اللاذقية-سانا
وزعت مديرية البيئة باللاذقية عدة مهام على بعض الدوائر الرسمية للمحافظة للحد من آثار التلوث الناجم عن معاصر الزيتون ومنها مديرية الخدمات الفنية ومديرية الموارد المائية ومديرية الزراعة والإصلاح الزراعي وبلديات القرى.
وذكرت المهندسة لمى أحمد مديرة البيئة باللاذقية أن المديرية تقوم بالتحقق من إنشاء الأحواض الكتيمة في المعصرة والتحقق من تدوين كميات الزيتون الداخلة إلى المعصرة وكمية مياه الجفت الناجمة عنها في سجلات والتحقق من توافر صهاريج خاصة لنقل مياه الجفت وإجراء التحاليل الدورية بالتنسيق مع مؤسسة المياه ومديرية الموارد المائية للنقاط الساخنة في المحافظة وإجراء جولات للتفتيش على معاصر الزيتون لمراقبة مدى تقيدها بترحيل المخلفات السائلة بما يضمن حماية المصادر المائية والتقيد بالنظافة العامة.
وأوضحت بان من مهام مديرية الخدمات الفنية الإشراف الفني على تنفيذ أحواض كتيمة تتحمل ماء الجفت الناجم عن طاقة التشغيل لمدة أسبوع كحد أدنى والإشراف على تنفيذ ساحات كتيمة خاصة بتجميع المخلفات الصلبة العرجوم شرط تزويدها بشبكات تصريف خاصة بها لمنع وصول المياه الراشحة إلى المجاري المائية فيما تقوم مديرية الموارد المائية باللاذقية بوضع خطة عمل لمراقبة المسلات المائية الرئيسية المعرضة لخطر التلوث وإبلاغ مديرية البيئة في اللاذقية عن أي تغيير في مواصفات المياه بشكل عام خلال الموسم وتحديد مناطق الحماية لمصادر المياه المهمة في المحافظة.
وأضافت مديرة البيئة في اللاذقية أن مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي تنظم جداول بالأراضي والمواقع التي يسمح استخدام الجفت فيها واستلام مياه الجفت في الأماكن المخصصة وفق إيصالات رسمية يبرزها أصحاب المعاصر خلال الجولات التفتيشية شرط تحديد الكمية المستلمة وزمن الاستلام بالإضافة إلى الإشراف على توزيع مياه الجفت في المواقع المخصصة حسب الكميات الموصى بها وتكثيف حملات التوعية الإرشادية ومراقبة عملية نقل مياه الجفت من المعاصر الى أماكن الري التسميدي من قبل الوحدات الإرشادية والإبلاغ عن أي مخالفة.
كما تم تكليف بلديات القرى بمراقبة حركة الصهاريج والإبلاغ عن أي مخالفة تقع ضمن الحدود الإدارية لكل بلدية.