ادلب- سانا شكل إحداث عدد من المعاهد والكليات الجامعية في محافظة ادلب نقلة نوعية في إطار توجه الحكومة للتوسع في التعليم الأفقي كونه يسهم في استيعاب العدد الأكبر من الناجحين في الشهادة الثانوية بفروعها المختلفة ويفتح أمامهم الباب لمتابعة تحصيلهم العلمي ضمن مؤسساتهم لتوفير الجهد والنفقات المادية مع أهمية هذا التوسع في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية في مكان إحداث هذه المؤسسات التعليمية.
ويأتي إحداث المعهد التقاني للحاسوب بادلب من الخطوات المهمة التي أسهمت في تطوير الاختصاص العلمي وتوسيع آفاق العمل في مجال هندسة الكمبيوتر ضمن مراحلها المختلفة. ويقول الدكتور سعد الدين العبد الله مدير المعهد إن المعهد أحدث في العام الدراسي 2002/ 2003 وكان اسمه معهد هندسة الكمبيوتر سابقا ويهدف إلى تأهيل الدارسين في مجال الاختصاصات المختلفة في الكمبيوتر نظرا لأهميته في جميع مناحي الحياة سواء في المؤسسات الجامعية ومؤسسات وشركات القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن المعهد كان يضم اختصاصاً واحداً اسمه هندسة الحواسيب إلا أنه وبهدف تطوير العملية التعليمية في المعهد وتوسيع مشاركته في الحياة العملية تم إحداث ثلاثة اختصاصات جديدة الأول اسمه هندسة الحواسيب ويهتم في مجال صيانة الحاسوب ويقدم معلومات أولية عن الاختصاص والثاني هندسة البرمجيات الذي يركز على نظام برمجة الحواسيب والاختصاص الثالث شبكات حاسوبية ويهتم هذا الاختصاص بصيانة الشبكات وبرمجتها على نطاق أوسع من الاختصاصين السابقين حيث يتم اختيار الاختصاصات المذكورة بناء على حاجة سوق العمل من الخريجين والمؤهلين.
وأضاف ان نظام الدراسة في المعهد يتضمن جانبا نظرياً وآخر عملياً إذ يتوفر في المعهد 6 مخابر تحتوي على أجهزة حواسيب ويوجد في كل مخبرحوالي عشرين جهاز حاسوب إضافة لوجود مخبر الاتصالات الرقمية وهو تخصصي في بنية الحاسوب و مجهز بكل المستلزمات من الأجهزة والمدربين المتخصصين. كما تم تطوير المناهج النظرية لتلبي احتياجات السوق ولتواكب التطوراتالعلمية حيث تشمل المواد بنية الحاسوب والاتصالات الرقمية ومادة نظممعلومات وتحليل نظم وغيرها.
وقدم مدير المعهد بعض المقترحات التي من شأنها تفعيل العملوتحقيق الاستقرار في العملية التدريسية وتأمين الكادر التدريسي منأساتذة الجامعة وتوسيع الملاك العددي من الموظفين والكادر لتأمين العدد الكافي ورفد المكتبة بالكتب والمقررات والمراجع العلمية اللازمة.
وأوضح أن عدد الطلاب في المعهد 120 طالبا وطالبة للسنتين الأولىوالثانية وان عدد الخريجين سنويا مابين 30 -40 خريجاً .