حيفا / ا ف ب
اكد / يونا ياحاف / رئيس بلدية حيفا ان مدينة حيفا اصبحت مشلولة بفعل قصف المقاومة الوطنية اللبنانية المتواصل منذ اسبوعين وبان خسائرها تجاوزت الملايين لاسيما ان المدينة هى المركز الصناعى المهم للشركات الكيميائية والنفطية والالكترونية .
وذكرت / ا ف ب / فى تقرير لها اليوم ان لضربات المقاومة انعكاسات فادحة على الاقتصاد الاسرائيلى فى المدينة حيث توقف كل نشاط اقتصادى فخط القطارات الذى اعيد تسييره حتى حيفا ما زال مغلقا فى اتجاه الشمال كما اغلق مرفأ المدينة .
واشار التقرير الى ان جامعة حيفا دعت الى تقديم تبرعات الى الطلاب الذين لم يتمكنوا من تسديد اقساطهم بسبب توقف عملهم.
وقالت نيتا درورى المتحدثة باسم بلدية المدينة للوكالة لا يمكننا فى الوقت الحاضر اعطاء ارقام محددة فنحن لا نزال نجهل الانعكاسات مع علمنا انها جسيمة لاسيما انها تعطلت الصناعات البتروكيميائية وهذا يمثل خسائر بقيمة الملايين .
ونقل التقرير عن دراسة اجراها اتحاد الصناعيين الاسرائيليين قولها ان /35/ بالمئة من المصانع والشركات الصغيرة فى الشمال اغلقت و/35/ بالمئة منها تعمل جزئيا .
كما ذكر مدير احد الفنادق الكبرى فى المدينة ان الغرف لديه غير مشغولة كما اغلقت المراكز التجارية الضخمة ابوابها والشوارع اضحت مقفرة .
وذكر /افى كتس/ الذى يملك مطعما فى احد احياء حيفا الميسورة ان التراجع فى رقم اعماله بلغ نسبة /90/ بالمئة فيما افادت خبازة ان عدد زبائنها تراجع بمعدل اكثر من/80/بالمئة .
وقال/ شاسى شمويلى/ صاحب مقهى متأسفا انظروا لا احد يأتى ليجلس هنا وانه بقى وحيدا فى المقهى مع موظف فيما غادر الاخرون المدينة قاصدين الجنوب بعيدا عن مرمى صواريخ المقاومة مضيفا انه لم يعد يطلب بضائع سوى مرة
واحدة فى الاسبوع وليس مرة فى اليوم لنقص الطلب.
ويعبر صاحب المقهى عن مخاوفه فيقول انه لن يتمكن من الصمود كثيرا اذا ما استمرت الاوضاع على حالها.