اخر تحديث: الخميس, 08 كانون الثاني , 2009- 01:50م -دمشق
الشراء
المبيع
70.12
70.52
جنيه
46.45
46.65
دولار
12.31
12.51
ريال
42.26
42.36
فرنك
63.43
63.73
يورو
عربي
اتكليزي
فرنسي

لا تملك حسابا حتى الآن؟
إلغاء الاشتراك


اقتصاد>>ملتقى المؤسسات المالية بدمشق يدعو لتحصين الاقتصاد العربي 

18 تشرين الثاني , 2008


دمشق-سانا

دعا الملتقى الدولي السادس للمؤسسات المالية والاستثمارية السلطات النقدية والمالية في الدول العربية الى عقد اجتماعات على اعلى المستويات لبحث الأزمة المالية العالمية وإصدار قرارات من شأنها تحصين الاقتصاد.

وأوصى الملتقى في ختام فعالياته مساء اليوم بتفعيل القوانين والأنظمة الاقتصادية المشتركة واستكمالها في الجوانب المالية كافة وتفعيل دور الهيئات الرقابية في دول المنطقة لتشجيع الإفصاح عن حجم المخاطر وقيم القروض وغيرها من السندات والعمل على استعادة ثقة الأطراف المتعاملة كافة مع المصارف من خلال إعادة بناء السلامة والملاءة المالية للمؤسسات.

وأكد المشاركون في الملتقى ضرورة السماح للمستثمرين بالتداول في الأسواق العربية دون قيود أو شروط ورفع أسعار الفائدة على الودائع والقروض لتشجيع الإدخار وتشجيع الاندماج بين البنوك الوطنية لتعزيز ملاءتها المالية ورفع قدرتها التنافسية وتعزيز مستوى الشفافية والإفصاح المالي وتطبيق مبادىء الحوكمة لدى الشركات خاصة المساهمة حماية لحقوق الأطراف كافة. كما حث المشاركون على تشجيع الشركات على شراء أسهمها في حال حدوث انخفاض غير مبرر في أسعارها وتنويع أدوات الاستثمار في الأسواق المالية من أجل العمل على استيعاب السيولة المتنامية في المنطقة وتحديث وتطوير الاطارات التشريعية وآليات العمل في المناطق الحرة موءكدين ضرورة الإسراع بالعمل على تأسيس سوق مالية عربية موحدة.

وكان الملتقى تابع جلساته صباح اليوم بجلسة أولى بعنوان "مناخ الاستثمار في سورية" قدم خلاله أنور زين الدين نائب رئيس المكتب التنفيذي بالسويداء لمحة مكثفة عن طبيعة المحافظة ومجالات الاستثمار المتاحة فيها وغناها بالبازلت حيث اكدت الدراسات الحقلية الجيولوجية والمخبرية قابلية البازلت السوري للصهر والتصنيع والديمومة وامكانية استخداماته المتعددة التي تتيح المجال لاستثمارات صناعية واسعة مشيرا الى وجود دراسة لإقامة مدينة صناعية تمهد لمناخ استثماري شامل في المحافظة اضافة لما تتمتع به المحافظة من عوامل جذب سياحي والمتمثلة في المواقع الأثرية المهمة والبيئة النظيفة وطبيعة غنية متنوعة وقربها من العاصمة.

كما جرى عرض لمناخ الاستثمار وآفاقه المستقبلية في محافظة طرطوس قدمته هناء العلي مدير مكتب الاستثمار في المحافظة مبينة محفزات الاستثمار من موقع جغرافي وموارد طبيعية ومواقع اثرية وبيئة زراعية ومناخ سياحي ملائم ومرفأ طرطوس وافاق النقل البحري والانتاج الزراعي وامكانية تصنيعه اضافة الى الغابات وجمال الطبيعة والموارد المائية العالية.

وركزت الجلسة الثانية على دور المناطق الحرة في دعم الاقتصاد الوطني تحدث فيها حسن خيرات رئيس مجلس الادارة مدير عام شركة المناطق الحرة السورية الاردنية مبينا المكانة التي تحتلها المناطق الحرة من فضاء اقتصادي مهم كمناطق انتاج وتصدير عالمية ورافد لخزينة الدولة موضحا انه لابد من تأسيس ثقافة اقتصادية ترصد وتحلل فلسفة ودور المناطق الحرة في الاقتصادات الوطنية.

وتناول علي حسن مدير فرع طرطوس في المؤسسة العامة للمناطق الحرة دور المناطق الحرة في دعم الاقتصاد الوطني ولاسيما بما تتمتع به سورية من موقع استراتيجي يجعل من هذه المناطق منافذ اقتصادية على العالم الخارجي إذ تلعب دورا مميزا في حركة التجارة والترانزيت واعادة التصدير نحو الاسواق العالمية لافتا الى ان المناطق الحرة في دمشق مستثمرة بالكامل وتمارس انشطة تجارية وصناعية وخدمية. في حين أشار صفوان عرفة عضو اللجنة العليا للاستثمار في المؤسسة العامة للمناطق الحرة الى مميزات الاستثمار في هذه المناطق اذ تعتبر اقليما اقتصاديا وتعتمد على انظمة خاصة بها تحدد آلية عملها من الاعفاء الكامل من الضرائب والرسوم كافة وحرية تحويل رأس المال الاجنبي المستثمر في المناطق الحرة وأرباحه الى خارج وداخل سورية وحرية استخدام اليد العاملة ومنح شهادة منشأ وتوفير البنى التحتية للمشاريع وحرية حركة البضائع وتأمين مواد البناء وتوفير المستودعات والسماح بتصدير المواد الاولية وادخال وسائط النقل اللازمة.

وتمحورت الجلسة الثالثة حول الثورة الالكترونية وتطور الخدمات المالية وتناول فيها سامح العالول المدير العام لشركة "مناف" للبرمجيات الاردنية دور انظمة التداول في ترابط اسواق المال العربية مبينا ان ربط او اندماج الاسواق المالية العربية حلم راود العديد من الخبراء خلال العقود السابقة وتعاد اثارته بين فترة واخرى عندما تمر الاسواق العربية بمرحلة هبوط حاد في الاسعار والتداولات مبينا ان هذا الحلم لم يكتب له النجاح رغم الفوائد التي ستتحقق من ذلك في حماية رؤوس الاموال من التقلبات المفاجئة وجذب رؤوس الاموال العربية من الخارج وزيادة حجم التداول واداء السوق وتنشيط اقتصادات الدول العربية.

واختتم الملتقى بجلسة نقاش مفتوح اجمع فيها المتداخلون على ضرورة تضافر الجهود العربية مجتمعة بوضع الية بناء على دراسة معمقة للخروج من الأزمة المالية الراهنة بأقل خسائر.

شارك في الملتقى الذي أقيم بالتعاون بين سوق دمشق للأوراق المالية وهيئة الاستثمار واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ما يزيد عن 500 شخصية من هيئات اقتصادية حكومية وخاصة.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C