اخر تحديث: الخميس, 20 تشرين الثاني , 2008- 11:50م -دمشق
الشراء
المبيع
70.07
70.47
جنيه
46.90
47.10
دولار
12.43
12.63
ريال
38.66
38.76
فرنك
58.72
59.02
يورو
عربي
اتكليزي
فرنسي

لا تملك حسابا حتى الآن؟
إلغاء الاشتراك


النشرة الثقافية>>الإبداع النسوي السوري محور موضوعات مجلة(تايكي)الأردنية

دمشق-سانا

تناولت مجلة تايكي الثقافية الصادرة عن أمانة عمان الكبرى في عددها الرابع والثلاثين ملفاً غنياً حفل بمشاركات إبداعية سورية في نقد الشعر القصة والرواية والتشكيل والمسرح النسائي الاتجاه أشرف على إعداده الصحفية السورية ريم خوري بمساهمة نخبة من الأسماء المهمة في حقول الإبداع.

وركزت الخوري في مقدمة الملف على أنوثة سورية الخاصة التي لاتنبع فقط من نسبة النساء للرجال في المجتمع السوري ولا حتى من فعالية المرأة على مختلف الصعد وأنما من تاريخ يشهد للمرأة بحضور طاغ فالعاصمة دمشق المؤنثة هي أقدم مدينة في التاريخ والممالك العتيقة التي أهدت واحدة منها أوغاريت حروف الأبجدية للعالم وحضارة زنوبيا وماري وغيرها قدمت إرثاً حضارياً وثقافياً وفنياً ومعمارياً كان ركيزة لإبداعات نسائنا المختلفة.

وتبع ذلك سرد لتاريخ الكتابة النسوية السورية فمعظم الكاتبات السوريات بدأن حياتهن الأدبية بكتابة القصة القصيرة في خمسينيات القرن العشرين فلدينا منور جمال بمجموعتها القصصية كبرياء وغرام عام 1951 وتلتها سلمى الحفار الكزبري بمجموعتها حرمان في العام نفسه وهناك وداد سكاكيني وإلفت الأدلبي وكوليت خوري في مجال الرواية والتي صدر لها عام 1959مؤلفها الشهير ايام معه ليتتالى ظهور روائيات أخريات بعدها كليلى اليافي وجورجيت حنوش وأنعام مسالمة وأميرة الحسيني وكان يجمع بين هذه الأعمال كلها تقريباً موضوع واحد هو العلاقة الأزلية بين الرجل والمرأة مع كل مايرتبط بهذه العلاقة من إشكالات ومشاعر وتفاصيل.

ثم تدرج حديث الخوري حتى وصل إلى الشعر ورائداته كنازك الملائكة وسنية صالح زوجة الشاعر محمد الماغوط الرائدة في قصيدة النثر السورية منذ الستينيات وتلا ذلك ظهور أسماء وتجارب شاعرات جديدات في السبعينيات والثمانينيات مثل هالة محمد ولينا الطيبي وتهاما الجندي وندى منزلجي وسميرة عزام وهنادي زرقة.. وأخريات.

وانطلاقاً من الشعر كتب الناقد والشاعر السوري خضر الآغا مقالة في إطار الملف نفسه بعنوان الشعر النسائي الحديث في سورية وخصوصيته على صعيد البنية اللغوية الشعرية ومضمونها الفكري الفلسفي مع تناول أمثلة كعائشة أرناؤوط ومرام المصري ودعد حداد.

كما شاركت الروائية السورية روزا ياسين حسن بمقالة حول القصة النسائية السورية بعنوان حيث الفردانية والجمعية جنباً إلى جنب إضافة لمشاركة الكاتبة المسرحية السورية تهاما الجندي بمقالة تناولت مشاركة المرأة في المسرح السوري ونذير جعفر الناقد والصحفي السوري بحديث اختص بملامح الخطاب الروائي النسوي في سورية تلاه الناقد علي الكردي بـ الحساسية الأنثوية في تجارب التشكيليات السوريات حيث تحدث عن خصوصية الفن التشكيلي النسوي ومعايير تمييزه عن إبداع الفنان الرجل من حيث شفافية الألوان أو اهتمام المرأة التشكيلية بمواضيع محددة أو تفاصيل قد لاتخطر في بال الرجل الفنان مع تناول الكردي لأعمال فنانات كهالة الفيصل وسهام منصور وبثينة علي.

يذكر أن مجلة تايكي الأردنية وهو اسم قديم يعود إلى ربة الينبوع اليونانية..مجلة ثقافية تصدر كل شهرين وتعنى عموماً بالإبداع النسوي العالمي.

متابعة:ليال حسن

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C