دمشق-سانا -رصد انترنت
كشفت التحقيقات مع أعضاء الشبكة الإرهابية المتورطة في تفجيرات استهدفت الجيش اللبناني شمال لبنان عن اعترافات خطيرة جدا تتعلق بمخططات لاستهداف مراكز عسكرية وشخصيات لبنانية.
ونقلت صحيفة السفير اللبنانية عن مصادر مواكبة للتحقيق قولها أن أعضاء الشبكة الإرهابية أدلوا باعترافات خطيرة جدا ليس على مستوى استهداف مراكز عسكرية وأمنية بل التخطيط لاغتيال شخصيات لبنانية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه ولليوم الثاني على التوالي، ظلت قضية الشبكة الإرهابية محور متابعة لاسيما من قبل مخابرات الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية من خلال المداهمات وعمليات تعقب رأس الشبكة عبد الغني جوهر الذي تمكن من الفرار.
ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها انه تم حتى الآن توقيف سبعة أشخاص بينهم خمسة لدى قوى الأمن الداخلي، أربعة لبنانيين وفلسطيني، وشخصين لدى الجيش في الوقت الذي تجري فيه مراقبة دقيقة لشخصيات تبين أنها متورطة بأعمال توزيع مال وسلاح على بعض المجموعات المتطرفة في الشمال.
وأفادت المصادر أن عمليات رصد رأس الشبكة تفيد أنه مازال ضمن الأراضي اللبنانية ولم يتمكن من اجتياز الحدود اللبنانية السورية وان اتصالات عسكرية سورية – لبنانية رفيعة المستوى جرت على مدار الساعات الثماني والأربعين الماضية للتنسيق بين الجانبين وتبادل المعلومات.
وبحسب المصادر فقد أثارت قضية تمكن رأس الشبكة من الفرار قبل دقائق قليلة من مداهمة المجموعة الأمنية منزل صهره بباب التبانة تساؤلات كثيرة في الوقت الذي أظهر مسار التحقيق مع أقاربه أن أحداً ما ربما يكون قد قدّم تسهيلات له.
وكانت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني أصدرت بيانا مساء الأحد أعلنت فيه أنه نتيجة المتابعة والتعقبات استطاعت قوة مشتركة من الجيش والأمن الداخلي توقيف أفراد خلية إرهابية متورطة بتفجيرات طرابلس الأخيرة.
وأضاف البيان أنه ضبط بحوزتهم حزام ناسف لاستعماله في عملية إرهابية أخرى ولاتزال هذه القوى وبجهد مشترك تتعقب المدعو عبد الغني علي جوهر أحد العناصر الرئيسية في هذه الخلية.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الشبكة المكتشفة كانت تعد لاستهداف حافلة كبيرة للجيش اللبناني على طريق بيروت طرابلس.
وبينت التحقيقات أن عناصر الشبكة قاموا بتدبير التفجيرات التي استهدفت مركز الجيش في منطقة العبدة قبل أشهر والحافلة المدنية في طرابلس بتاريخ ١٤ آب الماضي وأودت بحياة ١٤ شخصا بينهم تسعة جنود وطفل وحافلة الجيش اللبناني بتاريخ ٢٩ أيلول في محلة البحصاص في المدخل الجنوبي لطرابلس.
من جهته أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان خلال لقاء مع رجال أعمال لبنانيين أن الشبكة الإرهابية التي القي القبض على بعض أفرادها، استهدفت الجيش ثلاث مرات.