دمشق-سانا
تشارك سورية العالم احتفاله بيوم الشباب الدولي المصادف في الثاني عشر من آب من كل عام والذي أعلنته الأمم المتحدة يوماً للشباب في اجتماع لها في عام1999.
وحمل احتفال هذا العام عنوان " الشباب والتغير المناخي" حيث يناقش ممثلو الشباب من كل أنحاء العالم قضايا مختلفة تأكيداً على دورهم في بناء المستقبل.
كما تحرص المنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية على لقاء ممثلي الشباب في العالم للخروج بأجندة عمل مستقبلية تركز على نقاط عملية محددة من توفير فرص العمل للشباب الى الصحة والبيئة ومشاركة الشباب في التنمية.
وتولي سورية الشباب اهتماماً كبيراً حيث تجسدت الجهود الوطنية من أجل تعزيز المناخ الأفضل لتنمية الشباب وإطلاق طاقاتهم بشكل ويجري التركيز على اعداد الطلاب بالمهارات اللازمة للتعامل مع جهازالحاسب الالي واتقان اللغات الاجنبية حيث سيساهم في تطوير الاقتصاد عبر منظومة التعليم.
وينضوي الشباب في سورية عبر منظمتين هما اتحاد شبيبة الثورة في المرحلة الثانوية والاتحاد الوطني لطلبة سورية في المرحلة الجامعية تنمي طاقاتهم الابداعية عبر ربط هذه الشريحة بالمجتمع.
وتقول سيرا استور رئيس الهيئة السورية لشؤون الأسرة إن موضوع الشباب موضوع حيوي وتنموي بامتياز حيث تشكل فئة الشباب أكثر من خمس المجتمع السوري كذلك تتميز هذه الفئة بالمرونة والقدرة على المبادرة وبالتالي فهي تمثل منبع التجديد والابتكار والتطوير للمجتمع والوطن.
وتضيف استور لا نستطيع مطالبة شبابنا بالقيام بما هو منوط بهم دون تلمس واقعهم ومشكلاتهم والعوائق التي تقف في طريقهم وتحول دون قيامهم بدورهم على الوجه الأمثل ومن ثم محاولة تذليلها عبر وضع استراتيجية وطنية تترجم إلى خطط تنفيذية تراعي متطلبات الشباب والامكانات المتاحة.
وتشير لينا موسى ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان أن الدورة البرامجية الحالية بين الحكومة السورية والصندوق تهدف إلى المساهمة في تحقيق أهداف الخطة الخمسية العاشرة للتنمية والتي أعطت بعداً أكبر واهتماماً خاصاً بقضايا الشباب وركزت على دعم الجهود الوطنية الساعية الى تعزيز الشراكة والقدرات القيادية للشباب وتوفير المناخ المناسب للشباب للعمل كشركاء في تصميم وتنفيذ البرامج الانمائية الخاصة بهم.
ورغم أن الاستثمار الأوسع يجب أن يكون في الشباب وعلى العالم أن يحترم ويصون حقوقهم الا أن الاحصائيات تشير إلى وجود ما يقرب من5ر1بليون شخص في العالم تتراوح أعمارهم بين10/25سنة اكثر من نصفهم يعيش على أقل من دولارين يومياً ويوجد اكثر من مئة مليون يافع غير ملتحق بالمدرسة ويصاب كل يوم ستة الاف شاب بفيروس نقص المناعة البشرية.