واشنطن-سانا
أعلن مسؤولون في الجيش الأميركي أمس أن نسبة الانتحار فى جيش البر الاميركى قد تتجاوز فى 2008 المستوى القياسي الذى سجل العام الماضى تقترب من نسبة الانتحار لدى المدنيين للمرة الاولى منذ حرب فيتنام.
وقال المسؤولون العسكريون الاميركيون ان 93 جنديا قد انتحروا فى 2008 وهو رقم يقترب من الرقم القياسى الذى سجل فى 2007 وبلغ 115.
وتوقع الكولونيل إدي ستيفنس المدير المساعد المسؤول عن الموارد البشرية فى الجيش الاميركي أن تسجل الاشهر الاربعة المتبقية من العام الجاري تجاوزا للرقم القياسى 115 انتحاراً.
وأوضح المسؤولون فى وزارة الدفاع الاميركية ان هذا الوضع لم يحصل منذ اواخر الستينيات ومطلع السبعينيات خلال حرب فيتنام.
وأقرت الجنرال روندا كورنوم مساعدة رئيس الاطباء فى الجيش ان جيش البر الاميركى يخضع للكثير من الارهاق مشيرة الى ان سلاح البر الامريكى شكل ما وصفته القوة الرئيسية فى الحرب العالمية على الارهاب.