باريس-سانا
وصف السيد عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية العلاقات السورية الفرنسية في ضوء نتائج القمة السورية الفرنسية بين السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس نيكولا ساركوزي بأنها استراتيجية مؤكداً أنها تبنى على قواعد متينة وعلى مبدأ المصالح المشتركة.
وقال الدردري في مؤتمر صحفي عقده في المركز الثقافي السوري في باريس أمس..إنه تم خلال الزيارة إنجاز مهمة تحضير الملفات الاقتصادية لزيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق وأصبح لدى الجانبين الفرنسي والسوري تصورات دقيقة حول المسائل التي سيتم التوقيع عليها في المجال الاقتصادي ولاسيما الغاز والسكك الحديدية والنقل والكهرباء إضافة إلى دعم الاصلاحات الاقتصادية وتأهيل الكوادر الإدارية في المجال الاقتصادي والإداري.
وأوضح الدردري أن المباحثات التي أجراها في فرنسا أدت إلى نتائج مثمرة وستتم ترجمتها عملياً في المستقبل القريب مشيراً إلى أن مباحثات بين الحكومتين السورية والفرنسية ستبدأ لوضع إطار للتعاون الاقتصادي والمالي وأن فريقاً من الوكالة الفرنسية للتنمية سيزور دمشق الشهر القادم للتحضير لأسس وأطر التعاون بين البلدين.
وأشار إلى أنه لا توجد أي شروط في العلاقات الاقتصادية السورية الفرنسية وخاصة فيما يتعلق بالملف اللبناني موضحاً أنه لم يسمع من أي مسؤول فرنسي ربطا للتعاون المشترك بالملف اللبناني.
الفيغارو: بوادر تطور العلاقات السورية الفرنسية بدأت تظهر بعد عشرة أيام من زيارة الرئيس الأسد لباريس
في سياق متصل قالت صحيفة الفيغارو الفرنسية إن بوادر تطور العلاقات بين سورية وفرنسا بدأت تظهر بعد عشرة أيام من زيارة السيد الرئيس بشار الأسد الى باريس.
وأشارت الصحيفة في تحقيق بملحقها الاقتصادي إلى أنه سيكون في طليعة تطور العلاقات بين البلدين قطاعا الكهرباء والنفط والغاز حيث من المنتظر أن يوقع اتفاق بين شركة توتال الفرنسية وشركة النفط السورية للتعاون في مجال التنقيب والاستكشاف عن النفط والغاز وتحديث حقول النفط السورية اضافة لانطلاق مفاوضات مع شركة "الستون" لإنشاء مراكز كهربائية.
وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة من الوكالة الفرنسية للتنمية ستزور دمشق الشهر القادم ثم يقوم وفد من رجال الاعمال بزيارة سورية في كانون الاول القادم لدراسة احتياجات الاقتصاد السوري.