اللاذقية-سانا
أكد الدكتور يعرب بدر وزير النقل أن الشركة السورية الأردنية للنقل البري والملاحة البحرية هي مثال ناجح للتعاون العربي في مجال الشركات المشتركة بين الحكومات وتقدم نشاطات ذات قيمة مضافة وتعود بالفائدة على كلا البلدين.
وأوضح الوزير بدر في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الجلسات الدورية للجنة العمومية للشركة أن الشركة السورية الأردنية للملاحة البحرية عدلت بنود اتفاقيتها بحيث تتمكن من قبول شريك ثالث مع الطرفين الحكوميين ما يؤهلها للنهوض بأسطولها المتواضع المؤلف من سفينتين فقط وتجديده وزيادة عدده ليكتسب القدرة على تلبية احتياجات البلدين في مجال النقل البحري.
أما فيما يتعلق بالشركة السورية الأردنية للنقل البرى أشار وزير النقل الى انه تم الاتفاق على صيغة لتذليل العقبات والصعوبات التي تعترض عمل الشركة وأهمها ارتفاع أسعار المحروقات وإيجاد صيغة مشتركة لتجديد 90 شاحنة من الأسطول خلال السنوات الثلاث القادمة وهى على الرغم من ذلك شركة ناجحة وتحقق أرباحا متراكمة مع الإشارة الى انه سيتم رفع اقتراح الى الحكومة يقضى بمعاملة شاحنات الشركة معاملة خاصة فيما يخص حاجاتها من الوقود.
وحول الشركة الملاحية البحرية المشتركة عرض بدر الإمكانات الجديدة لمرفأ اللاذقية وخاصة بعد وصول الروافع العملاقة التي ستبدأ عملها خلال الأيام القادمة ما يسهل حركة تناول البضائع داعيا الى الاستفادة من التجربة الأردنية في إدارة محطات الحاويات في ميناء العقبة ما يغنى تجربة البلدين.
وبدوره أكد علاء البطاينة وزير النقل الأردني أهمية الاتفاقيات التي تم التصديق عليها مؤخرا بين البلدين ومنها اتفاقية الأجواء المفتوحة في النقل الجوى بين سورية والأردن والمعاملة المشتركة عربيا والتشريعات المشتركة فيما يتعلق بالحمولات المرورية وآلية دخول الحمولات الخطرة بين سورية والأردن ولبنان إضافة الى مشروع ربط سكك الحديد بين البلدين الذي سيتم خلال السنوات القادمة مشيرا الى أن اهتمامات بدأت تظهر من بعض الدول العربية حول هذا الموضوع.