/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الجمعة, 09 كانون الثاني , 2009- 04:35م -دمشق

بيئة>>تراجع أعداد الطيور يكشف تدميرا أوسع للطبيعة

10 تشرين الأول , 2008

برشلونة-سانا-رصد انترنت

قال تقرير دولي إن انخفاض أعداد الطيور حول العالم مؤشر إلى أن الحكومات تخفق في الوفاء بتعهداتها لإبطاء الأضرار التي تلحق بالبيئة بحلول عام 2010.

وقالت الدراسة التي أعدتها حياة الطيور الدولية وهي جماعة من الخبراء في أكثر من 100 مؤسسة وهيئة لحماية الطيور حول العالم إن ارتفاع عدد سكان الارض و ازالة الغابات من اجل الزراعة او استخدامها في انتاج الوقود الحيوي يدمر البيئات الطبيعية.

وحتى الطيور الشائعة مثل الحمام أو القبرة في اوروبا اصبحت اكثر ندرة في اشارة مقلقة الي اضطرابات اوسع في الطبيعة.

والطيور بين افضل ما تم بحثه في جميع الكائنات البرية وهي مقياس للبيئة.

وجاء في تقرير حالة طيور العالم الذي أصدرته حياة الطيور الدولية أمس في مؤتمر الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة في برشلونة إن أنواع الطيور تنحدر بشكل أسرع من أي وقت مضى نحو الانقراض.

وفي أيار الماضي أظهرت بيانات حياة الطيور الدولية للقائمة الحمراء للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة والتي تضم الأنواع المعرضة لخطر الانقراض أن واحداً بين ثمانية أو 1226 نوعاً بين حوالي 10 آلاف نوع من الطيور يتهدده خطر الانقراض مع ظهور تهديدات جديدة بما في ذلك التغيرات المناخية.

وقال التقرير إن انخفاض اعداد الطيور يظهر ان الحكومات تخفق في الوفاء بتعهد قطعته على نفسها اثناء قمة الارض التي عقدتها الامم المتحدة في 2002 لتحقيق خفض مهم في معدل فقدان تنوع الحيوانات والنباتات بحلول 2010.

وأضاف أنه مع بقاء عامين فقط على الموعد المحدد فان اعداد الطيور تظهر اننا نخفق في تحقيق الهدف واننا بعيدون عن الخفض ولا يزال معدل خسارة التنوع البيولوجي يتسارع.

وأبلغت اليسون ستاترسفيلد التي ساهمت في كتابة التقرير وكالة رويترز ..الطيور مؤشر جيد للبيئة الاوسع لان لدينا مثل هذه السجلات الطويلة، الناس يلاحظون انه لا توجد طيور كثيرة حولهم حتى تلك الطيور الشائعة.

وساعد ملايين من هواة الطيور في تأمين سجلات اطول وافضل مقارنة مع كائنات اخرى مثل البرمائيات او الحشرات.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C