برشلونة-سانا
حذر خبراء من أن الاضرار البيئية الناجمة عن التغيرات المناخية مثل التصحر والفيضانات قد تجبر الملايين من الناس على هجر منازلهم في العقود القليلة القادمة.
ونقلت رويترز عن يانوس بوجاردي مدير معهد البيئة والامن البشري بجامعة الامم المتحدة في مدينة بون الالمانية قوله ان كل المؤءشرات تظهر أننا نتعامل مع مشكلة عالمية كبيرة ومتنامية.
وقالت الجامعة في بيان انه يتوقع الخبراء أن يصبح نحو 200 مليون شخص بحلول 2050 بلا مسكن نتيجة مشاكل بيئية . وقال بوجاردي ان عدد المهاجرين بسبب الظروف البيئية قد يترواح بين 25مليوناً إلى 27 مليون شخص وعلى عكس اللاجئين السياسيين الذين يفرون من بلادهم فان العديد سيبحثون عن مسكن جديد داخل بلدانهم.
ونبه بوجاردي الى أهمية رصد أعداد الاشخاص الذين يضطرون إلى هجر منازلهم بسبب التدهور المتكرر لانتاجيات الاراضي الزراعية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في العالم حتى يتسنى للحكومات ومنظمات الاغاثة تقديم المساعدة.
وفي السابق كان الكثيرون من مثل هؤءلاء الاشخاص يعتبرون مهاجرين اقتصاديين.
لكن المهاجرين الاقتصاديين يكونون في الغالب شبانا يبحثون عن العمل.
وقال من المتوقع أن يشمل الهجرة لدوافع بيئية أناساًَ اكثر فقراً أغلبهم من النساء والاطفال والمسنين من مناطق الاوضاع البيئية فيها أكثر قسوة.
ويجتمع خبراء من حوالي 80 دولة في بون من اليوم الخميس الي السبت المقبل لبحث كيفية مساعدة المهاجرين البيئيين.
وأظهرت دراسة شملت 22 دولة نامية اجراها المعهد مع بضع معاهد اوروبية اخرى حول أسباب الهجرة أن شبكات تهريب البشر قد تستفيد من الاضرار التي تلحق بالبيئة.