/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الأربعاء, 03 كانون الأول, 2008- 10:35م -دمشق

تقارير>>المحميات الرعوية..تحسين وضع الغطاء النباتي وزيادة الإنتاجية العلفية

26 أيلول , 2008

حمص-سانا

تمتاز محافظة حمص باتساع رقعتها الجغرافية التي تحتل منها البادية النصيب الأكبر حيث تبلغ مساحتها 3 ملايين و528 ألف هكتار ما يعادل 86 بالمئة من مساحة حمص و32 بالمئة من مساحة البادية السورية.

وقد أقامت الدولة عدداً من المحميات الرعوية في البادية بهدف استعادة الأنواع النباتية المنقرضة وتحسين وضع الغطاء النباتي وزيادة الإنتاجية العلفية في وحدة المساحة وتوفير العلف الاحتياطي للثروة الغنمية خلال الفترات الحرجة ووقف زحف الرمال وتثبيت الكثبان الرملية الضارة بطرق المواصلات والتجمعات السكانية وتوفير فرص عمل للسكان المحليين وتأمين مراكز بحثية للدارسين في مجال البادية.

وذكر المهندس نبيل ابراهيم رئيس دائرة البادية في مديرية زراعة حمص أنه توجد في بادية حمص 3 محميات طبيعية هي الحميمة..الخضاريات..مفرش الهيل و8 محميات مستزرعة في قصر الحير .. جب المر .. قصرالحلابات..الدوا..الابتر..المحسة..السكري..السايح وتبلغ المساحة المزروعة في المحميات جميعها حوالي 206 آلاف هكتاراً.

وتقع محمية الحميمة في بادية حمص شرق مدينة تدمر وتبلغ مساحتها 25 ألف هكتار وهي ذات طبيعة طبوغرافية سهلية تتخللها مجاري مياه وأودية وتسودها التربة الكلسية الفقيرة وفيها الكثير من الأنواع النباتية الطبيعية وفيها بعض أنواع الحيوانات من ثعالب..أرانب برية.. أفاعي..فئران الحقل..اليربوع..ومن أنواع الطيور الباشق..دلون..قبرة..درج..عصافير..وأنواع أخرى من الجوارح الصغيرة ولم تدخل المحمية في مجال الاستثمار حتى الآن.

أما محمية الدوا فهي رعوية مستزرعة تقع في بادية حمص غرب تدمر بحوالي 50 كم ومساحتها الإجمالية 20 ألف هكتار في حين تبلغ المساحة المزروعة فيها حوالي 12 ألف هكتار أسست عام 2000 وتوجد فيها نباتات طبيعية منها الشعير البري..النفل الشوكي..الحندوق الأصفر..القريضة..الخبيزة البرية..الحرمل كما تمت زراعتها ببعض الأنواع النباتية الرغل الأمريكي..الرغل المحلي..الروثا.

وتعد محمية الدوا ذات طبيعة سهلية 50 بالمئة منها تربة طينية ثقيلة والباقي تربة كلسية ومن الطيور الموجودة فيها الصقر..الباشق.. الهدهد..الشاهين.

أما محمية قصر الحلابات التي تقع جنوب تدمر بحوالي20 كم فهي مستزرعة ومساحتها الإجمالية 4300 هكتار زرع أكثر من 3 آلاف هكتار منها بالرغل الأمريكي والمحلي والروثا أما النباتات الطبيعية الموجودة فيها الشلوى..القريضة..ذيل الهر..مخلب العقاب..خبز الراعي..الشوفان البري وتربة المحمية رملية طينية خفيفة ذات نسبة ملوحة متوسطة.

وإلى الشمال من مدينة القريتين بحوالي 60 كم محمية جب المر التي أسست موسم 1990-1991 وهي محمية مستزرعة أيضاً ومساحتها 1800 هكتار زرع منها حتى الآن 1615 هكتاراً بالرغل الأمريكي والمحلي وهي ذات طبيعة سهلية تسودها التربة الطينية الغدقة وتحتوي بعض النباتات الطبيعية الحولية والمعمرة ومنها الهربك..القيصوم..السنيسلة..البروم..الشعير البصلي..الشنان..أبو ماش ولا تختلف المحمية عن محمية السكري من حيث العمر الزمني لإقامتها بالإضافة إلى احتوائها على نباتات حولية معمرة طبيعية وأخرى مستزرعة على كامل مساحة المحمية التي تبلغ 5125 هكتاراً.

وتوجد في البادية 4 مشاتل لإنتاج الغراس الرعوية لتنفيذ خطة الزراعات في مواقع الاستزراع المقترحة من أراضي البادية وتبلغ خطة هذه المشاتل الإجمالية 3 ملايين غرسة رعوية ومن هذه المشاتل مشتل القريتين طاقته الإنتاجية 500 ألف غرسة ومشتل قصر الحير طاقته الإنتاجية 500 ألف غرسة ومشتل تدمر طاقته مليون غرسة ومشتل واحة الصوانة طاقته مليون غرسة.

وتنتج هذه المشاتل الرعوية الغراس الرعوية المتأقلمة محلياً والمتحملة للجفاف والمستساغة ذات القيمة العلفية الجيدة كما تعتمد عليها الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتأمين الغراس الرعوية المنتجة.

وتقوم دائرة البادية سنوياً بزرع الغراس الرعوية في هذه المحميات بالإضافة إلى نثر البذور الملائمة لبيئة البادية والمتأقلمة معها وتنميتها وحمايتها لإعادة تجديد الغطاء النباتي المتدهور لتوفير الأعلاف للثروة الحيوانية في الفترات الحرجة واعتبارها المنطقة الواعدة لتنمية الثروة الحيوانية في سورية.

عبد الحميد جنيدي

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C