دمشق-سانا
يعد قطاع الخدمات أهم منتج للقيمة المضافة في مجال تقانة الاتصالات والمعلومات إذ يشتمل خدمات الاتصالات وتراسل المعطيات والإنترنت وخدمات البرمجيات وغيرها.
ويتبع استخدام الأفراد والمؤسسات لتقانات الاتصالات والمعلومات منحى عالمياً مطرداً وبوتيرة عالية مع تجدد مستمر في نوعية وحجم التقانات المستخدمة والمتضمن الخدمات التقليدية كالهاتف الثابت والخدمات الحديثة المتطورة باستمرار كخدمات القيمة المضافة للهاتف الخلوي والإنترنت وخدمات الشبكة الذكية.
وتسعى الحكومة تحقيقاً لأهداف الخطة الخمسية العاشرة إلى تفعيل العرض في مجال الخدمات المحققة للقيمة المضافة عبر توسيع شريحة المستخدمين وتأمين الخدمات.
يقول رؤوف العيد معاون مدير المؤسسة العامة للاتصالات إن المؤسسة تسعى لايصال كل الخدمات الهاتفية الشاملة إلى جميع المناطق في خطة عملها المستقبلية كون الخدمات الشاملة تتعلق بمؤشرات مجتمع المعلومات.
ويؤكد العيد أن المؤسسة تسعى لتطوير خدماتها في مجال الشبكة الثابتة عبر تنفيذ مشروع المليون رقم الذي سيوضع تباعاً بالخدمة بهدف تحسين الخدمات الهاتفية في الأرياف وبموجب ذلك ستصل سعة الشبكة الثابتة إلى 5 ملايين خط ومع نهاية العام الحالي سيوضع40 ألف رقم بالخدمة.
ويوضح العيد أن المؤسسة تنسق مع شركات الخلوي لتوسيع سعة التغطية وإيصالها إلى جميع المناطق وتصل نسبة التغطية الآن إلى99بالمئة وحتى المناطق النائية مغطاة مشيراً إلى أن الخدمات العريضة التي تقدمها المؤسسة دون الطموح والهدف أكبر بكثير مما هو موجود.
ويحتاج تفعيل العرض في مجال الخدمات حسب استراتيجية الخطة إلى تقديم خدمات موجهة نحو الشركات الصغيرة والمتوسطة لتشجيعها على استخدام تقانات الاتصالات والمعلومات في عملها مايزيد إنتاجيتها وإلى تطوير المؤسسة العامة للاتصالات لتمكينها من التفاعل السريع والمنافسة في السوق ومن طرح حزمة من الخدمات الريعية للمشتركين وضمان حرية عملها على صورة شركة تجارية.
وتهدف الاستراتيجية أيضاً إلى إطلاق المنافسة في قطاع خدمات الاتصالات في مختلف المجالات وتحفيز الشركات الكبرى في هذا القطاع على الاستثمار وتوفير القطع الأجنبي للدولة إضافة إلى إصدار قانون جديد للاتصالات يعيد تنظيم القطاع وإحداث هيئة ناظمة تعمل على الدفاع عن حقوق المستهلك.
كما يتم العمل على استكمال استثمار الشبكة الوطنية لتبادل المعطيات وفتح مجال تقديم خدمات الإنترنت على نحو واسع أمام الشركات الخاصة المتنافسة.
تقرير: سامية يوسف