Français
البحث
اخر تحديث: الثلاثاء, 14 تشرين الأول , 2008- 02:20م -دمشق
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإنشاء علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان وإحداث سفارة في بيروت         الرئيس الأسد يتسلم رسالة من أردوغان تتعلق بالعلاقات الثنائية المميزة بين البلدين         اعترافات خطيرة لأعضاء الشبكة الإرهابية المتورطة بتفجيرات طرابلس         برعاية الرئيس الأسد تخريج دورة جديدة من طالبات الكلية العسكرية للبنات         الدردري: هيئة الاستثمار شملت مشاريع بقيمة تريليون ليرة خلال خمس سنوات         وزارة التربية تعين 388 ناجحا في مسابقة المدرسين         الرئيس سليمان: الإجراءات السورية على الحدود متفق عليها..كوشنير: التدابير السورية لاتهدد أحدا         

رياضة محلية>>قراءة في أوراق أندية دمشق للموسم الكروي

قراءة في أوراق أندية دمشق للموسم الكروي

الأحد, 11 أيار , 2008 - 07:45

دمشق-سانا هذا الموسم الكروي مر ثقيلا على أندية دمشق فلا الصدارة مستهم ولا شبح الهبوط أعتقهم من مطاردته ولا أحد يعرف ماذا تخبئء المراحل الثلاث المتبقية من كوارث قد تصيب نادي الشرطة بعد أن عجزت عن إدراك جاره الوحدة.

كيف كان وقع هذا الموسم الكروي على كل من الجيش والشرطة والمجد والوحدة تابعوا معنا... الكابوس المخيف.. كيف لنا ألا نبدأ بنادي الوحدة شاغل قلوب وعقول أهل الشام وغيرهم فكابوس الهبوط الذي راود الفريق في مرحلة الذهاب كلها أطاح به الوحداويون في الإياب مع صحوة لافتة وانتفاضة عارمة رافقتهم طيلة النصف الأول من الإياب بسبعة انتصارات متتالية قفزت بالفريق من عرض البحر بحر الهبوط إلى شاطئء الأمان وكان الانتصاران الأخيران اللذان حققهما بمثابة الجدار الفاصل بينه وبين الدرجة الثانية.

أقل من الطموح بكثيرلكن السؤال الذي يطرحه الجميع هل أن طموح الوحدة أضحى مجرد البقاء في دوري المحترفين... قطعاً لا.. صحيح أن عشاق البرتقال فرحوا ببقائهم لكن حسرة المنافسة مازالت تعتصر قلوبهم هكذا تعود جمهور الوحدة الكبير والعريق.. وهكذا تعودنا نحن أيضا.. ألا نسقط الوحدة من حساباتنا وتحليلاتنا حول الألقاب والبطولات ونأمل أن يكون ما شهده الوحدة هذا الموسم هو مسلسل درامي من جزء واحد وليس مسلسلاً مكسيكياً نعرف متى يبدأ ولكن لا نعرف متى ينتهي كما نأمل ألا يكون هناك جزء آخر من هذا الكابوس المرعب في الموسم القادم.

انتبهوا إلى جمهوركم

سينزعج منا الكثيرون عندما نقول اننا مع اتحاد الكرة في أن يكون حازما وصارما تجاه أي حالة خلل تحصل في ملاعبنا.. وما تعرض له النادي من عقوبات لا يتحمل مسوءوليتها اتحاد الكرة الذي كان يطبق القانون ويحافظ على سمعة الكرة السورية لا أكثر ولا أقل ولكن يتحمل مسوءولية ما جرى لرابطة المشجعين الوحداوية بالدرجة الأولى لأنها تخلت عن فريقها في أحلك الظروف وهو بأمس الحاجة إليها وعجزت عن ضبط المدرجات التي تسلل إليها المندسون وأولئك الذين لا يريدون الخير للنادي ونجحوا في النيل منه.

وحتى لا نجامل أحدا فالإدارة أيضا يجب أن تعيد حساباتها في هذا الشأن وأن تكون أكثر ضبطا للمدرجات البرتقالية التي اعتدنا على رقيها وفنها.

مجدكم ناقص

نعم أيها المجداويون فالجميع ونحن في مقدمتهم كنا نعول على مرحلة الإياب لتلامسوا فيها اللقب بعد العرض الرائع والأخاذ الذي قدمتموه لنا ولعشاق الكرة السورية في الذهاب وفي البطولات العربية لنفاجأ بالإياب بفريق آخر يختلف تماما عن الفريق الذي عرفناه في الذهاب مع أنه بنفس اللاعبين ونفس الجهاز الفني والتدريبي ولكن لئلا نكون ظالمين فقد شهد الفريق صحوة في المراحل الثلاث الأخيرة ونجح في التقدم على اللائحة ولكن على حساب تراجع الاتحاد والطليعة والجيش .. لكن هذا لا يرقى لمستوى أحلامنا وطموحنا في أن يصل درع الدوري إلى خزائن هذا النادي العريق.

أين البسمة

ما نريد قوله لأسرة نادي الجيش عبر هذه السطور هو أنه ليس من حقكم أن توءثروا في مسيرته بقراراتكم المتسرعة أحيانا وغير الموفقة أحيانا أخرى وخاصة فيما يتعلق بالكادر التدريبي واستقدام المحترفين الأجانب فالمدرب المصري أحمد رفعت لم يبل بلاء حسناً ومع ذلك صبرتم عليه ودللتموه وأكثر من ذلك وقفتم معه ضد اللاعبين وعلى حسابهم وحساب حالتهم النفسية والمعنوية ولا ندري هل كان همكم نجاح الفريق أم إرضاء أحمد رفعت.. وضمن آلية عمل كهذه من الطبيعي أن يفشل الجيش في الوصول إلى المربع الذهبي وهذا ما لا نتمناه في المراحل الثلاث المتبقية.

الرمق الأخير

هذه المرة سنكون أكثر تفاؤلاً وسنسمح لأنفسنا أن نتوقع للشرطة النجاة من الهبوط فثلاث مراحل كافية لذلك إذا عرف الشعار ورفاقه كيف يوظفون الزمان والمكان والمعطيات الفنية لصالحهم وثقتنا بالشعار كبيرة جدا والدلالات الرقمية تقول ان ما يفصله عن عفرين ثلاث نقاط ليس من المستحيل على الإطلاق الوصول إليها ولكن الأهم ألا تصدق توقعات الشعار الذي صرح لنا بها حول تخوفه من تطبيق المباريات أو بيعها في المراحل الأخيرة. شام الياسمين

وأخيراً.. ولأن دمشق عاصمة الثقافة العربية.. ولأن الرياضة وجه مهم من أوجه الثقافة والحضارة نتمنى لأنديتنا الدمشقية الغالية ألا يتكرر معها هذا السيناريو الحزين الذي شهده هذا الموسم الكروي.. متمنيين التوفيق للجميع.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة
دمشق 30/17
صحو
حركة المطارات
سعر الشراء
سعرالمبيع
80.65
81.05
46.15
46.35
12.22
12.42
40.61
40.71
63.01
63.31
المزيد
رسائل إخبارية
عربي
اتكليزي
فرنسي

لا تملك حسابا حتى الآن؟

الغاء الاشتراك
International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C