الأحد, 06 تموز , 2008 - 12:30
بيروت-سانا
أكدت عائلة الاسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي يحيى سكاف أنها ستبقى وفية لخط المقاومة ولمبادئها وقيمها منوهة باهمية انتصار المقاومة الوطنية اللبنانية بالتوصل لعملية تبادل الاسرى والمعتقلين وتحرير جثامين الشهداء.
وقالت عائلة الاسير سكاف في بيان انها تنتظر عودة يحيى ورفاقه من الشهداء والاسرى الى وطنهم.
وأوضحت ان تحرير الاسرى والمعتقلين من سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي هو انتصار للبنان ولكل مقاوم وموءمن بنهج المقاومة.
المقاومة جزء لا يتجزأ من تاريخ لبنان
في سياق اخر أكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان الدعم الكامل للمقاومة الوطنية اللبنانية وقال إن المقاومة جزء لا يتجزأ من تاريخ لبنان.
ونوه أرسلان خلال لقائه وفدا ضم عائلة عميد الأسرى سمير القنطار بدور المقاومة وقائدها السيد حسن نصر الله على كل ما قام به.
وقال إن سمير القنطار يمثل حالة وطنية قومية عربية وهو يشكل جزءاً كبيراً من كرامتنا وتاريخنا. وأكد أن العمل جار على درس طريقة استقبال القنطار ليكون عرساً وطنياً.
حكومة الوحدة الوطنية إنجازلكل اللبنانيين وهزيمة للتدخل الأمريكي
من جانبه قال النائب حسين الحاج حسن عضو كتلة الوفاء للمقاومة إن انطلاقة حكومة الوحدة الوطنية مع بداية الأسبوع القادم تعتبر انجازا لكل اللبنانيين وهزيمة للتدخل الأمريكي.
واعتبر الحاج حسن أن لبنان سيشهد عرسا وطنيا في تموز الحالي مع تحرير الاسرى وعودتهم الى وطنهم لبنان ومع الاحتفال بانتصار المقاومة في تموز داعياً إلى الاستفادة من هذه المناسبة لمعالجة كل الملفات على قاعدة وطنية.
من جهته أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله على اهمية المقاومة ودورها بتحرير الأسرى وعودة جثامين الشهداء إلى أرض الوطن.
من جهته أكد قبلان قبلان عضو هيئة الرئاسة في حركة امل رئيس مجلس الجنوب ان تبادل الاسرى وجثامين الشهداء هو تأكيد على انتصار المقاومة ومشروعها وهزيمة للمشروع الاسرائيلي.
ودعا قبلان خلال احتفال حركة امل إلى تنفيذ اتفاق الدوحة والاسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لتتم معالجة الملفات الساخنة الامنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والانطلاق للمرحلة الثالثة من اتفاق الدوحة والاتفاق على قانون الانتخاب.
عملية تبادل الاسرى تمثل انجازاً جديداً للمقاومة
من جهته دعا العلامة اللبناني محمد حسين فضل الله اللبنانيين إلى الاسراع في فتح ابواب الحوار الداخلي الموضوعي مشدداً على أن الأبواب ليست مقفلة حول استراتيجية المقاومة الوطنية اللبنانية في سياق حماية لبنان ومستقبله.
وقال فضل الله إن عملية تبادل الأسرى القادمة والرضوخ الاسرائيلي لشروط المقاومة هي ولادة لمرحلة جديدة وتوازن جديد لايمكن القفز فوقه بالتهديد أو بالتهويل أو بشن حرب.
وأضاف أن الاقرار الاسرائيلي بالشروط الاساسية للمقاومة الوطنية اللبنانية في عملية تبادل الاسرى يمثل انجازاً في دلالاته السياسية والعملية ويطل بلبنان على مرحلة جديدة من مراحل تأكيد الهوية العربية.
من جانبه أكد خليل حمدان عضو الهيئة الرئاسية في حركة أمل أن المقاومة ضرورة وطنية ينبغي أن تستمر للجم الاعتداءات الاسرائيلية.
وطالب خليل بالاسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات.
عملية تبادل الاسرى تثبت فشل العدو الاسرائيلي
إلى ذلك أكد الوزير اللبناني المستقيل محمد فنيش أن عملية تبادل الاسرى تؤءكد فشل العدو الاسرائيلي في عدوانه في تموز 2006 وتثبت مسؤوليته عن كل ماحصل في هذا العدوان ومسؤولية من سانده بالدعم او التواطؤء او التحامل على المقاومة.
وقال فنيش خلال لقاء سياسي أقامه حزب الله في بلدة رشكنانية في الجنوب إن عملية التبادل انجاز كبير يضاف الىانجازات المقاومة.
ودعا إلى إنجاز ما اتفق عليه في الدوحة بسرعة مؤكداً التزام المعارضة بما اتفق عليه بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ترجمة لاتفاق الدوحة على امل استكمال وتطبيق كل ماورد في بنوده.
كما أعرب فنيش عن أمله في ان يكون تشكيل الحكومة مرحلة جديدة من التعاون والحوار والتفاهم للوصول الى معالجة كل القضايا على قاعدة مصلحة لبنان واللبنانيين.