الرقة-سانا
أكد أحمد شحادة خليل محافظ الرقة، خلال الاجتماع الذي عقده مع عدد من المديرين المعنيين ضرورة دعم لجنة تحديد حرم بحيرة الأسد، ووضع دراسة متكاملة للعقارات المحيطة بالبحيرة وتحديد مناسيب المياه على شواطئها، للوصول إلى تحديد واقعي للحرم، يمكن من خلاله جذب الاستثمارات السياحية في المشاريع السياحية الكبرى المزمع إقامتها على ضفاف البحيرة.
وأشار المحافظ في حديثه إلى ضرورة تأمين فرق مساحية متكاملة من مديريتي الزراعة والمصالح العقارية وتزويدها بوسائط النقل اللازمة وإمكانية صرف التعويضات وأذونات السفر للعاملين فيها والاستعانة بالبيانات والخرائط المتوفرة في المؤسسة العامة لسد الفرات ودائرة المساحة العسكرية المتعلقة بضفاف البحيرة.
وبحث الحضور في مهام اللجنة المشكلة من قبل وزارة السياحة لتحديد حرم البحيرة، والمتمثلة في تحديد ودراسة العقارات في محيط بحيرة الأسد، من حيث حدودها وموقعها وملكيتها، والمساحة اللازمة لإقامة المشروع السياحي عليها والوضع القانوني لها، ومتابعة إجراء الدراسات الطبوغرافية اللازمة للموقع بما يكفل تحديد مناسيب البحيرة والمسافات المرتبطة بها وفق الاحتمالات المختلفة للموجات الفيضانية وتحديد الحرم المناسب لكل موقع واقتراح الإجراءات القانونية اللازمة للتوصل إلى حلول مناسبة بخصوص الملكيات والمباشرة بعملها وفق الأولويات بدءاً من مشروع شركة الفتوح والمسطاحة كأولوية أولى ثم مشاريع التطوير السياحي المتكاملة في مناطق جعبر والكرين والفخيخة ورفع نتائج دراسة كل موقع إلى وزارتي الري والسياحة لاتخاذ القرار المناسب ضمن اجتماع مشترك.