/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الخميس, 20 تشرين الثاني , 2008- 06:55ص -دمشق

محليات>>الأبرش والمعلم يبحثان مع رئيس كتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني مستجدات عملية السلام

08 أيلول , 2008

دمشق-سانا

بحث الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب أمس مع الدكتور غريغور غيزي رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار في البرلمان الاتحادي الألماني تطوير وتعزيز العلاقات بين سورية وألمانيا.

وأكد الدكتور الأبرش خلال اللقاء موقف سورية الثابت من السلام العادل والشامل وحقها الذي كفلته المواثيق الدولية في استعادة الجولان المحتل مشيراً إلى دور البرلمانات في دعم الشعوب لاستعادة حقوقها.

ولفت الأبرش إلى أهمية التعاون بين سورية والاتحاد الأوروبي نظراً لدوره الفاعل بالإسهام في الاستقرار والتنمية في المنطقة مشيراً إلى الخطوات التي حققتها سورية من إصلاحات لبناء اقتصاد وطني قوي.

من جانبه نوه رئيس كتلة الحزب اليساري في البرلمان الألماني بدور سورية الحيوي والهام في المنطقة وبما حققته من خطوات اقتصادية على الصعيد الداخلي رغم الظروف المحيطة مؤكداً دعم حزبه لحقها في استعادة الجولان المحتل وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

20080907-232236.jpg

كما التقى السيد وليد المعلم وزير الخارجية الدكتور غيزي حيث دار الحديث حول العلاقات الثنائية بين سورية وألمانيا وسبل تطويرها.

كما جرى بحث مستجدات عملية السلام والأوضاع في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة.

حضر اللقاء السيد سليمان حداد رئيس لجنة الشؤون العربية و الخارجية في مجلس الشعب والوفد المرافق لـ غيزي.

سطايحي: سورية تدعم الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل بالمنطقة 20080907-180309.jpg

إلى ذلك أكد الدكتور هيثم سطايحي عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الإعداد والإعلام والعلاقات الخارجية القطري أن سورية تريد السلام وتدعم كل الجهود التي تساعد على تحقيقه مبيناً أن السلام العادل والشامل يحتاج إلى إرادة قوية وحقيقية من جميع الأطراف كما يحتاج وسيطاً نزيها يقف على مسافة واحدة من الجميع.

وقال الدكتور سطايحي خلال لقائه غريغور غيزي إن الموقف السوري من إحلال السلام وفق قرارات الشرعية الدولية لم يتغير خلال المفاوضات السابقة كلها.

وأضاف الدكتور سطايحي إن تحسن العلاقات السورية الأميركية مرهون بتغيير واشنطن سياستها من الإملاء إلى الحوار مشيراً إلى أن الحوار الذي تجريه سورية مع الأوروبيين يشكل حلقة مهمة لحل أزمات المنطقة وتحقيق مصالح شعوبها.

واستعرض الدكتور سطايحي خطوات عملية الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والإداري المستمر في سورية وتبني اقتصاد السوق الاجتماعي إلى دعم القطاع العام وتطويره وصولاً إلى المعادلة التي تحقق التنافسية مع الحفاظ على مصالح المواطنين الأقل دخلاً.

بدوره أكد غيزي أن سورية دولة مهمة في المنطقة وهي تريد السلام ولا يمكن أن يتحقق السلام دونها.

وأوضح أن قيام الدولة الفلسطينية ضروري للوصول إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وتناول الحديث العلاقات الثنائية بين البلدين على المستوى الحزبي والسياسي وأهمية التجربة الحزبية في كلا البلدين.

وأكد الجانبان أهمية التواصل والحوار مستقبلاً في الشؤون الحزبية والسياسية لتحقيق المزيد من التطور في العلاقة بين البلدين والحزبين.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C