باريس-سانا تربع الاقتصاد الالماني في الاشهر الثلاثة الاولى من عام 2008 على عرش الاقتصاد الاوروبي بمعدل كبير وبشكل مفاجىء فيما أظهر النمو الفرنسي القوي كذلك أن المنطقة بدأت العام بأداء يتجاوز بكثير اداء الاقتصاد الأمريكي.
وقال مكتب الاحصاءات في بيان إن الناتج المحلي الاجمالي في المانيا نما بمعدل 5ر1 بالمئة بالمقارنة بالأشهر الثلاثة الاخيرة من العام الماضي وهو ضعف المعدل الذي توقعه الاقتصاديون.
وعزا المكتب السبب الرئيس وراء هذا الارتفاع لاستثمارات الشركات التي كانت السبب الرئيس في ارتفاع النمو في ألمانيا إلى خمسة امثاله بالمقارنة مع 3ر0 بالمئة في الربع الاخير من 2007.
وأضاف البيان ان النمو الاقتصادي الفرنسي في الاشهر الثلاثة الاولى كان قويا وبلغ 6ر0 بالمئة بالمقارنة بالربع الاسبق.
لكن المثير للقلق أن طلب المستهلكين وهو عادة محرك رئيس للنمو في فرنسا بدرجة أكبر من المانيا المعتمدة على الصادرات شهد حالة من الركود في الربع الاول.
وفي فرنسا مثل المانيا كان استثمار الشركات وراء هذا الارتفاع الى جانب نتائج أفضل للتجارة الخارجية.
وتمثل المانيا وفرنسا معا أكثر من نصف الوزن الاقتصادي لدول منطقة اليورو وعددها 15 دولة.