دمشق-سانا
نوه السفير الكوبي بدمشق لويس ماريسي فيغيريدو بمواقف سورية الداعمة لبلاده في سعيها ونضالها لتحقيق السيادة والاستقلالية منذ انتصار الثورة الكوبية قبل حوالي خمسين عاماً.
وأكد السفير الكوبي في مؤتمر صحفي عقده في مقر اقامته بدمشق اليوم شرح فيه آثار الحصار الاميركي على بلاده ومسيرة الشعب الكوبي منذ انتصار الثورة ومتانة العلاقات الثنائية التي تربط سورية وكوبا ودعم كوبا للمطالب السورية باستعادة ارضها المحتلة في الجولان ودعمها للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى حرص كوبا على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع سورية والإرتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية لافتاً إلى أن حكومتي البلدين بدأتا العمل باتجاه تطوير العلاقات الاقتصادية ولاسيما في مجالات الصحة والأدوية والصحة البيئية.
وبين السفير الكوبي مدى الضرر الذي لحق بالشعب الكوبي جراء الحصار الأميركي لبلاده على مدى 40عاماً والسياسة الأميركية المتعلقة بحظر الاستيراد والتصدير من كوبا وإليها وتأمين السلع الضرورية والأدوية اللازمة وخصوصاً في أعقاب الاعصارين اللذين ضربا البلاد مؤخراً وأسفرا عن خسائر مادية كبيرة تقدر بنحو خمسة مليارات دولار.
وأعرب عن استعداد بلاده لاجراء حوار والتفاوض مع الادارة الأميركية دون شروط مسبقة تمس بسيادة واستقلال كوبا وضرورة اجراء مثل هذا الحوار على مبدأ الندية والمساواة بين الجانبين.