/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الأربعاء, 03 كانون الأول, 2008- 09:00م -دمشق

تقارير>>استثمار الطاقات البديلة.. جدوى اقتصادية وأمن بيئي

13 حزيران , 2008

اللاذقية-سانا

أكدت الندوة العلمية التي أقامها مجلس فرع نقابة المهندسين باللاذقية بالتعاون مع لجنة البيئة المركزية والمعهد العالي للبحوث العلمية البيئية مؤخراً حول الطاقة البديلة والمتجددة ضرورة استثمار الطاقات البديلة المتوافرة في سورية بما يكفل حياة آمنة بيئياً وأكثر جدوى اقتصادياً.

وأشار الدكتور عبد الحكيم بنود رئيس لجنة البيئة المركزية في نقابة المهندسين إلى ضرورة عدم النظر إلى موضوع استخدام الطاقات البديلة من الناحية البيئية فقط بل وأيضاً من الناحية الاقتصادية نتيجة لارتفاع أسعار المشتقات النفطية وما يجب التفكير به من أساليب لتخفيض إنتاج الغازات الدفيئة ولاسيما غاز ثاني أوكسيد الكربون.

وأوضح أن هناك عدة مقترحات يمكن الأخذ بها في سورية ومنها ضرورة الاهتمام بمسألة العزل الحراري للأبنية بهدف التقليل من استهلاك حجم الطاقة بنسبة تتراوح من 30-40 بالمئة والتوجه نحو تعميم استخدام الطاقة البديلة في سورية لأن ذلك الاستخدام مازال ضعيفاً وعلى الأخص الطاقة الشمسية لاسيما أن شدة الإشعاع وعدد ساعات السطوع الشمسي كبيران في مختلف مناطق القطر مؤكداً أهمية الاستفادة على الأقل في مجال تسخين المياه.

وأضاف بنود أن هناك طاقات بديلة متعددة في سورية منها غاز الميتان الذي هو مصدر للطاقة البديلة وينتج عن النفايات التي يتم التخلص منها بشكل أساسي ضمن المكبات والمقالب مشيراً إلى أن هذا الغاز ينتشر في الهواء ويلوثه ومن الأفضل جمعه والاستفادة منه كمصدر للطاقة المتجددة فالميتان له قيمة حرارية ليست بالقليلة فهو ينتج 6500 كالوري في المتر المكعب الواحد.

ونوه بدور الدولة في تشجيع المواطنين في سورية لاستثمار الطاقة حيث تبلغ كلفة السخانات الشمسية حوالي 40000 ل0س ويمكن أن تسهم الدولة بتقديم القروض دون فوائد للمواطنين من أجل تركيبها لأنها ستسهم في تخفيض استهلاك المشتقات النفطية وهذا يعود بالفائدة على الدولة أما فيما يخص الأنواع الأخرى للطاقة فإن استثمار طاقة الغاز الحيوي يتطلب تحركاً على مستوى كبير وللجهات التنفيذية دور لاسترجاع هذه المصادر الجديدة والمتجددة.

وقال إن سورية ليست دولة نفطية ومن الأجدى النظر إلى هذا الموضوع من الناحية البيئية والاقتصادية فأسعار المشتقات النفطية مرتفعة ويجب أن نقلل من استهلاكها بتحقيق شرطين رئيسين الأول العزل الحراري للأبنية والثاني استثمار الطاقات البديلة وعلى رأسها الطاقة الشمسية.

وعن معوقات استثمار مصادر الطاقة المتجددة والبديلة في سورية أشار الدكتور هيثم شاهين العميد السابق لكلية البحوث البيئية باللاذقية إلى أن المعوقات قد تكون مادية لأنها مكلفة في بداية إقامة المنشات لكن فيما بعد ستكون مربحة من حيث المردود مؤكداً أن ما يسقط من أشعة الشمس على سطح الأرض في يوم واحد يكفينا مصدراً للطاقة لمدة سبع وعشرين سنة.

إعداد: وفاء لالا

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C