Français
البحث
اخر تحديث: الأحد, 06 تموز , 2008- 12:40م -دمشق
بحث مع كوشنير تعزيز العلاقات الثنائية.. المعلم: المفاوضات المباشرة مع اسرائيل تحتاج إلى ضمانات أميركية ودور أوروبي         مشاريع تنموية وسياحية بقيمة 6ر2 مليار ليرة في طرطوس         سورية تسلم لجنة دولية تقريراً عن الانتهاكات الإسرائيلية في الجولان المحتل         ساركوزي للمعلم: أتطلع للقاء الرئيس الأسد لبحث تعزيز العلاقات الثنائية.. فرنسا مستعدة لدعم التنمية الاقتصادية في سورية ودفع عملية السلام         الفيلم السوري خارج التغطية يفوز بالجاهزة الذهبية لمهرجان وهران السينمائي         الرئيس الأسد يؤكد لمشعل أن سورية ستواصل مساعيها لضمان عودة وحدة الصف الفلسطيني ..ويدعو خلال لقائه أوغلي للارتقاء بالتعاون بين الدول الاسلامية         

محليات>>دعماً للشعب الفلسطيني وإحياء لذكرى النكبة.. مسيرات شعبية حاشدة بدمشق وكافة المحافظات

دعماً للشعب الفلسطيني وإحياء لذكرى النكبة.. مسيرات شعبية حاشدة بدمشق وكافة المحافظات

الجمعة, 16 أيار , 2008 - 12:00

دمشق-سانا

شهدت دمشق والمحافظات السورية مسيرات جماهيرية حاشدة بمناسبة الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين عبر خلالها الشعب السوري بكل شرائحه عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني ودعمه لصموده في وجه الاحتلال ونضاله حتى استعادة حقوقه الكاملة في العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكد المشاركون في مسيرة دمشق التي طافت شوارع المدينة وصولاً إلى ساحة يوسف العظمة وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه في العودة إلى أرضه المغتصبة وتقرير مصيره.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ومجسماً كبيراً للمسجد الأقصى وصوراً لشهداء الانتفاضة وللأطفال والنساء الذين سقطوا جراء مجازر الاحتلال مطالبين بتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بقضية اللاجئين الفلسطينيين ودعوا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات وحشية وإبادة جماعية وحرمان من أبسط حقوق الإنسان على أيدي قوات الاحتلال.

القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأمة العربية

وندد المشاركون باستمرار الحصار الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة واستمراره في ارتكاب المجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ وتوسيع الاستيطان على حساب الأرض الفلسطينية مؤكدين أن المقاومة ستستمر حتى استعادة كامل الأراضي الفلسطينية وكافة حقوقه المشروعه.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأمة العربية "لا سلام دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس، لاسلام بدون عودة اللاجئين إلى ديارهم، حق العودة حق مقدس وغير قابل للمساومة".

وقال أحمد عبد الكريم رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني في كلمة باسم الجماهير المحتشدة إن الصهيونية أفرغت خلال الأعوام الستين الماضية ما في جعبتها من ماؤمرات وحروب صريحة من أجل إطفاء النور والحق مؤكداً أن هذه المؤامرات سقطت أمام إرادة الشعب الفلسطيني وصموده.

وأكد عبد الكريم وقوف سورية إلى جانب صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه التي أقرتها القوانين والمواثيق الدولية وفي مقدمتها قرار حق العودة إلى أرضه ودياره التي شرد منها عام 1948.

وأعرب عن الثقة الأكيدة بانتصار الحق والعدل وإرادة الحرية والسلام في مواجهة مشاريع إسرائيل ومن يقف وراءها.

ذكرى النكبة هي ذكرى الإرهاب الذي تمارسه إسرائيل على شعبنا الفلسطيني

وقالت سعاد بكور رئيسة الاتحاد النسائي في تصريح لمندوب سانا إن ذكرى النكبة هي ذكرى الإرهاب والظلم الذي تمارسه إسرائيل على شعبنا الفلسطيني والتي لم ير فيها الشعب الفلسطيني سوى الإرهاب والدمار والخراب واقتلاع البشر والشجر والحجر وقتل الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء لافتةً إلى أن الشعب الفلسطيني قادر على تحرير أرضه من أيدي المغتصبين من خلال صموده ومقاومته الباسلة التي استطاعت أن تقف في وجه الظلم والعدوان.

من جانبه قال الشيخ محي الدين الشمالي أمين سر جمعية علماء الشريعة في دمشق وريفها إن إصرارنا يزداد يوماً بعد يوم لتحرير كامل التراب العربي الفلسطيني وانتزاع حقنا في العودة إلى أراضينا المغتصبة داعياً الأمم المتحدة التي تشرف على عملية السلام إلى ممارسة دورها بشكل نزيه والضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف حصارها الجائر على أبناء شعبنا الفلسطيني واحترام حقوقه المشروعة وصولاً إلى الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة.

الاحتلال فشل في تهويد الأرض وكسر إرادة الشعب الفلسطيني المصمم على استعادة حقه

محمد سعيد رمضان عضو المكتب التنفيذي للجمعيات الحرفية قال إنه رغم مرور ستين عاماً من الاحتلال الإسرائيلي وطرد الشعب الفلسطيني وتشريده إلا أن الاحتلال فشل في تهويد الأرض وفي كسر إرادة الشعب الفلسطيني المصمم على استعادة حقوقه وإقامة دولته على ترابه الوطني مشيراً إلى أن ذكرى النكبة المؤلمة تأتي في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي على مدن وقرى شعبنا كافة بهدف توسيع الاستيطان وثني الشعب الفلسطيني عن مطالبته بحقه وأرضه.

عمال سورية يؤكدون وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني

وجدد الاتحاد العام لنقابات العمال وقوف عمال سورية الى جانب الشعب الفلسطيني الصامد في وجه الاضطهاد والعنصرية والقتل والتدمير الذي تمارسه اسرائيل بحقه.

وقال الاتحاد في بيان بمناسبة ذكرى اغتصاب فلسطين ان صمود الشعب الفلسطينى فى الداخل ورفضه مخططات التهجير تشكل نقطة مضيئة على ان النكبة لم تلغ هوية هذا الشعب المقاوم الذى تمسك بأرضه وحافظ على قضيته العادلة رغم الحصار والقتل اللذين تمارسهما سلطات الاحتلال ضده.

20080515-133931.jpg

وناشد الاتحاد العام للعمال فى بيانه الشعب العربى والاتحادات العمالية العربية والاقليمية والعالمية والمنظمات والهيئات الدولية وجميع احرار العالم دعم الشعب الفلسطينى وادانة ممارسات الكيان الصهيوني بحقه.

المعلمون العرب يؤكدون وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني

كما أكد المعلمون العرب وقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيونى حتى زوال الاحتلال وتحرير الارض واستعادة جميع الحقوق المشروعة وفى مقدمتها حقه فى العودة الى ارضه ودياره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقالت الامانة العامة لاتحاد المعلمين العرب فى بيان بمناسبة ذكرى النكبة واغتصاب فلسطين ان هذه الكارثة لم تنل من عزيمة الشعب الفلسطينى الذى حفلت العقود الستة الماضية بتضحياته وصموده فى وجه الاحتلال الاسرائيلى وجرائمه الوحشية ضده.

20080515-133215.jpg

وطالبت الامانة العامة فى بيانها القوى المناهضة للاستعمار والظلم والاحتلال بدعم صمود الشعب الفلسطينى ومقاومته ومنع الصهاينة من تدنيس المقدسات الاسلامية والمسيحية فى القدس ولاسيما المسجد الاقصى مستنكرة الاجراءات الاسرائيلية فى اقامة جدار الفصل العنصرى وحصار الشعب الفلسطينى وتجويعه.

ودعت الى التحرك فى حملة دولية من اجل قضية الاسرى والمعتقلين وفضح الانتهاكات الصهيونية لابسط حقوق الانسان والعمل على اطلاق سراحهم تنفيذا لما كفلته كل القوانين الدولية والانسانية والاستمرار في تنظيم الفعاليات التى تذكر العالم بهذه الكارثة الانسانية الخطيرة.

رابطة الحقوقيين تدين الاعتداءات على العمال السوريين في لبنان

كما أدانت رابطة الحقوقيين السوريين بدمشق الاعتداءات الاخيرة التى تعرض لها عدد من العمال السوريين فى لبنان معتبرة ان هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا لكل الاعراف والتقاليد والمواثيق والاتفاقات الدولية.

ودعت الرابطة في بيان كل المنظمات الدولية العاملة في الحقل الانساني رسمية كانت ام غير رسمية الى استنكار هذه الاعتداءات وادانتها مطالبة السلطات اللبنانية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه الجناة وملاحقة الفاعلين والمحرضين وداعميهم ومحاسبتهم.

مسيرات حاشدة في حمص دعماً للشعب الفلسطيني

شهدت المحافظة مسيرة حاشدة عبر المشاركون فيها عن شجبهم وإدانتهم للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني مؤكدين على حقه في العودة إلى أرضه.

وألقى غازي زعيب أمين فرع حمص للحزب بياناً باسم أبناء محافظة حمص أكد فيه أن جماهير محافظة حمص خرجت لتقول للعالم أجمع إننا لن ننسى قضيتنا قضية العرب جميعاً وحقنا في عودة أهلنا إلى قراهم و مدنهم فحق العودة حق مشروع كفلته المواثيق الدولية والقيم الإنسانية.

وأشار البيان إلى أن المقاومة حق مشروع لاستعادة الأرض والحقوق طالما أن العدو الصهيونى لا يؤمن بالشرعية الدولية ولا بالمعايير الإنسانية وهو مستمر في عدوانه وهمجيته.

وأعلن البيان باسم جماهير حمص رفضه لكل أشكال التوطين ودعمه للمقاومة في سبيل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف و استعادة الجولان الحبيب.

كما توجه البيان بالتحية و الإكبار إلى الأخوة الصامدين في الأرض المحتلة والمقاومين الأبطال الذين يتعرضون لسياسة الحصار والتجويع والقتل معاهدينهم من سورية العربية على البقاء أوفياء لقضيتنا العادلة.

وتجمعت الحشود المشاركة في المسيرة أمام مبنى الهاتف وسط مدينة حمص حاملين الأعلام واللافتات المعبرة عن التمسك بحق العودة و بالأرض والكرامة.

وشارك في المسيرة الدكتور مالك علي أمين فرع جامعة البعث للحزب والمهندس محمد إياد غزال محافظ حمص وأعضاء قيادتي فرعي الحزب في حمص وجامعة البعث وأمناء وأعضاء قيادات فروع الجبهة الوطنية التقدمية بحمص وأعضاء مجلس الشعب و رجال الدين المسيحي والإسلامي وأساتذة الجامعة ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وطلاب وعمال وفلاحون.

وأكد فتح الله القاضي مفتي حمص لمراسل سانا أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى بل هي في القلب دائماً و يدل على ذلك أن الذين لم يولدوا في فلسطين وإنما في التشرد لم ينسوا بل هم الثورة الآن وفي كل مكان هم المقاتلون والفدائيون في مواجهة صلف إسرائيل وعدوانها.

ودعت الدكتورة فيروز موسى رئيسة مكتب الإعداد والثقافة والإعلام في فرع الحزب بجامعة البعث جميع المواطنين العرب في هذه المناسبة إلى التعبير عن الغضب والاستنكار في مناسبة اغتصاب فلسطين واستباحة أهلها وتنديداً بالمجازر الوحشية التي تتكرر يومياً على مساحات فلسطين وشاهدها الآن غزة.

وقال المطران جاورجيوس أبو زخم مطران الروم الأرثوذكس بحمص إنه حان الوقت لكي ينعم شعب فلسطين المهجر في الشتات بالعودة إلى الوطن بعد أن عانى مرارة النكبة وما زال يعاني العذاب والقهر كل يوم داخل فلسطين مؤكداً أننا في سورية سنبقى نحمل الهم العربي حتى عودة الحقوق إلى أصحابها و يعم السلام والعدل والحرية في جميع الأراضي العربية المغتصبة و نسأل الله أن يساعدنا ويقوينا.

العامل سمير العلي قال إنه بإرادة المقاومة وتصميمها نهزم العدوان الصهيوني وشعبنا الذي صنع النصر في تشرين قادر على أن يصنع انتصارات جديدة.

الطالب محمد الحسن قال إنه لا بد أن يعود الحق لأصحابه ولابد من الإصرار على المقاومة ومقارعة المحتل.

وفي حلب..

نظمت مسيرة جماهيرية شعبية شاركت فيها مختلف فئات الشعب تضامناً مع الشعب العربي الفلسطيني المقاوم بمناسبة الذكرى الستين لنكبة فلسطين واحتجاجاً على ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم قتل وتدمير وتهجير وتجويع وحصار بحق أبناء فلسطين.

وندد المشاركون في المسيرة التي انطلقت من شوارع حلب المؤدية إلى ساحة سعد الله الجابر بالممارسات البشعة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد أهلنا في فلسطين من ظلم وقهر وتشريد وحروب واستلاب لأبسط مقومات الوجود على مدى الأعوام الستين من الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

وحيا المشاركون في المسيرة صمود الشعب العربي الفلسطيني وتشبثه بأرضه ووطنه رغم كل الجرائم التي تكيلها قوات الاحتلال ضده والتي طالت الأطفال والشيوخ والنساء والرضع ودعوا أبناء الشعب الفلسطيني للتمسك بهويته الوطنية ووحدة ترابه ومصيره وحق العودة وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وطالبوا المجتمع الدولي بتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي كفلت للشعب الفلسطيني استعادة حقوقه وفي مقدمتها القرار 194 الذي أقر بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم والعمل على تمكين اللاجئين من استعادة أراضيهم وممتلكاتهم التي طردوا منها وتحقيق العودة إلى ديارهم والتعويض لهم عن فترة معاناتهم واعتبار مقاومتهم الباسلة حقاً مشروعاً والسعي لاستصدار قرار عن مجلس الأمن ينص على تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني المحاصر من قبل الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية.

وحيا البيان الذي تلاه عبد القادر المصري أمين فرع الحزب بحلب صمود أشقائنا في فلسطين الذين يقاومون ببسالة نادرة إلى القتل والتدمير ويتحدون بإصرار سياسة الحصار والتجويع والإرهاب التي يمارسها العدو في كل يوم لكسر إرادة الصمود والمقاومة لدى شعبنا العربي الفلسطيني ودفعه لليأس والخنوع والتفريط بأرضه السليبة وحقوقه المشروعة.

و قال أحمد حاج سليمان نقيب المحامين بحلب في ذكرى اغتصاب فلسطين منذ عام 1948 نؤكد أن الأرض المغتصبة لا بد أن تعود لأصحابها بعد أن أضيفت إلى الجسد العربي خلية ثقافة المقاومة والممانعة والانتصار للحقوق والسعي الدائم للحفاظ على الهوية وهذه المسيرة تؤكد بأن الحقوق لا بد عائدة ولأن الأرض ستعاد ولا بد أن ننتصر لحقوقنا.

وبينت فريال سيريس عضو مجلس الشعب أننا نقف وقفة عز تضامنا مع الشعب الفلسطيني في ذكرى نكبته وأننا لن ننسى هذه الأرض رغم التحديات الكبيرة وإن شاء الله سنعود إلى أرض فلسطين ونحيي الدولة الفلسطينية.

وطالب سهيل مهمندار عضو قيادة فرع الجبهة الوطنية التقدمية الشعوب العربية والحكومات أن تتكاتف وتتضامن ضد العدو الصهيوني البغيض قائلاً إننا في سورية ندعو للتضامن العربية والوحدة العربية حتى استعادة الحقوق.

وقال الأشمندريت فاهام بربريان مطران الأرمن الأرثوذكس نحن نصلي لأرواح جميع من فقد من أبناء الشعب الفلسطيني ونعلن تضامننا مع أبناء فلسطين حتى يعود الحق لأصحابه وتستعاد الدولة الفلسطينية.

وبين عبد الرحمن العيسى عضو مجلس محافظة حلب أن المشروع الأمريكي الصهيوني سيهزم وسورية لن تركع وستبقى مع الشرفاء حتى تصل الحقوق لأصحابها وتحقيق عودة أبناء الشعب الفلسطيني لديارهم واستعادة الجولان المحتل وعودته لحضنه الأم سورية.

وقال دياب الماشي عضو مجلس الشعب نحن في سورية نؤيد المقاومة في فلسطين ولبنان حتى استعادة الحقوق المغتصبة وعودة اللاجئين.

ولفت الدكتور رضوان حبيب نائب رئيس مجلس الشعب إلى أن وجود هذه الجماهير تأكيد على مواقف سورية بدعم أبناء الشعب الفلسطيني والمقاومة لاستعادة الأراضي العربية المحتلة وتأكيد على حق أهالي فلسطين بالعودة.

وبين عبدو محمد رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب أن هذه المناسبة تحفزنا على الاستمرار بالمقاومة والصمود حتى زوال الاحتلال بقوة وإرادة الشعب العربي الموحد.

وقد رفعت حشود الجماهير الأعلام الوطنية واللافتات التي تؤكد على حق العودة وتأييد الشعب الفلسطيني في استعادة أراضيه وقيام الدولة الفلسطينية.

وشارك بالمسيرة السادة محمد يوسف الهاشم أمين فرع الحزب بالجامعة والدكتور تامر الحجة محافظ حلب والدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب وأعضاء مجلس الشعب بالمحافظة وأعضاء قيادتي فرعي الحزب بالمدينة والجامعة والجبهة الوطنية التقدمية ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية ورجال الدين الإسلامي والمسيحي ولفيف من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

اللاجئون الفلسطينيون في درعا يؤكدون تمسكهم بحق العودة

اعتصم اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات درعا للاجئين وأكدوا تمسكهم باسترجاع حقوقهم المغتصبة وإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

واستنكر المعتصمون حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والمجازر الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق المدنيين وعمليات الحصار المفروضة على أشقائهم داخل فلسطين المحتلة والهادفة إلى تجويعهم وثنيهم عن مواقفهم الوطنية والقومية ومطالبتهم بحقوقهم المشروعة التي أقرتها المواثيق الدولية.

وبعث المعتصمون برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس اللجنة الدولية لحقوق الإنسان قالوا فيها ..

نحن أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات درعا و بعد مرور ستين عاماً على نكبة فلسطين الكبرى ورغم قسوة التشرد ومرارة الاغتراب ورغم الأعوام الستين الطوال مازالت فلسطين في الذاكرة وطريق العودة يستحث الخطى بإرادة لاتلين وإن الذاكرة الفلسطينية غنية وسنواصل نضالنا بإرادة وصمود ونزداد إصراراً على تمسكنا بحق العودة إلى ديارنا وممتلكاتنا التي اغتصبها الصهاينة بقوة البطش والإرهاب عام 1948.

وأكد المعتصمون في رسالتهم رفضهم لكافة مشاريع التوطين والتهجير لأن حق العودة حق مقدس وقانوني وتاريخي غير قابل للتجزئة أو المساومة والمقايضة ولا يحق لأحد مهما كان التنازل عنه وهذا ما يكفله القرار 194.

اعتصام للفصائل الفلسطينية في مخيم العائدين باللاذقية

كما اعتصمت الفصائل الفلسطينية في مخيم العائدين باللاذقية أمام مبنى منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بمناسبة الذكرى الـ 60لاغتصاب فلسطين.

واكد المعتصمون حق الشعب الفلسطيني بالعودة الى ارضه ورفض التوطين والتهجير والحفاظ على وحدة الارض والشعب والهوية والتمسك بالوحدة الوطنية بما يخدم وحدة النضال ضد الاحتلال الغاصب.

ورفع المشاركون برقية الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أكدوا خلالها تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة وفقا للقرار الدولي194 وضرورة الزام اسرائيل بتنفيذ هذا القرار واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

بشارة يؤكد على حق العودة للشعب الفلسطيني إلى أراضيه

كما أكد المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة على حق العودة للشعب الفلسطيني إلى أراضيه بعد ستين عاماً من النكبة مشيراً إلى أنه ليس من حق إحد إلغاؤه أو التنازل عنه.

وأضاف بشارة في حديث تلفزيوني أن الاحتلال الإسرائيلي يقوم بتهجير الفلسطينيين من أراضيهم ويمارس كل أنواع التمييز العنصري بحقهم من أجل الاستيلاء عليها وبناء المستعمرات الإسرائيلية.

وأوضح بشارة أن إسرائيل تحاول تغيير وعي وثقافة الشعب الفلسطيني من خلال تزوير التاريخ في المناهج الدراسية وتغيير البنية الديموغرافية للأراضي الفلسطينية وخاصة القدس المحتلة.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة
دمشق 35/19
صحو
حركة المطارات
سعر الشراء
سعرالمبيع
91.23
91.63
45.75
45.95
12.13
12.33
45.08
45.18
72.74
73.04
المزيد
رسائل إخبارية
عربي
اتكليزي
فرنسي

لا تملك حسابا حتى الآن؟

الغاء الاشتراك
International Copyright© 2006-2007, SANA
web by B.O.C