/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الأربعاء, 03 كانون الأول, 2008- 08:00م -دمشق

بيئة>>حملة تنظيف شاملة لمداخل دمشق

31 آب , 2008

دمشق-سانا

بدأت وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع محافظتي دمشق وريفها واتحاد شبيبة الثورة وعدد من المنظمات والجمعيات البيئية الأهلية أمس بحملة تنظيف شاملة لعدد من مداخل مدينة دمشق تستمر لمدة أسبوع انطلقت من أمام ضاحية الحسينية باتجاه مقبرة الشهداء ومحيط قصر المؤتمرات ومدينة المعارض.

وأكد المهندس هلال الأطرش وزير الإدارة المحلية الذي شارك بالفعالية أن هذه الحملة لها جانبان الأول تنظيمي يهدف إلى مشاركة جميع الفعاليات الشعبية والبلديات وشبيبة الثورة في هذا العمل التطوعي للحفاظ على بيئتنا ونشر الوعي بين الشباب والأهالي لتعميق هذه الثقافة وثانيا إعطاء أولوية للمسائل المتعلقة بالبيئة أهمها موضوع النظافة ووضع آلية وأسس لحث الوحدات الإدارية للقيام بواجباتها على الطرق العامة والمداخل والساحات والحدائق للحد من الملوثات التي تأتي من محلات تغيير الزيوت والحرف الموجودة على جانبي الطريق واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردعها.

وقال الأطرش في تصريح للصحفيين إن الوزارة تعمل لإعداد مخطط إقليمي شامل يحدد كيفية إدارة الوحدات الإدارية للنفايات الصلبة بمشاركة المنظمات البيئية والأهالي مضيفاً أردنا من هذا اليوم أن يكون نموذجاً لباقي الفعاليات للقضاء على هذه الظاهرة غير السليمة وغير الحضارية كونها تسيء للبلد وللمواطن والبيئة وسيتبعه إجراءات تشددية كثيرة تجاه هذا الموضوع.

وأشار إلى أن هذه الحملة سينتج عنها إدارة متكاملة في البلديات الصغيرة والمتوسطة لهذه الظاهرة لأن موضوع الحفاظ على البيئة يحتاج إلى وعي تعمل جهات عدة على نشره.

من جانبه بين نبيل عمران محافظ ريف دمشق أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة المحافظة بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية لرفد البلديات بالإمكانيات والآليات اللازمة لمعالجة تراكم مضى عليه سنوات يتعلق بإزالة بعض الردميات والنفايات في محاور الطرق الرئيسية.

وقال عمران إن المحافظة وضعت برنامجاً دورياً لإقامة أيام عمل تطوعي لمعالجة المظاهر السلبية المتعلقة بتلوث البيئة وتصحيح وضع غير صحيح للنفايات أو الردميات لافتاً إلى أن هذه الحملة الغاية منها تجميع قدرات البلديات وصبها في محور والانتقال بعدها إلى محور.

وأشار إلى أن هذا البرنامج سيستمر ضمن برامج المحافظة الدائمة بالتنسيق مع البلديات وسيعمم على كل فترات السنة ويكون التنفيذ حسب الأهمية.

بدوره أكد عدنان عربش رئيس اتحاد شبية الثورة أهمية مثل هذه الأعمال في خلق المبادرة والاهتمام لدى الشبيبيين بنظافة البيئة والإسهام في تحقيق جزء من الأعمال الموجودة وإثارة الانتباه إلى طبيعة المكان والحاجة إلى تضافر جهود المواطنين وعدد من الجهات الرسمية لتحقيق الغاية.

أوضح عربش في تصريح مماثل أن موضوع النظافة هو تربوي وتوعوي يتم في الوحدات والروابط لافتاً إلى أن للشبيبة مشاركات عديدة في حملات النظافة بمناطق مختلفة مشيراً إلى أنه خلال العام الحالي أقيم 157 مخيماً للشباب شارك فيه 28 ألف شاب وشابة كان ضمن برامج تلك المخيمات محاضرات مخصصة للنظافة وكيفية الحفاظ على البيئة والصحة وغيرها من الموضوعات التربوية الهامة.

من جهتها نفذت لجنة الصحة والبيئة بفرع دمشق للهلال الأحمر السوري بالتعاون مع محافظة دمشق والهيئة العامة لشؤون البيئة حملة بيئية توعوية للعام الثاني على التوالي لتنظيف مجرى نهر بردى بدءاً بالربوة باتجاه مشروع دمر الشام الجديدة.

وتعمل وزارة الإدارة المحلية منذ صدور قانون النظافة رقم 49 لعام 2004على تحسين واقع النظافة في المحافظات كافة عبر تأمين الاحتياجات اللازمة للبلديات من آليات وعمال نظافة وحاويات إضافة لمشاريع البنية التحتية المحددة بموجب المخطط التوجيهي لإدارة النفايات الصلبة في سورية من مطامر ومحطات تجميع ومراكز معالجة للنفايات وغيرها من المشاريع كما تقوم الوزارة بتطوير قاعدة بيانات متكاملة لإدارة النفايات للحصول على بيانات حقيقية تعكس الاحتياجات الفعلية للبلديات والوحدات الإدارية في هذا المجال.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C