرفت به درعا هو /أذرعي/ بمعنى قوى أو حصن كما وردت في كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام الجزء الثالث للدكتور /جواد علي/ وعرفت باسم /اذرعات/ ومازالت تلفظ /ذرعات/ او ذرعا. ويعود تاريخها إلى العصر البرونزي الاول /2100/ قبل الميلاد ويعتقد أنها كانت عاصمة الملك /عوج/ الشهير بطول قامته لقد سكنها الإنسان القديم منذ العصور الحجرية وتوالت عليها الحضارات الإنسانية التي أقيمت في بلاد ما بين النهرين. لذلك فقد تعرضت هذه المدينة للهدم والتخريب عدة مرات حيث هدم معظم مبانيها القديمة ولم يبق من آثارها سوى الكهوف القديمة وبعض المساكن في الحي الجنوبي الغربي من المدينة إضافة إلى بقايا الحمامات الرومانية وقد بينت الدراسات الحديثة وأعمال التنقيب عن آثار مدينة درعا وجود مدرج ضخم بحالة لا بأس بها إضافة إلى الكثير من الأوابد التاريخية التي ماتزال تحت ثرى مدينة درعا البلد. من أهم الآثار الإسلامية في مدينة درعا المسجد القديم الذي يتمتع بأهمية خاصة في تاريخ بناء المساجد في العصرين الأموي والأيوبي. كانت درعا من أسواق العرب الشهيرة فقد اشتهرت بصناعاتها وبتصديرها الزيت والخمور كما أنها من المدن التي كانت تضرب العملة باسمها وتصك فيها النقود ومن المدن الأثرية الهامة في محافظة درعا أيضا مدينة ازرع لقد كانت مدينة ازرع مزدهرة في العصور القديمة وتعد من حيث أهميتها في الدرجة الثانية بعد مدينة بصرى الشام. كما أن آثارها تبدي نوعا من التشابه حيث أنهما ازدهرتا في عصور متقاربة وعاصرتا الحضارات نفسها والأحداث التاريخية ذاتها ويعتقد ان الكثير من الأبنية الأثرية الهامة والعابد الدينية ماتزال ترقد تحت مدينة ازرع الحالية ومن آثارها الهامة كنيسة /مار الياس/ وكنيستها القائمة حتى الآن والمعروفة بالكنيسة القديس /جيورجس/ كنيسة الخضر/ والتي بنيت في العام /514/ ميلادي وقد بنيت فوق بقايا معبد وثني بعد عامين من كاتدرائية بصرى وتتمتع الكنيسة بأهمية خاصة في تاريخ العمارة الدينية وذلك لأنها الوحيدة من بين الكنائس من الطراز الملكي المستطيل إلى الشكل المربع الذي تعلوه قبة من الحجر تقوم على قاعدة مثمنة. كما تميزت مساكن مدينة ازرع القديمة بالزخارف والكتابات والنقوش أما المدينة الأثرية الرابعة التي سنعرض لها فهي مدينة الصنمين فهي إحدى المدن الرئيسة في محافظة درعا وتقع في منتصف طريق عام دمشق درعا وتبعد مسافة /50/ كم عن مدينتي دمشق زدرعا يوجد فيها معبد وثني يعود تاريخه الى العام /91/ ميلادي ويتألف هذا المعبد من قنطرة عالية تحيط بها أعمدة جميلة وقد زينت جدران المعبد بالزخارف الدقيقة الرائعة المنحوتة في الحجر البازلتي المصقول . لقد بني هذا المعبد تكريما للآلهة الوثنية /تيكة/ المعروف على أنها من الآلهة التي عبدها السكان في تلك الفترة كما أن هناك مدن وقرى أثرية هامة تزخر فيها المحافظة نذكر منها مدينة المسمية وبلدة سحر وقرية معربة والأشعري. وتعد محافظة درعا من المحافظات التي تعتمد في اقتصادها بشكل رئيسي على النشاط الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وذلك بسبب خصوبة أراضيها وموقعها الجغرافي المتميز ومناخها المعتدل الذي يساعد على نمو الكثير من الزراعات. ويعتبر القطاع الزراعي في المحافظة المورد الأساسي للدخل حيث يقع على عاتقه تلبية الاحتياجات الغذائية المتزايدة للسكان وتأمين مستلزمات الحياة كافة ويعمل في القطاع الزراعي حوالي /30.8 % / من السكان حيث يقومون بزراعة المساحات القابلة للزراعة والبالغة /60%/ من اجمالي المساحة الكلية للمحافظة والتي تقدر بـ /373/ ألف هكتار تشكل الزراعات المروية منها /10%/ والبعلية /85%/ من المساحة المستثمرة. لقد شهد القطاع الزراعي في محافظة درعا خلال السنوات الماضية قفزة نوعية هائلة حيث تم انجاز العديد من مشاريع الري التي عملت على تحسين مردود الأراضي وجعلت الفلاح يستقر في أرضه ويستثمرها أفضل استثمار فتم في هذه المحافظة استصلاح عشرات الآلاف من الهكتارات وأدخلت في الاستثمار الفعلي بعد ان كانت أرضا ميتة ومحجرة وأنشئت استثمارات الري الحكومية وأقيمت السدود التي أصبحت تشكل سدا منيعا في وجه الفقر والعوز وحفر الآبار الارتوازية لأغراض الري وسقاية الحيوانات حيث بلغ عددها ما يقارب /3179/ بئرا تروي مساحة /12716/ هكتارا لتصل الأراضي المروية في المحافظة إلى أكثر من /33766/ هكتارا فعندما تسير في مناطق المحافظة المختلفة كأنما تسير في جنات عدن حيث استقلت أغصان أكثر من /2/ مليون و /88/ طنا من أنواع العنب المختلفة. كما انتصبت قامات /5/ ملايين شجرة زيتون عدا المزروع منها في الحدائق المنزلية حيث تنتج سنويا /55/ الف طن من الثمار و /10/ طن من زيت الزيتون الذي يعتبر من أفضل أنواع الزيوت المنتجة في القطر إضافة إلى اللوزيات والحمضيات المختلفة وللغابة نصيب في محافظة درعا فهناك أكثر من /9408/ هكتار محرج كما شهدت المحافظة تطورا كبيرا في مجال التشجير وإنتاج الغراس المثمرة والحراجية في المراكز الزراعية المتعددة التي تغطي حاجة المحافظة وتتماوج في سهول حوران سنابل القمح الذهبية حاملة ما ينوف عن /86/ ألف طن من القمح القاسي الذي يعد أفضل أنواع القمح في صناعة المعجنات والصناعات الغذائية الأخرى وتنتج المحافظة أكثر من /350/ ألف طن من الخضراوات المختلفة سنويا خالية من الملوثات حي تسقى بمياه نظيفة كما وتنتج المحافظة /21652/ طنا من الشعير و /34931/ طن من الحمص و /6133/ طنا من العدس سنويا وتعد الثروة الحيوانية من أ÷م مصادر الدخل من سكان المحافظة حيث يبلغ قطيع الأبقار في المحافظة /36742/ رأسا والأغنام /334336/ رأسا والماعز /30382/ رأسا إضافة إلى عدد من الخيول والإبل ويبلغ إنتاج المحافظة أكثر من /30/ ألف طن من اللحوم المختلفة وأكثر من /78/ ألف طن من الحليب وحوالي /118/ مليون بيضة سنويا كما يوجد في المحافظة أكثر من /30/ ألف خلية نحل تنتج مايزيد عن /117436/ كغ من العسل ذو النوعية الجيدة. كما يعتمد النشاط الاقتصادي في المحافظة على بعض الصناعات حيث يوجد فيها منشآت اقتصادية وإنتاجية هامة منها مطحنة اليرموك وشركة اليرموك لإنتاج المعكرونة والشعيرية ومعمل الأحذية التي تعود للقطاع العام إضافة إلى أكثر /5297/ منشأة حرفية صناعية يعمل فيها /7946/ عاملا برأسمال تجاوز /765/ مليون و /405/ ليرة سورية. كما يوجد في المحافظة /355/ منشأة صناعية أنشئت وفق القانون رقم 21 لعام 1958 يعمل فيها /1733/ عاملا ويبلغ رأسمالها مليار و /453/ مليون ليرة سورية وهناك منشآت صناعية أنشئت وفق قانون الاستثمار رقم 10 وعددها 23 منشأة يعمل فيها /714/ عاملا ورأسمالها مليار و /3879/ مليون ليرة سورية وتتركز نشاطات هذه المنشآت في إنتاج المواد الغذائية والنسيجية والكيميائية والهندسية كصناعة الأقراص الليزرية وأباجورات الألمنيوم والعبوات البلاستيكية وصناعة الكابلات والأسلاك الكهربائية والهياكل المعدنية والمعكرونة والشعيرية والأدوية البيطرية وغيرها.
|