واشنطن-سانا
رأى علماء مناخ أميركيون ان التلوث فى اسيا الناتج من محطات الطاقة والطهى والتدفئة قد ينجم عنه ظهور بقع ساخنة في الصيف بوسط الولايات المتحدة وجنوب اوروبا بحلول منتصف القرن الجاري. وقال هيرام ليفي من الادارة الامريكية الوطنية الاوقيانوسية الجوية: ان هذه الملوثات قصيرة الاجل لها تأثير كبير على مناخ الارض طوال القرن الحادى والعشرين بخلاف الاعتقاد السائد من قبل.
وأوضح أن التغيرات فى الملوثات قصيرة الاجل بحلول 2050 ستسهم بنسبة 20 فى المئة فى الحرارة العالمية المتوقعة.
وينجم التلوث قصير الاجل الذى يمكن ان يسبب حرارة طويلة الاجل من السخام المعروف أيضا باسم جسيمات الكربون السوداء الناجمة عن الحرائق وجسيمات الكبريتات التى تخرج من مصانع توليد الطاقة الكهربائية.
وجسيمات السخام سوداء اللون وتمتص الحرارة بينما تكون جسيمات الكبريتات بيضاء وتعكس الحرارة اي تخفف من حرارة الارض.
وقال ليفي ان التلوث الناجم عن السخام والكبريتات يحتمل ان يجعل المناطق الامريكية الوسطى والغربية ومنطقة المتوسط وجنوب اوروبا اكثر حرارة وجفافا خلال الصيف. واضاف انه من غير المتوقع ان تضرب المؤثرات الحارة والجاف القارة الاسيوية.
وسبب التوقع بموجة حرارة هي ان التلوث بالكبريتات المرتبطة بحدوث مشكلات فى التنفس يرجح انه سيقل جذريا بينما ستستمر ملوثات السخام فى الزيادة فى القارة الاسيوية.
وقال درو شندل خبير المناخ بادارة الطيران والفضاء الامريكية ناسا ان هذه الملوثات ينظر اليها فى الغالب على أنها تهديدات لجودة الهواء ولكن يتعين التعامل معها على أنها تؤثر على التغير المناخي.