/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الأربعاء, 03 كانون الأول, 2008- 09:40م -دمشق

تقارير>>المرساة شعار يميز مدينة اللاذقية تاريخياً

25 أيلول , 2008

اللاذقية-سانا

 المرساة أو الياطر وعلى جانبيه دلفينان رمز ارتبطت به مدينة اللاذقية حتى اصبح شعارا يشير إلى الماضي والحاضر البحري وهو رمز يدل على نشاط المدينة الاقتصادى الحالي كمرفأ هام في سورية.

واللاذقية هي المدينة الوحيدة في الشرق الاوسط تاريخيا التي كانت تنفرد عملتها بصور للدلفين وهو رسم مرتبط كليا بتاريخ لاذقية العرب يميزها عن مدن أخرى في العالم حملت اسم اللاذقية في مراحل مختلفة من التاريخ.

وتشير المصادر المؤرخة لتاريخ اللاذقية في كتابات عدد من المؤرخين المحليين إلى أن اختيار شعار المرساة كرمز للمدينة والذي تم اعتماده عام 1975 ارتكز على أن رمز المرساة أو الياطر كما هو متداول في اللاذقية يظهر عددا كبيرا من النقود والأوزان الرصاصية التي تعود إلى العهد السلوقي وذلك بسبب بعض الاساطير التي كانت تروي عن الملك سلوقس نيكاتور أحد قادة الاسكندر ومؤسس اللاذقية.20080924-200237.jpg

وهذا الرمز يشير عادة الى الملاحة البحرية والسفن والبحار و تبين المصادر أن شكل المرساة هو صورة طبق الأصل عن وزن محدد من الرصاص يعود إلى عام 150 قبل الميلاد اكتشف على الساحل السوري فكان هذا الشعار يلبي الحاجة في التعبير عن اللاذقية وتاريخها خاصة.

وتشير الدراسات إلى أن قرية نشأت في قرية شاطئية صغيرة اسمها ياريموتا تتبع لمملكة أوغاريت الكبرى ثم أصبح اسمها في العصر البرونزي راميتا ومن ثم مزبدا المشتقة من زبد البحر وسميت كذلك بالشاطئ الأبيض إلى أن أطلق عليها سلوقس الأول مؤسس الأسرة السلوقية في سورية عام 301 قبل الميلاد لاوذيقيا أو لاوديسا نسبة لاسم والدته وأسماها الصليبيون فيما بعد لاليتش وأطلق عليها العرب اسم اللاذقية حسب التسمية السلوقية.

وكانت اللاذقية بتسمياتها المتعددة على مر العصور مركزا بحريا وميناء هاما وبالتالي كان اعتماد شعار المرساة وعلى جانبيها دلافين والذي قدمه آنذاك الباحث جبرائيل سعادة من أهالي اللاذقية إلى بلدية المدينة عام 1975عندما أعلنت بلدية اللاذقية حاجتها الى اعتماد شعار يميز المدينة هو رمز منطقي يلبي الطبيعة السياحية والبحرية للاذقية العرب.

 ماري عيسى

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C