دمشق-سانا
بدأت اليوم في فندق ايبلا الشام فعاليات المؤتمر الثاني والثلاثين للجمعية السورية لأطباء العيون المؤتمر الاقليمي السادس لأطباء العيون بالتعاون مع وزارة الصحة.
وتحدث الدكتور محمد جميل العويد معاون وزير الصحة عن أهمية المؤتمر في تبادل الخبرات والإطلاع على أخر الابحاث العلمية والتقنيات والتجهيزات في اختصاص طب العيون مشيراً إلى دور الجمعية السورية لأطباء العين في تطور هذا الاختصاص وتقدمه.
ولفت معاون الوزير إلى اهتمام وزارة الصحة بهذا الاختصاص من خلال إحداث المشافي العينية التخصصية وشعب العينية في المشافي العامة في جميع المحافظات إضافة إلى إنشاء هيئة مستقلة لبنك العيون والتي تم فيها استكمال الاجراءات والتجهيزات والكوادر البشرية ليبدأ العمل فيها قريباً.
وأكد الدكتور طارق الموسى رئيس الجمعية السورية لأطباء العين والدكتور مروان رمضان ممثل الوفد الاردني ان مواكبة التطور في طب العين أصبح أمراً حتمياً وهذا يتطلب العمل الدؤوب والمتابعة لأخر المستجدات على الصعيدين العلمي والتقني.
وأوضحا أن الأمراض التي كانت تشكل فيما مضى معضلة طبية أصبحت اليوم قابلة للعلاج بفضل التقنيات الحديثة لافتاً إلى أن زرع العدسات داخل العين في عمليات استخراج الساد كان منذ سنوات يعد ثورة في معالجة المرضى المصابين بالساد وأصبح الأن استخراج الساد بالفاكو مع زرع العدسات ممارسة روتينية يومية لدى معظم أطباء العيون.
ثم جرى إفتتاح المعرض الطبي المرافق الذي يقدم الجديد على صعيد التجهيزات الطبية والأدوات الجراحية واجهزة الليزر والعدسات اللاصقة والكتب العلمية.
بعد ذلك تابع المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام أعماله حيث عقدت عدة جلسات شارك فيها أطباء من مصر والأردن وسورية تناولت إنجازات أبي قاسم الزهراوي في طب العيون وجراحتها والطب المسند في العينية والشذوذات الولادية للعصب البصري وانسداد الوريد الشبكي وعلاج أمراض الشبكية والجسم الزجاجي وغيرها.
حضر الافتتاح الدكتور خليل مشهدية أمين فرع دمشق للحزب والدكتور عبد الحميد القوتلي نقيب أطباء دمشق وحشد كبير من الأطباء والمهتمين.