دمشق-سانا
قالت قناة العالم في تقرير لها اليوم ان قوات الاحتلال الاسرائيلي ومنذ احتلالها لفلسطين وحتى الان لاتزال ترتكب الجرائم من قتل وتدمير للمنازل واعتقالات بحق الشعب الفلسطيني صاحب الارض.
واضاف التقرير ان قوات الاحتلال بعد عدوان عام 1967 شرعت على الفور بارتكاب جرائمها الوحشية بحق الفلسطينيين والمدينة المقدسة من خلال جرفها لحي باب المغاربة التاريخي باكمله مزيلة مسجدين احدهما مسجد البراق و 135 منزلا كانت تؤلف الحي المذكور.
وقال التقرير ان الذريعة لهذا الاجراء الوحشي هي توسعة مكان لاظهار الاجزاء المخفية من حائط البراق الذي يسميه الصهاينة بالمبكى وهو الحائط الغربي للحرم القدسي الشريف الذي كان حي المغاربة يلاصقه تماما.
واضاف التقرير ان الصهاينة ادعوا انهم اشتروا بيوت الحي قبل هدمه لكن جثث الفلسطينيين التي دفنت تحت الانقاض تبين كذب هذا الادعاء الذي يضيف جريمة الى الجريمة الاصلية وظل الصهاينة ينفون وجود سكان في الحي اثناء عمليات الهدم الوحشية ورغم ان متولي الوقف في الحارة التي تعتبر كاملة وقفا اسلاميا اوضح بادلة دامغة ان عمليات الهدم تمت خلال وجود سكان داخل منازلهم.
وقال التقرير ان الصهاينة يواصلون الكذب والافتراء الى ان اعترف الضباط الصهاينة الذين شاركوا في الجريمة بحقيقة ما وقع عام 1967 ففي عام 1999 نقلت صحيفة يورشلايم الصهيونية عن ضابط في سلاح الهندسة التابع لقوات الاحتلال قوله انه في مساء السبت 10 حزيران شرعت الجرافات تحت قيادة ايتان بن موشيه بهدم البيوت في حارة المغاربة لتسوية المساحة الواقعة بجانب حائط البراق وذلك بعد ان اعطيت مهلة ربع ساعة للسكان للقيام باخلاء منازلهم.