دمشق-سانا
أكد السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن المقاومة الوطنية اللبنانية أثبتت بالخطاب والممارسة أنها حركة وطنية قومية بالدرجة الأولى وان سلاحها هو للدفاع عن اللبنانيين.
وقال السيد نصر الله في كلمة خلال حفل افطار أقامته هيئة دعم المقاومة الوطنية اللبنانية في بعلبك ونقلته المنار انه عندما تتعرض الارض والشعب للاحتلال فمن واجب أبناء الوطن أن يحملوا السلاح ليقاتلوا الاحتلال وليسوا بحاجة الى إذن من أحد للدفاع عن حقوقهم.
المقاومة مستمرة لأنها تملك الديناميكية والقدرة والدافع الذاتي
وأضاف الامين العام لحزب الله إن المقاومة مستمرة لأنها تملك الديناميكية والقدرة والدافع الذاتي لتستمر وتبقى ولذلك فشل كل المتامرين عليها في إيقافها.
وأوضح السيد نصر الله ان المقاومة كانت دائماً في دائرة الاتهام الامريكي الاسرائيلي ومن يعينهم في منطقتنا لأنهم ينظرون إليها من زاوية تأثيرها وقدرتها على استنهاض الشارع وشعوب هذه الأمة وتكريس ثقافة المقاومة كما ينظرون إليها أيضاً على أنها تهديد دائم لإسرائيل.
وقال الأمين العام لحزب الله إن الانتصار التاريخي الذي حققته المقاومة الوطنية اللبنانية عام 2000 ترك صداه في العالمين العربي والإسلامي وأدخل المقاومة الوطنية الى قلوب كل العرب وكل المسلمين وقابلوه باعتزاز وافتخار لأنها اعتبرت هذا الانتصار انتصاراً لكل العرب.
وأضاف نصر الله إن المقاومة الوطنية اللبنانية انفتحت على الجميع داخل لبنان لأنها تطلب التواصل والوحدة الوطنية والتعايش المشترك مؤكداً أن من يطالب بنزع سلاح المقاومة داخل لبنان إنما يخدم اسرائيل بالدرجة الاولى.
المقاومة ستجعل العدو أعجز في أي حرب جديدة
وعن موضوع التهديدات الاسرائيلية رأى السيد نصر الله ان اسرائيل جربت باعتراف جنرالاتها أقسى ما تقدر عليه في حرب تموز مؤكداً ان المقاومين سيجعلون العدو أعجز في أي حرب جديدة قد يشنها على لبنان.
وقال الامين العام لحزب الله ان هناك جنرالات كبيرة في الجيش الاسرائيلي ردوا على تهديدات وزير الحرب الاسرائيلي "ايهود باراك" عندما هدد وتوعد بحرب جديدة بالقول ان كل هذه المناورات والتدريب خطأ ولا تحل المشاكل ونحن لسنا جاهزين لخوض حرب جديدة.
وحول الأحداث في مدينة طرابلس قال الامين العام لحزب الله إن المقاومة الوطنية اللبنانية في طليعة العاملين على وأد الفتنة في طرابلس لأن ما يؤسس له هناك يضر بالجميع موضحاً ان المقاومة تؤيد مساعي المصالحة في المدينة.
وأكد السيد نصر الله انه يؤيد كل مساعي إنهاء الفتنة وإطلاق مصالحة وطنية في المدينة بغض النظر عمن يرعى هذه المساعي مشيراً الى ان حزب الله أكثر فريق متضرر من إطلاق أي نار في الداخل اللبناني أو صراع ونزاع داخلي.
ودعا الأمين العام لحزب الله اللبنانيين الى رفض كل نداءات الفتنة الطائفية والمذهبية وان يتوحدوا وراء كل ما يخدم مصلحة لبنان أرضاً وشعباً.