دمشق-سانا
حققت المؤسسة العامة للصناعات الغذائية بشركاتها الـ21 ربحا بعد الضريبة العام الماضي وصلت قيمته إلى 589 مليون ليرة سورية فيما كانت الارباح التي حققتها العام 2006 نحو166 مليون ليرة.
وأوضحت المؤ سسة في تقريرها المقدم للاجتماع التقييمي لأعمال المؤ سسة بين عامي 2006 و 2007 الذي عقد أمس في وزارة الصناعة انها سجلت في العام 2006 انتاجا بقيمة 5497 مليون ليرة ومبيعات بقيمة 5453 مليون ليرة فيما بلغت قيمة مخازينها 672 مليون ليرة سورية وبينت المؤ سسة ان قيمة انتاجها العام الماضي وصلت إلى5411 مليون ليرة سورية ومبيعات بقيمة 5640 مليون ليرة ووصلت قيمة المخازين الى 337 مليون ليرة سورية.
وذكرت ان هامش الربح الصناعي المحقق لاجمالي شركاتها انتقل من 3 بالمئة عام 2006 ليصل الى 11 بالمئة في العام 2007 موضحة ان خطتها الاستثمارية بلغت العام 2006 نحو 661 مليون ليرة سورية واستكملت من خلالها مشروع عين الفيجة وباشرت بتنفيذ مشروع معمل مياه نبع السن فيما اقتصر العام 2007 الذي بلغت قيمة الخطة الاستثمارية فيه نحو 333 مليون ليرة على تتمة تنفيذ مشروع نبع السن.
وبينت المؤسسة ان أرباحها تركزت في شركات زيوت حلب وحماة وشركات المشروبات الكحولية والمياه المعدنية وشركة الشرق حيث بلغ التزايد الفعلي عام 2007 عن عام 2006 ما نسبته 199 بالمئة قبل الضريبة و 218 بالمئة بعد الضريبة وتركزت الخسائر في شركات زيوت دمشق والكونسروة والبسكويت والمعكرونة وألبان دمشق وحمص وحلب.
وقدمت المؤ سسة عددا من الملاحظات حول تقييم اداء شركاتها موضحة ان قيم المخازين الواردة في الميزانيات الختامية للشركات تم احتسابها بسعر الكلفة أوالبيع.
وأعلنت عن زيادة الأرباح في شركتي زيوت حلب وحماة وانتقال شركة تجفيف البصل من الخسارة الى الربح معللة سبب ذلك بتطبيق قراري مجلس الوزراء المتعلقين بأسعار الصرف حيث شكلت نسبة أرباح هذه الشركات 52 بالمئة من إجمالي أرباح المؤسسة.
وذكرت أن معمل مياه بقين تمكن من تحقيق أرباح شكلت ما نسبته 20 بالمئة من اجمالي ارباح المؤ سسة كما طرأ تحسن ملموس على نتائج شركة المعكرونة حيث تراجعت خسارتها بمعدل 25 بالمئة العام 2007 عن العام 2006 .
واستنادا إلى تقرير المؤسسة فان أرباح شركة الشرق تراجعت العام الماضي قياساً بالعام 2006 بسبب تعثر معملي الالبان والبسكويت وخسارتهما مشيرة الى تحمل السنة المالية لشركة كونسروة دمشق ووحداتها اعباء اتلاف المخازين المتراكمة منذ سنوات ما اسهم في زيادة خساراتها وخاصة في وحدة كونسروة ادلب.
وبينت المؤسسة انه تمت اضافة نتائج تجارب التشغيل لمياه نبع السن التي اسهمت بتراجع الخسارة في عام 2007 بحدود 26 بالمئة عن عام 2006 لافتة إلى أن هذا الامر هو مؤشر جيد لان الشركة قد باشرت بالانتاج في الربع الاخير من عام 2007 في ضؤ الاستلام الاولي كما تمت اضافة ميزانية تعبئة مياه عين الفيجة التي أظهرت ربحا بعد مباشرتها بالانتاج في الشهر الثامن من عام 2007.
ولفتت ألى أن عدم كفاية الحليب الخام المورد وارتفاع أسعاره اثر في نتائج اعمال شركات الالبان موضحة انه رغم تزايد الأرباح الا أنه كان هناك تراجع باستلام الحاصلات الزراعية لضعف الموسم وعدم توافرها بأسعار اقتصادية.