Français
البحث
اخر تحديث: الثلاثاء, 07 تشرين الأول , 2008- 06:55م -دمشق
القيادة القطرية تستعرض الاوضاع السياسية والاقتصادية الاقليمية والدولية         مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الشتوي في الأول من تشرين الثاني         مسؤولون وخبراء أميركيون: واشنطن تعيد تقييم سياستها تجاه سورية         تخليداً لحرب تشرين التحريرية.. الرئيس الأسد يزور صرح الشهيد في جبل قاسيون         الرئيس الأسد يؤكد لوفد الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية دعمه لأي تعاون بين الجمعية والحكومة السورية لما فيه خير ومصلحة المواطنين         إطلاق مهرجان طريق الحرير 2008 في العاشر من الشهر الحالي         

أخبار المحافظات>>تشييع رسمي وشعبي حاشد لشهداء الوطن إلى مثواهم الأخير

تشييع رسمي وشعبي حاشد لشهداء الوطن إلى مثواهم الأخير

الخميس, 24 تموز , 2008 - 08:00

محافظات-سانا

شيعت المحافظات السورية رسمياً وشعبياً جثامين الشهداء الذين قضوا في معارك العزة والكرامة مدافعين عن الارض المحتلة والذين استعادتهم المقاومة الوطنية اللبنانية.

حيث ودعت قرية ماعص في القنيطرة ابنها الشهيد عوض حمد الفواز من مواليد بلدة ايوبة الذي استشهد بتاريخ 22/4/1994 حيث أقيم له استقبال رسمي وشعبي شارك فيه الآلاف من أبناء المحافظة من مشفى الشهيد ممدوح اباظة ثم انتقل الى مثواه الأخير فى القرية.

وألقى محمد العفيش أمين فرع القنيطرة لحزب البعث وعلي يونس رئيس لجنة دعم الأسرى السوريين في سجون الاحتلال ومحمد سعيد مدير أوقاف القنيطرة وهلال الحمدان كلمات نوهوا فيها بمناقب الفقيد وخصاله الحميدة وحبه للوطن وايمانه بحتمية انتصار الحق مؤكدين ان ما حققته المقاومة الوطنية في لبنان من انتصارات متلاحقة على العدو الاسرائيلى قد اعاد للامة العربية عزتها وكرامتها.

شارك فى التشييع نواف الفارس محافظ القنيطرة وأعضاء قيادتى فرعى القنيطرة وريف دمشق للحزب وقائد شرطة المحافظة.

يذكر ان الشهيد عوض كان قد درس فى مدارس بلدة ماعص والتحق فى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونال شرف الشهادة فى احدى العمليات الفدائية ضد الاحتلال الاسرائيلى فى فلسطين المحتلة.

تشييع الشهيد عبد الهادي الهامي

كما شيعت محافظة الرقة الشهيد عبد الهادى الهامى كاظم الذى استشهد فى عملية بطولية ضد العدو الإسرائيلي وعملائه في نهاريا بفلسطين المحتلة بتاريخ 10 /7/1986.

وأقيم استقبال رسمي وشعبي لجثمان الشهيد على مشارف مدينة الرقة نقل بعدها الى مقر منظمة الهلال الاحمر وصلى عليه بجامع الفردوس ثم ووري الثرى بمقبرة الشهداء بتل البيعة.

وألقى أحمد خليل محافظ الرقة كلمة في حفل التأبين حيا فيها المقاومة التى سجلت حضورها قولاً وفعلاً في تحرير أسرانا وجثامين شهدائنا الأبرار من خلال عملية الرضوان مؤكداً أن جماهير شعبنا ستواصل النضال حتى تتحقق أهداف أمتنا في النصر والتحرير.

كما أوضحت كلمتا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وذوى الشهيد ان ما حققته المقاومة الوطنية فى لبنان من انتصارات أعادت للامة العربية أمجاد صلاح الدين.

والشهيد البطل عبد الهادي الهامى كاظم من مواليد مدينة الرقة عام 1967 استشهد بعد عملية فدائية جريئة فى مدينة نهاريا شمال فلسطين مع رفاقه الثلاثة فى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وبقي جثمانه لدى العدو الصهيوني منذ عام 1986 حتى استعادته المقاومة الوطنية اللبنانية ضمن عملية الرضوان التى شملت استعادة جثامين 200 شهيد عربي وتحرير خمسة من الأسرى اللبنانيين من سجون الاحتلال الصهيوني وعلى رأسهم عميد الأسرى سمير القنطار.

شارك فى التشييع عبد الرزاق الجاسم أمين فرع حزب البعث وأعضاء قيادتي فرعى الحزب والجبهة الوطنية التقدمية وأعضاء مجلس الشعب وقيادة الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية وكبار المسؤولين بالمحافظة وجماهير غفيرة من أبناء محافظة الرقة.

12 شهيدا قضوا في معارك العزة و الكرامة

وفي درعا تم تشييع 12 شهيدا قضوا في معارك العزة و الكرامة مع العدو الصهيوني وجرى استعادة جثامينهم في عملية الرضوان لتبادل الاسرى والجثامين التي نفذها حزب الله مع اسرائيل مؤخراً.

20080725-004604.jpg

وأكد أمين فرع درعا للحزب عبد اللطيف الباير في كلمة محافظة درعا التي ألقاها خلال حفل الاستقبال أمام القصر العدلي في مدينة درعا أن سورية كانت دائماً وما زالت حاضنة لكل العرب و داعمة للمقاومة العربية في كل مكان حتى تتحرر جميع الأراضي العربية من براثن الاحتلال منوهاً بالتضحيات الكبيرة التي قدمها الشهداء دفاعاً عن عزة و كرامة الأمة والوطن و بالإنجازات الكبيرة التي حققتها المقاومة الوطنية اللبنانية في استعادة المعتقلين ورفات الشهداء.

بدوره أكد عمر قطيش عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كلمة الفصائل الفلسطينية أن مشهد الشهداء في هذا العرس الوطني والقومي هو المعبر الحقيقي والأصيل عن إلتزام الأمة العربية وترابطها الأبدي والتاريخي بقضاياها المركزية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية منوهاً بعملية الوعد الصادق البطولية التي أجبرت العدو الصهيوني على سحب جميع شروطه والإفراج صاغراً عن المعتقلين ورفات كل الشهداء الفلسطينيين والعرب مؤكداً أن سورية ستبقى قلب العروبة النابض والرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه أوعزله والملجأ والمأوى لكل الوطنيين والأحرار.

وبعد انتهاء مراسم احتفال استقبال الشهداء تم تشييعهم إلى مقابر مدينة درعا وبلدة عتمان والمزيريب ونوى.

وشارك في استقبال الشهداء محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم وأعضاء قيادتي فرعي الحزب والجبهة الوطنية التقدمية والفصائل الفلسطينية وحشد كبير من الفعاليات الشعبية والرسمية ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.

حلب تودع ابناءها الشهداء

وفي حلب شعيت المحافظة إلى مقبرتي الشهداء ومخيم النيرب بحلب جثامين الشهداء الذين قضوا مقاومين عن الأرض والكرامة في فلسطين والذين استعادتهم المقاومة الوطنية اللبنانية في عملية الرضوان لتبادل الاسرى الاسبوع الماضي.

20080725-004631.jpg

واقيم في ساحة سعد لله الجابري في حلب حفل استقبال للجثامين ألقيت فيه كلمات لمحمد حاج حميدي رئيس مكتب النقابات والاعداد والثقافة والاعلام الفرعي وعبد الله فيروز عضو قيادة فرع الجبهة وجميل اسماعيل من ذوي الشهداء اكدوا فيها اهمية الشهداء والشهادة في تحقيق الانتصارات ولفتوا الى ان الانتصار العظيم الذي حققته المقاومة الوطنية في لبنان وفلسطين قد اجبر العدو على الإنصياع لمطالب المقاومة واضطرها للافراج عن جثامين الشهداء.

وكان في مقدمة مستقبلي الجثامين عبد القادر المصري أمين فرع حزب البعث بحلب والدكتور محمد يوسف الهاشم أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث والدكتور تامر الحجة محافظ حلب وقائد الشرطة ورئيس جامعة حلب ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وممثلون عن فصائل المقاومة الفلسطينية وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورجال الدين الإسلامي والمسيحي والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية.

وتعود رفات الجثامين إلى الشهداء عبد الكريم سعد اسعد وأحمد اسماعيل أبوهواش وعمرعابور و محمد جمعة الحميدي و قاسم محمد سواوا و أكرم عبد الغني سليم وشادي منصور حسن و محمد طاهر مذراتي ومحمد محمود قناعة.

جماهير اللاذقية تشييع الشهيدين محمد أمين معروف والشهيد عهد البنا

كما قامت جماهير محافظة اللاذقية بتشييع الشهيدين المحررين في عملية الرضوان الشهيد محمد أمين معروف من قرية القطرية والشهيد عهد البنا من أبناء حي القدس في اللاذقية في أجواء مؤثرة من العاطفة الممزوجة بمشاعر الفخر والإعتزاز بتضحيات الشهداء الذين قدموا ارواحهم رخيصة في سبيل عزة الوطن و كرامته.

20080725-004839.jpg 

وانطلق موكب التشييع في جو مهيب من أمام مبنى محافظة اللاذقية حيث اقيم استقبال رسمي شارك فيه أمينا فرعي حزب البعث بالمدينة و جامعة تشرين ومحافظ اللاذقية وقائد شرطة المحافظة وأعضاء قيادة فرعي الحزب وأعضاء مجلس الشعب وامناء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية و مديرو الدوائر الرسمية والمنظمات الشعبية وممثلو الفصائل الفلسطينية وحشود غفيرة من أبناء المحافظة الذين اصطفوا على جانبي الطريق لتحية الشهداء بينما عزفت الموسيقا النشيد العربي السوري ولحن الشهيد والموسيقا الكلاسيكية فيما نثرت الأمهات الأرز فوق المشيعين وعلت الزغاريد تعبيراًَ عن الفرحة بهذا العرس الوطني الكبير.

ثم جال موكب الشهيدين أحياء المدينة نقلا بعدها إلى مسقطي رأسيهما وسط مهرجان خطابي ألقيت خلاله كلمات حزب البعث العربي الاشتراكي و آل الشهيد وكلمات الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين أشاد فيها الخطباء بمناقب الشهيدين الوطنية واللذين رويا بدمائيهما الطاهرة تراب فلسطين مشيرة الى عظمة هذه المناسبة التي تتعانق فيها البطولة والرجولة و يتنسم فيها الشهداء هواء الحرية من اسر الصهيوني و العودة إلى تراب الوطن ليمتزج الدم العربي في صورة جديدة بهية.

وكان الشهيد محمد أمين معروف استشهد خلال عملية بطولية نوعية نفذها مع مجموعة من المقاومين من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في العام 1989 استهدفت أحد مواقع العدو على الشريط الحدودي دمروا خلالها دبابة ميركافاوآلية مدرعة واستولوا على الموقع حيث دارت اشتباكات شارك فيها طيران العدو و قوات الكوماندوس على مدى يومين متتاليين أدت إلى مقتل وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين بينهم قائد كتيبة المظليين النقيب ايفي واستمرت المعركة حتى نفاد الذخيرة من المقاومين و استشهادهم.

واستشهد المناضل عهد البنا خلال عملية بطولية نفذها مع مجموعة من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في العام 1992 عن طريق البحر باتجاه فلسطين المحتلة واستهدفت موقعاً عسكرياً للاحتلال حيث دارت مواجهات عنيفة أسفرت عن قتل و جرح عدد من الجنود الصهاينة و استشهاد المجموعة.

السويداء تشييع الشهيدة زهر أبو عساف

وكما في جميع المحافظات السورية كذلك في محافظة السويداء حيث شيعت في احتفاء شعبي كبير وبمشاركة حزبية ورسمية واسعة في بلدة سليم ظهر اليوم جثمان الشهيدة زهر أبو عساف بطلة عملية نبع الحاصباني الاستشهادية ضد قوات الاحتلال الصهيوني التي تمت في الثامن عشر من شهر تموز لعام 1987 في جنوب لبنان وسط زغاريد المواطنين وأهازيجهم الوطنية المعبرة عن قيم الشهادة والشهداء.

20080725-004731.jpg

وفور وصول موكب جثمان الشهيدة إلى بلدة سليم مسقط رأسها عزفت الفرقة الموسيقية النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية ثم لحني الشهيد ووداعه.

وألقى عصام المحايري عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية الأمين العام للحزب السوري القومي الاجتماعي وخالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والمهندس أنور الحسنية عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالسويداء و فواز أبو عساف شقيق الشهيدة كلمات تحدثت عن نضال الشهيدة ضد الاحتلال الإسرائيلي ووحدة الدم والمصير العربي ودور أبناء جبل العرب الأشم في الكفاح لاستعادة الارض والحقوق المشروعة.

وحضر عرس تشييع الشهيدة السادة جوزيف سويد وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب وأركان الشوفي أمين فرع السويداء لحزب البعث وعلي أحمد منصورة محافظ السويداء والدكتورة ضياء العنداري سفيرة جمهورية فنزويلا بدمشق وباسم رضوان منفذ عام منفذية السويداء للحزب السوري القومي الاجتماعي وعدد من أعضاء قيادة وكوادرجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وأعضاء قيادتي فرعي الحزب والجبهة الوطنية التقدمية بالسويداء وحشد من رجال الدين وجمهور غفير من أبناء المحافظة.

كما شارك في حفل التشييع من لبنان الشقيق وائل الحسنية عميد الدفاع في الحزب السوري القومي الاجتماعي ووليد زيتونة وعبد الله وهاب عضواً المجلس الأعلى للحزب القومي الاجتماعي وعدد كبير من المواطنين اللبنانيين.

يذكر أن الشهيدة زهر أبو عساف من مواليد بلدة سليم في محافظة السويداء لعام1967 ونفذت العملية الاستشهادية البطولية ضد العدو الإسرائيلي في موقع نبع الحاصباني في18 تموز عام 1987 جنوب لبنان وتم استعادة جثمانها الطاهر في عملية تبادل الأسرى بين المقاومة الوطنية اللبنانية و العدو الإسرائيلي الأسبوع الماضي.

مشاركة رسمية وشعبية في حمص تليق بالشهادة والشهداء

وفي حمص شيعت جماهير المحافظة قبل ظهر اليوم وسط مشاركة رسمية وشعبية حافلة تليق بالشهادة والشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر الشهيدين محمد غزوان عطا عفان و هلال مصطفى الخيال اللذين عادا إلى الوطن في إطارعملية تبادل الاسرى التي جرت بين حزب الله وإسرائيل.

وكان في استقبال الشهيدين المحررين عند مركز اللقاء الاسري مدخل مدينة حمص الجنوبي السادة غازي زعيب أمين فرع حمص لحزب البعث والدكتور مالك علي أمين فرع الجامعة والمهندس محمد إياد غزال محافظ حمص و قائد المنطقة الوسطى وقائد شرطة المحافظة وامناء فروع الجبهة الوطنية التقدمية واعضاء قيادتي فرعي حمص والجامعة لحزب البعث وأعضاء مجلس الشعب ومسؤولون في المنظمات الفلسطينية وأعضاء المكتب التنفيذي للمحافظة ومديرو جهات القطاع العام بالمحافظة ورؤساء النقابات المهنية والمنظمات الشعبية وفعاليات ثقافية واقتصادية وحزبية ودينية واجتماعية.

وعزفت موسيقا الجيش لحن الشهيد وتم تقديم السلاح من قبل حرس الشرف وسط هتافات المشيعين التي حيت الشهداء وأكدت على تمسكها بخيار المقاومة لتحرير الارض وانطلق موكب الشهيدين من أمام مركز اللقاء الاسري على طريق دمشق مروراً بالشارع الرئيسي إلى مخيم العائدين حيث حمل المواطنون نعشي الشهيدين على الاكتاف وجابوا شوارع المخيم المكتظة بالشباب المنتشي بالنصر وسط الهتافات الوطنية وازدانت الشوارع وابواب المنازل والمحال التجارية باللافتات الوطنية و رايات الفصائل الفلسطينية وزغردت النسوة بأعلى حناجرها من فوق أسطح المباني وشرفات المنازل ورشوا الرز والورود على رؤوس المشيعين فرحاً بعودة الشهيدين إلى أهلهم مكللين بالعزة والكرامة.

وعبرت والدة الشهيد محمد غزوان عطا عفان عن فرحتها باللقاء به مرة ثانية بعد ان فقدت الامل بعودته وقالت ان ولدها كان محبا للشهادة وشعرت قبل ذهابه لتنفيذ العملية بانها لن تراه ابداً.

والشهيد من مواليد محافظة حماه عام 1964استشهد اثناء تنفيذه عملية استشهادية في مستعمرة زرعيت وله ستة أخوة.

أما الشهيد هلال مصطفى الخيال فهو من مواليد حمص 1973 استشهد عام 1989 وله سبعة اخوة. وفي حماة شيعت المحافظة اليوم جثماني الشهيدين احمد نواف العلي ومجدي سامي بستوني اللذين استشهدا في معارك العزة والبطولة مع العدو الاسرائيلي.

والقيت في حفل التأبين الذي اقيم في ساحة مبنى المحافظة كلمات حزب البعث العربي الاشتراكي وذوي الشهيدين العلي وبستوني اكد المتحدثون فيها ان استقبال الجثامين يعد عرسا من اعراس النصر وعيدا من اعياد البطولة لافتين الى عظمة هذا اليوم الذي يجري فيه استقبال رفات هذين الشهيدين اللذين صدقا ماعاهدا الله عليه فنالا الشهادة فداء للوطن وفي سبيل عزته وفخاره فكانا مشاعل النور التي تضيء طريق المستقبل للاجيال القادمة.

وعاهد الخطباء روحي الشهيدين مواصلة طريق الفداء والمقاومة وصونهما حتى بلوغ النصر متمثلين بنهج المقاومة الوطنية ورمز عزتها السيد الرئيس بشار الأسد.

بعد ذلك توجه موكب الشهيدين الى منزليهما بعد الصلاة عليهما في جامع المصري في حي غربي المشتل بالقرب من منزل الشهيد نواف العلي وفي جامع زيد بن ثابت في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في حماة مكان منزل الشهيد مجدي بستوني حيث ووري بعدها جثمان الشهيد بستوني الثرى في مقبرة الصفا كما تم دفن جثمان الشهيد العلي في مقبرة الخضراء في مدينة حماة.

تشييع الشهيد صادق عثمان في طرطوس

وكانت قرية بحوى في محافظة طرطوس شيعت أمس الشهيد صادق مصطفى عثمان الذى استشهد في عملية كونين على الشريط المحتل فى جنوب لبنان واستعيدت رفاته فى عملية الرضوان لتبادل الاسرى وجثامين الشهداء.

ونقل جثمان الشهيد من فرع الهلال الأحمر العربي السوري بطرطوس الى قريته واقيم له حفل تابين رسمى وشعبى القيت خلاله كلمات اشارت إلى مناقب الشهيد المتميزة فقد كان وطنيا مندفعاً واجتماعياً يحب مساعدة الاخرين.

واكدت الكلمات فخر الوطن واهله بالعمل الذى قام به الشهداء والذى ارتقى به الوطن وعلت رايات النصر فيه.

وشارك فى التشييع امين فرع حزب البعث بطرطوس عدنان وسوف ومحافظ طرطوس الدكتور وهيب زين الدين واعضاء قيادة فرع الحزب واعضاء المكتب التنفيذى لمجلس المحافظة واعضاء مجلس الشعب والعميد قائد شرطة المحافظة وممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

والشهيد من مواليد طرطوس عام 1970 انتسب لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فى عام 1994 وشارك فى العديد من العمليات القتالية ضد العدو الصهيوني واستشهد بتاريخ 11/1/1995 أثناء قيامه بواجبه الوطنى على ارض الجنوب اللبناني.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة
دمشق 28/17
غائم جزئياً
حركة المطارات
سعر الشراء
سعرالمبيع
80.99
81.39
46.10
46.30
12.17
12.37
40.28
40.38
62.71
63.01
المزيد
رسائل إخبارية
عربي
اتكليزي
فرنسي

لا تملك حسابا حتى الآن؟

الغاء الاشتراك
International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C