دمشق-سانا
ركزت ورشة عمل "دعم السلع الغذائية والزراعية" التي تقيمها هيئة تخطيط الدولة على مفهوم الدعم وأشكاله وأساليبه والفئات المستهدفة منه والفرق بين الدعم والخدمة الاجتماعية والحماية الاجتماعية.
وأكد الدكتور تيسير الرداوي رئيس هيئة تخطيط الدولة أن الورشة تهدف إلى خلق حوار بناء بين الأكاديميين والميدانيين حول سياسات الدعم وتبادل الخبرات والتجارب والتوصل إلى صيغة وقناعة حول إيجابيات وسلبيات الدعم وكيفية توجيههه وحول أفضل اشكال تقديم الدعم لمستحقيه بعدالة.
وناقش المشاركون في الورشة أشكال الدعم بشكل عام والنماذج العالمية في هذا الصدد مشيرين إلى أهمية التفريق بين الإعانات والدعم وبين الدعم والخدمات الاجتماعية والاستثمار والمجالات المسموح فيها تقديم الدعم في إطار التعامل مع منظمة التجارة العالمية.
وأكد المشاركون أن الدعم وسيلة لتحقيق أهداف معينة مثل الأمن الغذائي وغيره وليست هدفاً بحد ذاته لكونه مرتبطاً بسياسة الدولة وتوجهاتها وبظروف وعوامل داخلية وخارجية.
وقدم فضل غرز الدين مدير إدارة تنمية الاقتصاد الكلي في الهيئة دراسة تتضمن مقترحات في إصلاح نظام دعم أسعار الطاقة ومبررات إعادة النظر بالدعم والإصلاح وآلية توزيع منافع الدعم بين الشرائح المختلفة الأسر والأفراد وحجم الدعم لأسعار مشتقات الطاقة.
وأشار إلى الأثر الاقتصادي والاجتماعي المقدر لإزالة دعم أسعار الطاقة واختيار طرق التعويض والتوزيع الأفضل مستعرضاً ثلاثة سيناريوهات للتعديل وآثارها الاقتصادية والاجتماعية على الناتج المحلي الإجمالي والصادرات والاستثمار والاستهلاك العام والخاص.
ويشارك في الورشة التي تستمر خمسة ايام الدكتور عبد القادر دياب والدكتورة هدى صالح النمر الخبيران المتخصصان في المعهد القومي للتخطيط المصري ومدير المركز الوطني للسياسات الزراعية وممثلون عن وزارة الزراعة وعدد من الأساتذة في كليتي الاقلتصاد والزراعة ومن مديري الإدارات في الهيئة.
وتناقش الورشة في جلساتها القادمة سياسات الدعم الزراعي في سورية والتوجهات الحالية والمستقبلية لها وبرامج وسياسات إصلاح أنظمة دعم السلع الغذائية في مصر وقضية الدعم في الزراعة المصرية.