/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الأربعاء, 03 كانون الأول, 2008- 06:05م -دمشق

مقالات مختارة>>جهات الكتابة ...تضامن سورية أم ليبرالية سوريين : بقلم ديانا جبور

21 حزيران , 2006

رغم مرور أسبوع على لقاء ممثلين لوسائل الاعلام الرسمي مع السيد الرئيس دكتور بشار الأسد, الا أن غنى اللقاء وثراء محاوره وصدق نبرته ومصداقية مقولاته لا تزال تتيح في المجال تناول موضوعات لم يقاربها بقية الزملاء ممن كتبوا انطلاقا من وحي هذا الحوار الاستثنائي ما يمنحني فرصة تقديم قراءتي حول الحراك العام , الأهلي والرسمي , الاجتماعي والسياسي , القائم والمنشود, في بلد مفتاحي لمستقبل المنطقة كسورية وسأسمح لنفسي هنا باستطراد , أستعيد خلاله قولا لكيسنجر يختصر تجربته ولا يزال يرسم الكثير من سياسات بلاده ومفاده أن العرب اذا كانوا يحتاجون مصر للقيام بحرب الا أنهم ودون سورية لن يتمكنوا من أن يصنعوا سلاما , بهذا المعنى على أمريكا وسواها من أصحاب المصلحة التعامل مع الإصلاح في دول الشرق الأوسط كرهان استراتيجي في الحرب على الإرهاب على حد تعبير الكاتب ( فلاينت ليفريت ) . ضمن هذه القراءة لكم أتمنى أن تكف مراكز الضغط الخارجية عن استخدام مطالبنا ومشاريع اصلاحنا الداخلية كما لو أنها تأتي تنفيذا لأجندة قسرية , فهذه سياسة بلا سياسيين رؤيويين لأنهم يراهنون على إحدى تجليات السيادة الوطنية, وكأنهم يريدون الإيحاء بأن الإصلاح على نقيض استقلال القرار , أي أنهم يقطعون الطريق على الإصلاح الكفيل وحده بمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه .‏ اصلاحنا يتجاوز الأفراد إلى حالة تضامن وطنية تحصن الوطن وترفض الألغام الفكرية أو المادية .‏ بالمختصر : فكوا عنا لأننا في سورية الشعب كما القيادة السياسية نقبل المجاورة ولا نقبل التجييروالاستجارة .‏ في هذا اللقاء بشرنا السيد الرئيس أن الحوار والنقاش والتشارك والاستفتاء العلني سمات المشاريع المفصلية التي ستشهدها سورية وأولها قانون أحزاب سيطرح للعلن كحالة حوار وطني تشارك به كافة الأطراف المعنية , وفيه طمأننا إلى رضى مقبول ومتطلب تجاه إعلامنا الوطني وطالبنا بتحمل مسؤولياتنا في تحليل المعلومة لتحويلها إلى مصدر معرفي ووعدنا بلقاءات في المستقبل كأحلى ما تكون عليه العلاقة بين القيادة والقواعد

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C