السبت, 05 تموز , 2008 - 12:40
هراري-سانا
قالت رويترز في تحليل لها اليوم إن حل الازمة في زيمبابوي قد يستغرق شهورا وربما بضعة أعوام على الرغم من تعهد الرئيس روبرت موغابي علنا بخوض مفاوضات مع المعارضة.
وقال لافمور مادوكو المحلل السياسي ورئيس المجلس الدستوري الوطني إن موغابي خاض مفاوضات مع المعارضة لاسباب استراتيجية لتخفيف الضغط عن حكومته ولنيل استراحة ولارهاق المعارضة وتقديم القليل من التنازلات لكنه لن يفعل اي شيء يغير او يهدد نظام الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي بدرجة كبيرة.
ويقول بعض المحللين ان موغابي والاتحاد الوطني ربما لايزالان يرغبان في ابرام اتفاق مع المعارضة قبل أن تنتهي فترة ولاية رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي الرئاسية العام القادم.
وقال جون ماكومبي المحلل السياسي ان الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي قد يقرر أنه يريد حلا قبل أن يترك مبيكي الحكم في العام القادم.
من جانبه يعتقد مارك شرودر مدير موءسسة ستراتفور للتحليل بافريقيا جنوب الصحراء أن موغابي وانصاره لن ينسحبوا من السلطة قبل الحصول على ضمان للامن الشخصي بأنهم لن يواجهوا المحاكمة حتى ينسحبوا من السلطة طوعا وسيستغرق التفاوض على هذا بضع سنوات.
ويعتقد بعض المحللين أن موغابي مستعد للرحيل لكن في حالة توافر الظروف المناسبة.
وقال توم كارجيل من مؤسسة تشاتام هاوس البحثية البريطانية ان موغابي على الارجح يريد التقاعد من موقع قوة وهو ما يعتقد أنه أحد الاسباب في اجرائه الانتخابات متحديا الرأي العام العالمي.
وأضاف توم انه ستكون هناك بضعة اشهر تقوم خلالها عدة عناصر من النخبة في اعادة تنظيم نفسها والبحث على أصدقاء جدد ليصبح بعدها نوعا من الانتقال.
ويقول محللون انه دون دعم دولي مستمر ستظل يد زعيم المعارضة مورغان تسفانجيراي واهنة وسيكافح من أجل كسب أرضية في المفاوضات.