/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الخميس, 20 تشرين الثاني , 2008- 11:20م -دمشق

بيئة>>خسائر الاقتصاد تبدو كالقزم مقارنة بخسائر الطبيعة

10 تشرين الأول , 2008

برشلونة-سانا-رصد انترنت

كشفت دراسة حديثة أن الاقتصاد العالمي يخسر أموالا جراء انقراض الغابات أكثر بكثير مما ستجره عليه الأزمة الراهنة التي يرزح تحت وطأتها النظام المصرفي والمالي في العالم.

وقدرت الدراسة التي مولها الاتحاد الأوروبي التكلفة السنوية الناجمة عن خسائر انحسار الغابات في العالم بما بين 2 و5 تريليونات دولار أمريكي.

وأوضحت الدراسة أن هذه الأرقام تتأتى من حاصل جمع قيمة الخدمات المختلفة التي تقدمها الغابات مثل تزويد كوكبنا بالمياه النظيفة وامتصاص غاز ثاني أوكسيد الكربون.

وناقش المشاركون في جلسات المؤتمر العالمي للحفاظ على البيئة المنعقد حاليا في برشلونة النتائج التي توصلت إليها المرحلة الأولى من الدراسة.

والمفتاح الرئيسي في فهم النتائج التي أفضت إليها الدراسة هو أنه كلما تراجعت مساحة الغابات وانحسرت كلما توقفت الطبيعة عن تقديم الخدمات التي دأبت على تقديمها أساسا وبالمجان وبالتالي سيتعين على الاقتصاد البشري في هذه الحالة إما المبادرة إلى تقديم تلك الخدمات بنفسه وعلى نفقته ربما عبر بناء خزانات ومستودعات احتياطية ومنشآت وتجهيزات تكون كفيلة بالتخلص من الزائد من غاز ثاني أوكسيد الكربون أو من خلال زراعة محاصيل للحصول على الطعام الذي كان متوافرا بين أيدي البشر بشكل طبيعي.

أما الخيار الآخر فهو أن نتدبر أمرنا دون الاعتماد على مثل هذه الخدمات وبكلتا الحالتين سوف تكون هنالك تكلفة مالية يترتب علينا دفعها.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C